كيف أصبحَ معظمنا اليوم لا يريد أن يتخلى عن أبسط الأشياء، التي يمتلكها حتى إن كان التمسك بها لا يعودُ عليهِ بفائِدة أو قيمة تُذكر..
الكثير منا نسجت لهُ خيالاتهُ أفكاراً تشبث بها عقلهُ وقلبهُ، لدرجة اعتقاده المُطلق أن سعادته حتماً ستكون بالتشبث بشدة بهذا الأمر، وقد تتعثر بهِ الحياة في حال عدم حصول مطلبه ومُراده، سواءً كانت أشياءً مادية أو معنوية، كالتعلق بفكرة مشروعٍ ما، أو التمسك بمهنةٍ ما، أو شخصٍ ما.
إن في التخلي عن الأفكار والمشاعر والأشخاص قوة تفوق قوة التمسك بها، وعندما ترخي قبضتكَ في كُل الأشياء، سيتضح لك أن في الأمر نوعا من أنواع الحرية.
عندما لا تضيع طاقات عقلك في التشبث بشيءٍ معين، حينها ستتمكن من استثمار تلك الطاقة في أشياء أكثر قيمة، كأن توجه كل هذهِ الطاقة نحوكَ وتصبح الشخص الذي لطالما أردتُ أن تكون..
قال الكاتب يونغ كانغ تشان:
(إذا كانت حريتك تعتمد على الشخص أو الشيء الذي تريد التحكم فيه، فإن هذا الشخص أو الشيء يتحكم في شعورك).
المعنى الذي لاحَ لي في الأُفق حين قراءة مقولته هو أنه كلما أبديت قلقاً واهتماماً وتحكماً أكبر اتجاه أمر معين، وكُل ما تشبثت بأمرٍ ما مدةً أطول، فإن محور حياتك سيكونُ متوقفاً عند هذا الشيء، وعند هذا الشعور دون السماح لنفسك بالتقدم والتطور، ستكون حياتك مُجرد محطة انتظار لأمرٍ قد يأتي وقد لا يأتي، ثم تكتشف أن أعواماً من حياتكَ ضاعت دون أن تعيشها حقاً..
إني مؤمنة بما قد يصنعهُ الخيال والأفكار من تجسيد للأحلام على أرض الواقع، لأن كل ما نراهُ من سلام وحروب ومحبة وكراهية وخير وشر وعطاء ومنع ووفرة وشح، كل ما هو موجود في العالم المادي نشأ في الخيال أولاً، وما أعنيهِ هُنا ليس التخلي عن أهدافك وأحلامك، ولكن امضِ في هذهِ الحياة، دُون انتظار، دون تعليق رحلة حياتكَ في محطة واحدة فقط، اسمح لنفسك أن تتحرر من قيود التعلق، اسمح لكُل المشاعر أن تتحرر أيضاً إلى أن يحين الوقت الذي قدرهُ الله لأُمنياتكَ أن تتجلى، فكما قيل في التخلي.. تجلي..
@al_muzahem
الكثير منا نسجت لهُ خيالاتهُ أفكاراً تشبث بها عقلهُ وقلبهُ، لدرجة اعتقاده المُطلق أن سعادته حتماً ستكون بالتشبث بشدة بهذا الأمر، وقد تتعثر بهِ الحياة في حال عدم حصول مطلبه ومُراده، سواءً كانت أشياءً مادية أو معنوية، كالتعلق بفكرة مشروعٍ ما، أو التمسك بمهنةٍ ما، أو شخصٍ ما.
إن في التخلي عن الأفكار والمشاعر والأشخاص قوة تفوق قوة التمسك بها، وعندما ترخي قبضتكَ في كُل الأشياء، سيتضح لك أن في الأمر نوعا من أنواع الحرية.
عندما لا تضيع طاقات عقلك في التشبث بشيءٍ معين، حينها ستتمكن من استثمار تلك الطاقة في أشياء أكثر قيمة، كأن توجه كل هذهِ الطاقة نحوكَ وتصبح الشخص الذي لطالما أردتُ أن تكون..
قال الكاتب يونغ كانغ تشان:
(إذا كانت حريتك تعتمد على الشخص أو الشيء الذي تريد التحكم فيه، فإن هذا الشخص أو الشيء يتحكم في شعورك).
المعنى الذي لاحَ لي في الأُفق حين قراءة مقولته هو أنه كلما أبديت قلقاً واهتماماً وتحكماً أكبر اتجاه أمر معين، وكُل ما تشبثت بأمرٍ ما مدةً أطول، فإن محور حياتك سيكونُ متوقفاً عند هذا الشيء، وعند هذا الشعور دون السماح لنفسك بالتقدم والتطور، ستكون حياتك مُجرد محطة انتظار لأمرٍ قد يأتي وقد لا يأتي، ثم تكتشف أن أعواماً من حياتكَ ضاعت دون أن تعيشها حقاً..
إني مؤمنة بما قد يصنعهُ الخيال والأفكار من تجسيد للأحلام على أرض الواقع، لأن كل ما نراهُ من سلام وحروب ومحبة وكراهية وخير وشر وعطاء ومنع ووفرة وشح، كل ما هو موجود في العالم المادي نشأ في الخيال أولاً، وما أعنيهِ هُنا ليس التخلي عن أهدافك وأحلامك، ولكن امضِ في هذهِ الحياة، دُون انتظار، دون تعليق رحلة حياتكَ في محطة واحدة فقط، اسمح لنفسك أن تتحرر من قيود التعلق، اسمح لكُل المشاعر أن تتحرر أيضاً إلى أن يحين الوقت الذي قدرهُ الله لأُمنياتكَ أن تتجلى، فكما قيل في التخلي.. تجلي..
@al_muzahem