﴿وهزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا﴾
حينما مس سيدتنا مريم الضيق والحزن أراد الله سبحانه وتعالى أن يظهر لها عنايته بها فأمرها أن تحرك الجذع الذي تستند إليه فيصبح نخلة مثمرة ذات رطب جني كي تأكل وتقرعينها، وكل ذلك كان بمقتضى طبعه سبحانه وتعالى الذي يبعث البشرى والأمل في النفوس..
حتى وهي تقاسي أشد أنواع الهموم إيلاما من مخاض الولادة وتفكيرها في كيفية مواجهة الناس بطفل وهي لم تتزوج بعد وهي الطاهرة المطهرة!!
إلا أنه أمرها بأن تهز جذع النخلة..
الأمر نفسه يواجهه معظمنا اليوم باختلاف ردات الفعل، الجميع تسقيه الظروف أقداحا من الهموم والأحزان، وربما أزمات لا مفر منها وإحباطات وفشل كلها تضعه داخل دوامة من التفكير والقلق الأمر الذي يمنعه من مواصلة حياته بشكل تلقائي، بالرغم من أن رب العالمين أمرنا في كثير من آياته باتباع حسن الظن في كل أقداره، وأن كل شر نظنه كذلك بتفكيرنا الضيق يكون مغلفا بالخير الذي قد ندركه بعد فترة من الزمن وقد لا ندركه إلا أنه دائما ما يكون خير..
حان الوقت الآن كي تبدأ، كي تمضي قدما نحو تحقيق أهدافك وما تحلم به، لا تقم بتأجيل ذلك ولا تتعذر بأنه قد فات الأوان، ابدأ من الآن، فكل يوم جديد هو منحة ربانية عظيمة، يجب أن تملأه بالتفاؤل والطموح والتخطيط والتنفيذ، لن يأتيك النجاح ولا أسبابه طوعا بل لابد من العمل بأسبابه، لا بد من السعي لأجله ولو كنت في أشد حالات الكرب والعجز والضيق..
ختاما،،
في حياة كل شخص منا جذع،
يحتاج إلى هزه لتتساقط إليه ثمرات السعادة والنجاح..
@al_muzahem
حينما مس سيدتنا مريم الضيق والحزن أراد الله سبحانه وتعالى أن يظهر لها عنايته بها فأمرها أن تحرك الجذع الذي تستند إليه فيصبح نخلة مثمرة ذات رطب جني كي تأكل وتقرعينها، وكل ذلك كان بمقتضى طبعه سبحانه وتعالى الذي يبعث البشرى والأمل في النفوس..
حتى وهي تقاسي أشد أنواع الهموم إيلاما من مخاض الولادة وتفكيرها في كيفية مواجهة الناس بطفل وهي لم تتزوج بعد وهي الطاهرة المطهرة!!
إلا أنه أمرها بأن تهز جذع النخلة..
الأمر نفسه يواجهه معظمنا اليوم باختلاف ردات الفعل، الجميع تسقيه الظروف أقداحا من الهموم والأحزان، وربما أزمات لا مفر منها وإحباطات وفشل كلها تضعه داخل دوامة من التفكير والقلق الأمر الذي يمنعه من مواصلة حياته بشكل تلقائي، بالرغم من أن رب العالمين أمرنا في كثير من آياته باتباع حسن الظن في كل أقداره، وأن كل شر نظنه كذلك بتفكيرنا الضيق يكون مغلفا بالخير الذي قد ندركه بعد فترة من الزمن وقد لا ندركه إلا أنه دائما ما يكون خير..
حان الوقت الآن كي تبدأ، كي تمضي قدما نحو تحقيق أهدافك وما تحلم به، لا تقم بتأجيل ذلك ولا تتعذر بأنه قد فات الأوان، ابدأ من الآن، فكل يوم جديد هو منحة ربانية عظيمة، يجب أن تملأه بالتفاؤل والطموح والتخطيط والتنفيذ، لن يأتيك النجاح ولا أسبابه طوعا بل لابد من العمل بأسبابه، لا بد من السعي لأجله ولو كنت في أشد حالات الكرب والعجز والضيق..
ختاما،،
في حياة كل شخص منا جذع،
يحتاج إلى هزه لتتساقط إليه ثمرات السعادة والنجاح..
@al_muzahem