في العام 2010 أشرفتُ ونسَّقتُ مع صديقي الفنان إبراهيم بن عمر «رحمه الله»، لمهرجان كبير وفعاليات صيفية نظمتها أرامكو السعودية في الظهران، كانت البرامج مكثفة ومتنوعة بين الاستضافات والمعارض الفنية للتصوير الضوئي والخط العربي والفن التشكيلي، بالإضافة إلى الورش وسمبوزيوم النحت والمحاضرات واللقاءات الفنية المتواصلة، ولأكثر من شهر، تضمن البرنامج اليومي إتاحة الفرصة للشباب الموهوبين لممارسة فنهم في مثل ذلك الجو المغمور بزيارات كبار مسؤولي أرامكو، والضيوف من داخل الشركة وخارجها، كان عملًا يوميًا استضاف كبار الفنانين والخطاطين والمصوّرين الضوئيين والنحَّاتين.
ومن بين الشباب المشاركين في الرسم المباشر فتاة تنعزل عن تجمّع الفنانات والفنانين الذين كانوا يتبادلون الآراء والأدوات وغيرها. كانت الفتاة ترسم على خجل، وبصوتٍ لا يكاد يُسمَع، يبدو أنها المحاولة الأولى لها في مثل هذه الأجواء الجماعية، وربما المحاولة الأولى التي ترسم فيها مباشرة أمام الناس.
كنتُ وصديقي إبراهيم بن عمر نتابع، وبشكل يومي، المشاركين ممن يخطُّون أو يرسمون في موقع المعرض، وكانت ضمنهم هذه الفتاة التي تُبدي لوحتها إمكانية فنية واعدة، كانت لنا معها بعض الحوارات عن عملها الذي عبَّر عن قدرةٍ وتحدٍّ، القدرة في أنها ترسم لقطة مركَّبة، والتحدي أنها ترسم شخصيتها، فملامح الوجه في اللوحة هي ملامح الفنانة الشابة، انتهى عملها بضمِّه وأعمال أخرى متميزة للمعرض.
مرّتْ أعوام، وإذا بالفنانة تنشر أعمالها في مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى قدر من الإمكانية الفنية اللافتة، إمكانية تتجاوز البدايات، وتفتح منافذ تعبيرية عن المرأة وقضاياها والأسرة والمجتمع، ترسم بتعبيرية تتكئ على ثقافة أدبية ومعرفة وسعي للتميز.
هي نور هشام السيف، الفنانة التي كنتُ أتنبّأ لها بمستقبل مُشرق، والتي تقدم نفسها من خلال المزيد من الأعمال الإبداعية والطموح، والروح الفنية العالية والمشاركات.
aalsoliman@hotmail.com
ومن بين الشباب المشاركين في الرسم المباشر فتاة تنعزل عن تجمّع الفنانات والفنانين الذين كانوا يتبادلون الآراء والأدوات وغيرها. كانت الفتاة ترسم على خجل، وبصوتٍ لا يكاد يُسمَع، يبدو أنها المحاولة الأولى لها في مثل هذه الأجواء الجماعية، وربما المحاولة الأولى التي ترسم فيها مباشرة أمام الناس.
كنتُ وصديقي إبراهيم بن عمر نتابع، وبشكل يومي، المشاركين ممن يخطُّون أو يرسمون في موقع المعرض، وكانت ضمنهم هذه الفتاة التي تُبدي لوحتها إمكانية فنية واعدة، كانت لنا معها بعض الحوارات عن عملها الذي عبَّر عن قدرةٍ وتحدٍّ، القدرة في أنها ترسم لقطة مركَّبة، والتحدي أنها ترسم شخصيتها، فملامح الوجه في اللوحة هي ملامح الفنانة الشابة، انتهى عملها بضمِّه وأعمال أخرى متميزة للمعرض.
مرّتْ أعوام، وإذا بالفنانة تنشر أعمالها في مواقع التواصل الاجتماعي، وعلى قدر من الإمكانية الفنية اللافتة، إمكانية تتجاوز البدايات، وتفتح منافذ تعبيرية عن المرأة وقضاياها والأسرة والمجتمع، ترسم بتعبيرية تتكئ على ثقافة أدبية ومعرفة وسعي للتميز.
هي نور هشام السيف، الفنانة التي كنتُ أتنبّأ لها بمستقبل مُشرق، والتي تقدم نفسها من خلال المزيد من الأعمال الإبداعية والطموح، والروح الفنية العالية والمشاركات.
aalsoliman@hotmail.com