لديهم قابلية لتعلم كل المهارات متى توافرت الخطط والمحفزات.. أخصائية نفسية:
أكدت الأخصائية النفسية هاجر الخالدي أهمية المراكز المتخصصة في تأهيل ذوي الإعاقة نفسيا واجتماعيا ومهنيا وحركيا، مشيدة باهتمام المملكة البالغ بالأشخاص ذوي الإعاقة، والخدمات المقدمة لهم من خلال برنامج التحول الوطني 2020، وأشارت إلى أن الأشخاص من ذوي الإعاقة لديهم قابلية للتعليم والتدريب إذا تم توفير الخطة المناسبة والتحفيز، وتهيئة البيئة وتلقي التدريب الجيد المبني على خطة علمية، ولا يمكن حصرهم في مهن محددة أو بسيطة، وحثت على التطوع الذي يعزز الشعور بالانتماء للمجتمع، وينمي الإحساس بأهمية الفرد بالنسبة إلى مجتمعه.
وتمتلك الخالدي خبرة 16 عامًا في مجال التربية الخاصة، وهي مدرب معتمد، ومؤسس ومدير مركز لتأهيل الفتيات من ذوي الإعاقة، ومؤسس مبادرة تطبيق تمكين، الذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف.
- لماذا اخترتِ دراسة علم النفس؟ وما الرسالة التي تودين تأديتها من خلال هذا التخصص؟
علم النفس كان بالنسبة إليَّ شغفًا منذ المرحلة الثانوية، ومعلمة المادة كان لها دور في حبي لهذا التخصص، وأهدف من خلال هذا التخصص إلى الإسهام في المجتمع، والسعي جاهدة إلى مساعدة الأشخاص ورسم الابتسامة في حياتهم، حتى لو بشكل بسيط جدا.
- ما المسؤوليات التي تقع على عاتقكم كأخصائيين نفسيين؟
المسؤوليات كثيرة، ولكنها تختلف حسب المكان أو الجهة، سواء في المدارس أو السجون أو المستشفيات أو مراكز الرعاية النهارية، فالأخصائي النفسي له دور مهم في موقعه لخلق التوازن النفسي الذي يرتكز على التشخيص والعلاج والإرشاد والتوجيه.
- ماذا عن مركز التأهيل والتدريب لذوي الإعاقة من الفتيات؟
هو حلم استغرق مني 3 سنوات ليكون واقعًا ويشاهد النور، ويهدف المركز إلى تحقيق آمال المستقبل بكل براعة مع طالباتنا من ذوي الإعاقة، فقد ركّز على الفتيات الكبيرات «14 إلى 45 عامًا»، كما سعينا في المركز إلى تخصيص ورش مهنية مختلفة تتناسب مع مهارات وميول الطالبات، ولا يخفيكم أن الأشخاص من ذوي الإعاقة تتفاوت قدراتهم ومواهبهم، كل شخص حسب نوع ودرجة إعاقته، لذلك نسعى إلى وضع أهداف فردية تناسب كل فتاة.
- لماذا أوليتِ اهتمامك لفئة ذوي الإعاقة دون غيرهم؟
سؤال يتكرر دائمًا عليَّ من الأمهات «ما مستقبل أطفالنا؟»، خاصة أن مراكز التدخل المبكر تستقبل الطلاب حتى عمر 12 أو 14 عامًا، من هنا بدأت أفكر كيف نوظف برامج التأهيل المهني التي لا تقل أهمية عن برامج التدخل المبكر في حياة الأفراد، إذ لابد أن نهتم بالفرد سواء في طفولته أو في الكبر، كما يجب علينا تأهيله للوظيفة التي تُعد حقا مشروعًا يكفله القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة، لذا دخلت مجال التربية الخاصة عام 2004، وبدأت كأخصائية تعديل سلوك ثم معلمة فصل، وتعاملت مع كل الإعاقات «تأخر فكري، اضطراب طيف توحد، شلل دماغي، ضمور بالدماغ، متلازمة داون»، وأحببت العمل معهم كمعلمة، واستمتعت بتحليل المهارات ووضع الخطط وتصميم الوسائل التعليمة، ووجدت نفسي وشغفي بالعمل، وتعلمت منهم الكثير خاصة الصبر والابتسامة والتسامح، وعلموني الرحمة بين بعضهم.
- في اعتقادك.. ما الذي ينقص هذه الفئة المهمة في المجتمع؟
أولت المملكة اهتمامًا بالغًا بالأشخاص ذوي الإعاقة، والخدمات المقدمة لهم من خلال برنامج التحول الوطني 2020، وتحديدًا في بُعده الرابع «تعزيز التنمية المجتمعية وتنمية القطاع غير الربحي» من خلال عدة أهداف إستراتيجية، ومبادرات وهي نمذجة وتجهيز وإسناد خدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة للأشخاص من ذوي الإعاقة في المراكز والمنازل والمؤسسات بالشراكة مع مجموعة من الوزارات والقطاعين الخاص وغير الربحي، ومبادرات ابتكار حزم ونماذج استثمارية وتمويلية ذات أثر اجتماعي، ومبادرة تطوير برامج تدريبية وتأهيلية منتهية بالتوظيف للمستفيدين من منظومة الخدمات الاجتماعية، ومبادرة التحول الرقمي في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وبناء نظام لتمكين ودمج المستفيدين من خدمات الاجتماعية في سوق العمل، ومبادرة نمذجة خدمات الرعاية النهارية للأشخاص من ذوي الإعاقة بين مجموعة من الوزارات والقطاع الخاص وغير الربحي، والتي يؤمل من خلالها الإسهام في تغيير واقع الخدمات المقدمة حاليا لذوي الإعاقة ورفع جودتها من نواحٍ عدة «التعليم والصحة والتوظيف والسكن والضمان الاجتماعي والأجهزة التعويضية والتمكين».
- من منطلق خبرتك.. ما المجالات التي يبدع فيها ذوو الإعاقة؟
الأشخاص من ذوي الإعاقة لديهم قابلية للتعليم والتدريب إذا تم توفير الخطة المناسبة والتحفيز، وتهيئة البيئة وتلقي التدريب الجيد المبني على خطة علمية، ولا يمكن حصرهم في مهن محددة أو بسيطة.
- كيف يمكن تأهيل ذوي الإعاقة ليكونوا عنصرًا فاعلًا في المجتمع؟
وفق ما ذكرته سابقًا حول برنامج التحول الوطني 2030، نأمل أن يتم تسريع وتيرة التطوير في الخدمات لحاجة المجتمع إلى مزيد من المراكز والمجمعات المتخصصة لتأهيل ذوي الإعاقة نفسيا واجتماعيا ومهنيا وحركيا، وتوفير مدن طبية متكاملة وأندية رياضية وثقافية وترفيهية من خلال تطبيق التحول الوطني.
- في ديسمبر 2020 دشن سمو أمير الشرقية تطبيق «تمكين» لخدمة ذوي الإعاقة.. ما أهمية هذه الخطوة؟
من الخطوات الجميلة في حياتي المهنية العمل على تطبيق «تمكين» وتسهيل عجلة الحياة اليومية للأشخاص من ذوي الإعاقة، وسعيت من خلال التطبيق إلى توفير الاحتياجات الأساسية لكل شخص في الحياة، من تعليم وتدريب وصحة وتسوق وترفيه وتوظيف، وحظى التطبيق برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية، الذي أشاد بمواكبة التطبيق للتحول الرقمي، وأكد سموه ضرورة أن يكون التطبيق مؤسسيا لاستمراريته.
- الخدمة المجتمعية والتطوع.. ما أثر هذه الأمور في المجتمع؟
العمل التطوعي يعزز الشعور بالانتماء للمجتمع، طالما الفرد لديه القدرة والوقت لمساعدة الآخرين، حينها يشعر المتطوع أنه جزء من المنظومة المجتمعية، وعليه واجبات كما له حقوق فيها، ومن خلال التطوع نحقق التكافل المجتمعي ونرفع مستوى الوعي المجتمعي، وذلك لأهمية التطوع في تنمية شعور الانتماء لدى الأفراد بالمجتمع، وقد يسهم في تقديم بعض الحلول، فالتطوع حياة حقيقية.
تطبيق «تمكين» يوفر الاحتياجات الأساسية لكل شخص
التطوع ينمي إحساس الفرد بأهميته في المجتمع
وتمتلك الخالدي خبرة 16 عامًا في مجال التربية الخاصة، وهي مدرب معتمد، ومؤسس ومدير مركز لتأهيل الفتيات من ذوي الإعاقة، ومؤسس مبادرة تطبيق تمكين، الذي دشنه صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف.
- لماذا اخترتِ دراسة علم النفس؟ وما الرسالة التي تودين تأديتها من خلال هذا التخصص؟
علم النفس كان بالنسبة إليَّ شغفًا منذ المرحلة الثانوية، ومعلمة المادة كان لها دور في حبي لهذا التخصص، وأهدف من خلال هذا التخصص إلى الإسهام في المجتمع، والسعي جاهدة إلى مساعدة الأشخاص ورسم الابتسامة في حياتهم، حتى لو بشكل بسيط جدا.
- ما المسؤوليات التي تقع على عاتقكم كأخصائيين نفسيين؟
المسؤوليات كثيرة، ولكنها تختلف حسب المكان أو الجهة، سواء في المدارس أو السجون أو المستشفيات أو مراكز الرعاية النهارية، فالأخصائي النفسي له دور مهم في موقعه لخلق التوازن النفسي الذي يرتكز على التشخيص والعلاج والإرشاد والتوجيه.
- ماذا عن مركز التأهيل والتدريب لذوي الإعاقة من الفتيات؟
هو حلم استغرق مني 3 سنوات ليكون واقعًا ويشاهد النور، ويهدف المركز إلى تحقيق آمال المستقبل بكل براعة مع طالباتنا من ذوي الإعاقة، فقد ركّز على الفتيات الكبيرات «14 إلى 45 عامًا»، كما سعينا في المركز إلى تخصيص ورش مهنية مختلفة تتناسب مع مهارات وميول الطالبات، ولا يخفيكم أن الأشخاص من ذوي الإعاقة تتفاوت قدراتهم ومواهبهم، كل شخص حسب نوع ودرجة إعاقته، لذلك نسعى إلى وضع أهداف فردية تناسب كل فتاة.
- لماذا أوليتِ اهتمامك لفئة ذوي الإعاقة دون غيرهم؟
سؤال يتكرر دائمًا عليَّ من الأمهات «ما مستقبل أطفالنا؟»، خاصة أن مراكز التدخل المبكر تستقبل الطلاب حتى عمر 12 أو 14 عامًا، من هنا بدأت أفكر كيف نوظف برامج التأهيل المهني التي لا تقل أهمية عن برامج التدخل المبكر في حياة الأفراد، إذ لابد أن نهتم بالفرد سواء في طفولته أو في الكبر، كما يجب علينا تأهيله للوظيفة التي تُعد حقا مشروعًا يكفله القانون للأشخاص من ذوي الإعاقة، لذا دخلت مجال التربية الخاصة عام 2004، وبدأت كأخصائية تعديل سلوك ثم معلمة فصل، وتعاملت مع كل الإعاقات «تأخر فكري، اضطراب طيف توحد، شلل دماغي، ضمور بالدماغ، متلازمة داون»، وأحببت العمل معهم كمعلمة، واستمتعت بتحليل المهارات ووضع الخطط وتصميم الوسائل التعليمة، ووجدت نفسي وشغفي بالعمل، وتعلمت منهم الكثير خاصة الصبر والابتسامة والتسامح، وعلموني الرحمة بين بعضهم.
- في اعتقادك.. ما الذي ينقص هذه الفئة المهمة في المجتمع؟
أولت المملكة اهتمامًا بالغًا بالأشخاص ذوي الإعاقة، والخدمات المقدمة لهم من خلال برنامج التحول الوطني 2020، وتحديدًا في بُعده الرابع «تعزيز التنمية المجتمعية وتنمية القطاع غير الربحي» من خلال عدة أهداف إستراتيجية، ومبادرات وهي نمذجة وتجهيز وإسناد خدمات الرعاية الاجتماعية المقدمة للأشخاص من ذوي الإعاقة في المراكز والمنازل والمؤسسات بالشراكة مع مجموعة من الوزارات والقطاعين الخاص وغير الربحي، ومبادرات ابتكار حزم ونماذج استثمارية وتمويلية ذات أثر اجتماعي، ومبادرة تطوير برامج تدريبية وتأهيلية منتهية بالتوظيف للمستفيدين من منظومة الخدمات الاجتماعية، ومبادرة التحول الرقمي في وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، وبناء نظام لتمكين ودمج المستفيدين من خدمات الاجتماعية في سوق العمل، ومبادرة نمذجة خدمات الرعاية النهارية للأشخاص من ذوي الإعاقة بين مجموعة من الوزارات والقطاع الخاص وغير الربحي، والتي يؤمل من خلالها الإسهام في تغيير واقع الخدمات المقدمة حاليا لذوي الإعاقة ورفع جودتها من نواحٍ عدة «التعليم والصحة والتوظيف والسكن والضمان الاجتماعي والأجهزة التعويضية والتمكين».
- من منطلق خبرتك.. ما المجالات التي يبدع فيها ذوو الإعاقة؟
الأشخاص من ذوي الإعاقة لديهم قابلية للتعليم والتدريب إذا تم توفير الخطة المناسبة والتحفيز، وتهيئة البيئة وتلقي التدريب الجيد المبني على خطة علمية، ولا يمكن حصرهم في مهن محددة أو بسيطة.
- كيف يمكن تأهيل ذوي الإعاقة ليكونوا عنصرًا فاعلًا في المجتمع؟
وفق ما ذكرته سابقًا حول برنامج التحول الوطني 2030، نأمل أن يتم تسريع وتيرة التطوير في الخدمات لحاجة المجتمع إلى مزيد من المراكز والمجمعات المتخصصة لتأهيل ذوي الإعاقة نفسيا واجتماعيا ومهنيا وحركيا، وتوفير مدن طبية متكاملة وأندية رياضية وثقافية وترفيهية من خلال تطبيق التحول الوطني.
- في ديسمبر 2020 دشن سمو أمير الشرقية تطبيق «تمكين» لخدمة ذوي الإعاقة.. ما أهمية هذه الخطوة؟
من الخطوات الجميلة في حياتي المهنية العمل على تطبيق «تمكين» وتسهيل عجلة الحياة اليومية للأشخاص من ذوي الإعاقة، وسعيت من خلال التطبيق إلى توفير الاحتياجات الأساسية لكل شخص في الحياة، من تعليم وتدريب وصحة وتسوق وترفيه وتوظيف، وحظى التطبيق برعاية سمو أمير المنطقة الشرقية، الذي أشاد بمواكبة التطبيق للتحول الرقمي، وأكد سموه ضرورة أن يكون التطبيق مؤسسيا لاستمراريته.
- الخدمة المجتمعية والتطوع.. ما أثر هذه الأمور في المجتمع؟
العمل التطوعي يعزز الشعور بالانتماء للمجتمع، طالما الفرد لديه القدرة والوقت لمساعدة الآخرين، حينها يشعر المتطوع أنه جزء من المنظومة المجتمعية، وعليه واجبات كما له حقوق فيها، ومن خلال التطوع نحقق التكافل المجتمعي ونرفع مستوى الوعي المجتمعي، وذلك لأهمية التطوع في تنمية شعور الانتماء لدى الأفراد بالمجتمع، وقد يسهم في تقديم بعض الحلول، فالتطوع حياة حقيقية.
تطبيق «تمكين» يوفر الاحتياجات الأساسية لكل شخص
التطوع ينمي إحساس الفرد بأهميته في المجتمع