الحديث لوسائل الإعلام ليس مسألة تنشأ ثم تنفذ دون دراية واستعداد، وتدريب على ما يقال وما لا يقال. ولذلك من يقع غالبا في حفر هذه الوسائل المتربصة هو شخص ظن بنفسه الظنون، وركب موجة الحديث الإعلامي من باب أنه أعلم و(أبخص).
الأمثلة التي أعرفها وتعرفونها كثيرة ولا داعي لتكرارها. المهم هو أن تأخذ الجهات المعنية دروسا من هذه المطبات الإعلامية لكي لا يباغتها المسؤول أو المتحدث باسمها بتصريح يسيء إلى سمعتها ويشوه صورتها.!!
من يخرج للحديث للناس، عن شأن من شؤون حياتهم، يجب أن يكون قد مر بعملية تدريب إعلامي “Media Training” وتعلم، من بين ما تعلم، ما هي الكلمة، وما هي العبارة الصحيحة غير الضارة في هذا الموقع أو ذاك من كلامه.
ويجب أن يعيد المرة تلو المرة عملية التدريب والتعلم حتى يكون، مع الوقت، قادرا على الحديث الجيد وتجنب الوقوع في أخطاء تورطه وتحرج الجهة التي يمثلها. وهذا لا يعني أن أي مسؤول أو متحدث باسم جهة ما لن يخطئ أبدا. الخطأ وارد لكن تكرار وحجم الخطأ هو الذي يستدعي إعادة النظر، بشكل عام، في جدارة المتحدث من عدمها.
من أخطر ما يؤثر في الأداء الوظيفي والمهني هو أن يكبر الشخص على التعلم ويعتقد أنه غني بما لديه من خبرة ومعلومات ومعرفة. ولربما ينبغي التذكير هنا بأن كل المدارس الإدارية، والتجارب العملية الرائدة، تؤكد على أن المعرفة متجددة والخبرة متغيرة، ومن لا يؤمن بذلك يتجمد في مكانه ويخسر وظيفته وتقدمه المهني.
@ma_alosaimi
الأمثلة التي أعرفها وتعرفونها كثيرة ولا داعي لتكرارها. المهم هو أن تأخذ الجهات المعنية دروسا من هذه المطبات الإعلامية لكي لا يباغتها المسؤول أو المتحدث باسمها بتصريح يسيء إلى سمعتها ويشوه صورتها.!!
من يخرج للحديث للناس، عن شأن من شؤون حياتهم، يجب أن يكون قد مر بعملية تدريب إعلامي “Media Training” وتعلم، من بين ما تعلم، ما هي الكلمة، وما هي العبارة الصحيحة غير الضارة في هذا الموقع أو ذاك من كلامه.
ويجب أن يعيد المرة تلو المرة عملية التدريب والتعلم حتى يكون، مع الوقت، قادرا على الحديث الجيد وتجنب الوقوع في أخطاء تورطه وتحرج الجهة التي يمثلها. وهذا لا يعني أن أي مسؤول أو متحدث باسم جهة ما لن يخطئ أبدا. الخطأ وارد لكن تكرار وحجم الخطأ هو الذي يستدعي إعادة النظر، بشكل عام، في جدارة المتحدث من عدمها.
من أخطر ما يؤثر في الأداء الوظيفي والمهني هو أن يكبر الشخص على التعلم ويعتقد أنه غني بما لديه من خبرة ومعلومات ومعرفة. ولربما ينبغي التذكير هنا بأن كل المدارس الإدارية، والتجارب العملية الرائدة، تؤكد على أن المعرفة متجددة والخبرة متغيرة، ومن لا يؤمن بذلك يتجمد في مكانه ويخسر وظيفته وتقدمه المهني.
@ma_alosaimi