أفكار وخواطر
الشباب هم عماد الأمة للمشاركة في إنفاذ التنمية الشاملة التي تمارسها القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء - أيّدها الله - وإزاء ذلك فإن الاهتمام بهذه الفئة الغالية من فئات المملكة يُعد استثمارًا حميدًا لصناعة المستقبل المأمول والواعد لوطن ما زال يسابق الزمن للوصول إلى أرفع مستويات ودرجات التنمية ليضاهي بذلك الدول المتقدمة الكبرى وفقًا لمعطيات رؤيته المستقبلية وبرامج تحوّله الوطني، وانطلاقًا من هذا المفهوم، فقد وجّه صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية ورئيس مجلس شباب المنطقة، قبل أيام، بإطلاق برنامج «محفظة الشباب» الذي يستهدف توفير الفرص الاستثمارية لشباب المنطقة.
والبرنامج بكل معطياته يرسم الخطوات الحميدة التي تنتهجها الدولة لرعاية شبابها، والأخذ بهم ليساهموا بفاعلية في ترجمة تطلعاتهم وأفكارهم وتشجيعهم على خوض غمار الاستثمارات بروح واثبة وواثقة، ولا شك في أن بنود البرنامج تسعى لمنح شباب المنطقة الفرص المواتية للاستثمار بطرائق صحيحة وسليمة حتى يتمكنوا من تحقيق آمالهم وطموحاتهم، وقد كان ولا يزال للدعم المطلق واللا محدود من قِبَل سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، أثره الملموس والواضح في متابعة مختلف المشروعات الاستثمارية التي تعود على فئة الشباب بالخير العميم، والفائدة المرجوة، والتشجيع على ترجمة طموحاتهم إلى واقع مشهود على الأرض.
والبرنامج بكل معطياته يرسم الخطوات الحميدة التي تنتهجها الدولة لرعاية شبابها، والأخذ بهم ليساهموا بفاعلية في ترجمة تطلعاتهم وأفكارهم وتشجيعهم على خوض غمار الاستثمارات بروح واثبة وواثقة، ولا شك في أن بنود البرنامج تسعى لمنح شباب المنطقة الفرص المواتية للاستثمار بطرائق صحيحة وسليمة حتى يتمكنوا من تحقيق آمالهم وطموحاتهم، وقد كان ولا يزال للدعم المطلق واللا محدود من قِبَل سمو أمير المنطقة الشرقية وسمو نائبه، أثره الملموس والواضح في متابعة مختلف المشروعات الاستثمارية التي تعود على فئة الشباب بالخير العميم، والفائدة المرجوة، والتشجيع على ترجمة طموحاتهم إلى واقع مشهود على الأرض.