وأخيرا بحمد الله وتوفيقه أتممت المتطلب الأخير للحصول على درجة الدكتوراة وهو مناقشة أطروحتي العلمية (رسالة الدكتوراة) والإقرار بجودة الفكرة العلمية التي طرحتها في مجال تخصصي وهو مناهج وطرق تدريس اللغة الإنجليزية وحداثتها والفائدة التي ستعم لمن بعدي من باحثي اللغة الإنجليزية والمجالات الأكاديمية المرتبطة بالفكرة من عدة جوانب علمية استثمارية. لهذا يعتبر البحث العلمي أرضا خصبة للابتكار وتصنف الكتابة الأكاديمية التخصصية من أصعب المهارات التي تتطلب تركيزا عاليا وتعتمد على الإبداع والتفكير الناقد والجامع المنظم للأفكار والمعلومات البحثية في نسق متكامل ليسهل على قارئ الأطروحة فهم فكرة الباحث والهدف من الإضافة التي سيضيفها بوضوح واختصار.
كانت لحظات المناقشة والمراجعة مع مشرفي صاحب المكانة العلمية والفهم الواسع لحظات صعبة وخاصة الاستفسار عن نقاط تصعب علي، هي لحظات متسمة بشدة الأعصاب وقليل من التوتر، لأنها تتطلب البحث عن الكمال في وصف الموضوع الذي يصعب بعض الأحيان الوصول له، ولكن كان الهدف إخراج أفضل صورة كما كانت عليه اللحظات الأخيرة في تتويج الأطروحة ومنحي درجة الدكتوراة والاستمتاع بالرحلة لتكون لحظات جميلة لا تنسى وخبرة أثرت مسيرتي العلمية بمعاصرة أهل العلم والخبرة حتى في اللحظات الأخيرة الممتعة من المناقشة.
الإنسان يولد ليتعلم ويتعلم ليعمر الأرض بتواضعه وعلمه، فعندما كان يناديني والدي بالدكتورة منذ صغري لم يكذب علي للحظة في رسم خطوط حلمي، وعندما كانت والدتي توبخني عندما انشغل قليلا عن العلم لم تخدعني أبدا، وصدقتني القول بأن درب العلم يحتاج قلبا قويا وعقلا ناضجا وعينا قارئة وروحا باحثة فأمدتني بالكتب والنصائح لأنال درجة الدكتوراة بكل فخر وجد واجتهاد.
كان الدرب طويلا للوصول إلى الهدف وتحقيقه، ولكن لم يكن مستحيلا. ها قد أصبحت دكتورة في مجالي وسأبدأ مجالا أوسع مع كوكبة العلم وأبدأ رحلة جديدة أطول لأضع بصمة تضيف للعالم إضافات جميلة تأخذ بيد كل طالب علم نحو أفق النجاحات وتجاوز الصعوبات والإصرار والصبر والتحمل لتذوق لحظة الفرح وتنهمر دموع السعادة بتحقيق الحلم، فنقف فخورين بأنفسنا ويفخر بنا أحبابنا لنواصل الدعم العلمي والنفسي لبعضنا ولمن بعدنا.
إن الدراسات العليا ليست صعبة وليست مجالا للتفاخر بقدر ما هي مجال أوسع للتعلم المستمر وتوثيق الأفكار العلمية بصورة مقننة ومنظمة. فإمداد العقل بالعلم لا يعتمد على دراسات أكاديمية فقط، بل يتجاوز كل باحث عن المعرفة والعلوم من الدورات والدبلومات والمتجدد بشغفه وبحثه عن المعرفة، فسعادة الدكتور(ة) لقب يستحق العناء بتواضع وتأدب مع الله ومن ثم الآخرين لإثبات فكرة أو نظرية علمية، ولكن صاحب المعرفة والحكمة يستحق البحث الدائم فالعلم لا يقف عند درجة علمية بعينها.
@loolaalmar1
كانت لحظات المناقشة والمراجعة مع مشرفي صاحب المكانة العلمية والفهم الواسع لحظات صعبة وخاصة الاستفسار عن نقاط تصعب علي، هي لحظات متسمة بشدة الأعصاب وقليل من التوتر، لأنها تتطلب البحث عن الكمال في وصف الموضوع الذي يصعب بعض الأحيان الوصول له، ولكن كان الهدف إخراج أفضل صورة كما كانت عليه اللحظات الأخيرة في تتويج الأطروحة ومنحي درجة الدكتوراة والاستمتاع بالرحلة لتكون لحظات جميلة لا تنسى وخبرة أثرت مسيرتي العلمية بمعاصرة أهل العلم والخبرة حتى في اللحظات الأخيرة الممتعة من المناقشة.
الإنسان يولد ليتعلم ويتعلم ليعمر الأرض بتواضعه وعلمه، فعندما كان يناديني والدي بالدكتورة منذ صغري لم يكذب علي للحظة في رسم خطوط حلمي، وعندما كانت والدتي توبخني عندما انشغل قليلا عن العلم لم تخدعني أبدا، وصدقتني القول بأن درب العلم يحتاج قلبا قويا وعقلا ناضجا وعينا قارئة وروحا باحثة فأمدتني بالكتب والنصائح لأنال درجة الدكتوراة بكل فخر وجد واجتهاد.
كان الدرب طويلا للوصول إلى الهدف وتحقيقه، ولكن لم يكن مستحيلا. ها قد أصبحت دكتورة في مجالي وسأبدأ مجالا أوسع مع كوكبة العلم وأبدأ رحلة جديدة أطول لأضع بصمة تضيف للعالم إضافات جميلة تأخذ بيد كل طالب علم نحو أفق النجاحات وتجاوز الصعوبات والإصرار والصبر والتحمل لتذوق لحظة الفرح وتنهمر دموع السعادة بتحقيق الحلم، فنقف فخورين بأنفسنا ويفخر بنا أحبابنا لنواصل الدعم العلمي والنفسي لبعضنا ولمن بعدنا.
إن الدراسات العليا ليست صعبة وليست مجالا للتفاخر بقدر ما هي مجال أوسع للتعلم المستمر وتوثيق الأفكار العلمية بصورة مقننة ومنظمة. فإمداد العقل بالعلم لا يعتمد على دراسات أكاديمية فقط، بل يتجاوز كل باحث عن المعرفة والعلوم من الدورات والدبلومات والمتجدد بشغفه وبحثه عن المعرفة، فسعادة الدكتور(ة) لقب يستحق العناء بتواضع وتأدب مع الله ومن ثم الآخرين لإثبات فكرة أو نظرية علمية، ولكن صاحب المعرفة والحكمة يستحق البحث الدائم فالعلم لا يقف عند درجة علمية بعينها.
@loolaalmar1