حب المشاهير متفق عليه ولا يحتاج إلى نقاش، لكن كره بعضهم وارد لأسباب متعددة أهمها حين يرون أنفسهم أكبر من الجميع ويتطاولون على رموز وقامات لها ما لها في التاريخ أو البطولات أو المنجزات الحضارية المشهودة التي خلدتهم وخلدت أسماءهم.
ومن أبواب كرههم كذلك حين يستعرضون ثرواتهم وسياراتهم وجواهرهم ليصيبوا من لا يجد قوت يومه (بمغثة) ووجع نفسي عميق لأنه لا يملك ما يملكون ولا يركب ما يركبون ولا يلبس ما يلبسون. وهذا الاستعراض، بالمناسبة، عام طام، يحدث من الرجال والنساء على حد سواء. وللنساء فيه اليد الطولى، كون المرأة في الأساس تحب إثارة الغيرة لدى بنات جنسها وكيدهن بما تملك ولا يملكن. وإذا كان هذا أصلا يحدث من امرأة محسوبة على الطبقة الوسطى أو أقل فما بالك بامرأة يُعقد قرانها بملايين، وأخرى تطلق بآخر موديل من سيارات مرسيدس، وثالثة تصحو على هدية ماسية نادرة ثمنها يكفي مؤونة مليون أسرة محتاجة لعام كامل.
يكره الناس أيضا المشهورة التي لا هم لها سوى شكليات ظهورها وجمالها وعيونها ورموشها وجواهرها، وما إلى ذلك من تفاهات لا يُقصد بها سوى التزيد على الآخرين والتقليل من شأنهم، كما تفعل تلك المطربة التي طالما حاولت رفع قيمتها بلبس فساتين مرصعة بالذهب والألماس من رأسها إلى أخمص قدميها. ولأن الناس يفهمون و(يحسون) انقلب سحر استعراضاتها عليها فتحولت إلى نكتة يرددها الناس من باب الانتقام لفقرهم، أو من باب التسلية على أشكال ظهورها البشعة والمبالغ فيها.
كان المشهور أيام زمان من لديه قيمة علمية أو ثقافية أو أدبية وربما لا يملك من حطام الدنيا سوى ما يستر حاله. الآن غاب المشاهير أصحاب القيمة وحل محلهم مشاهير يأكلون ويشربون ويُثرون على حساب الدهماء الذين تثيرهم جرأة السفهاء وإثارة السفيهات.. والله المستعان.
@ma_alosaimi
ومن أبواب كرههم كذلك حين يستعرضون ثرواتهم وسياراتهم وجواهرهم ليصيبوا من لا يجد قوت يومه (بمغثة) ووجع نفسي عميق لأنه لا يملك ما يملكون ولا يركب ما يركبون ولا يلبس ما يلبسون. وهذا الاستعراض، بالمناسبة، عام طام، يحدث من الرجال والنساء على حد سواء. وللنساء فيه اليد الطولى، كون المرأة في الأساس تحب إثارة الغيرة لدى بنات جنسها وكيدهن بما تملك ولا يملكن. وإذا كان هذا أصلا يحدث من امرأة محسوبة على الطبقة الوسطى أو أقل فما بالك بامرأة يُعقد قرانها بملايين، وأخرى تطلق بآخر موديل من سيارات مرسيدس، وثالثة تصحو على هدية ماسية نادرة ثمنها يكفي مؤونة مليون أسرة محتاجة لعام كامل.
يكره الناس أيضا المشهورة التي لا هم لها سوى شكليات ظهورها وجمالها وعيونها ورموشها وجواهرها، وما إلى ذلك من تفاهات لا يُقصد بها سوى التزيد على الآخرين والتقليل من شأنهم، كما تفعل تلك المطربة التي طالما حاولت رفع قيمتها بلبس فساتين مرصعة بالذهب والألماس من رأسها إلى أخمص قدميها. ولأن الناس يفهمون و(يحسون) انقلب سحر استعراضاتها عليها فتحولت إلى نكتة يرددها الناس من باب الانتقام لفقرهم، أو من باب التسلية على أشكال ظهورها البشعة والمبالغ فيها.
كان المشهور أيام زمان من لديه قيمة علمية أو ثقافية أو أدبية وربما لا يملك من حطام الدنيا سوى ما يستر حاله. الآن غاب المشاهير أصحاب القيمة وحل محلهم مشاهير يأكلون ويشربون ويُثرون على حساب الدهماء الذين تثيرهم جرأة السفهاء وإثارة السفيهات.. والله المستعان.
@ma_alosaimi