مسلط البقمي

نجحت وزارة التعليم -ولله الحمد- نجاحا باهرا في إدارة أزمة كورونا تعليميا وتجاوزتها بكل اقتدار بتوفير البديل الإلكتروني (مدرستي)، واستطاعت تعليم جميع مواطني وطننا الغالي رجالا ونساء.. صغارا وكبارا!!!!

تجاوزها الجميع وخصوصا الأمهات بكل نجاح وتفوق.. ولكن!! يبقى السؤال: ما المحصلة العلمية لهذا العام الدراسي الاستثنائي؟

في الواقع لم تكن المحصلة التعليمية قبل كورونا تبشر بالخير!!! والطالب يدرس عن قرب وأدوات تقويمه مباشرة من المعلم في المدرسة بدون مساعدة صديق أو الاستعانة بالسيد قوقل!!

ولكن أنا هنا لا أريد الخوض في حال تعليمنا فهناك من المختصين من هم أفضل وأكفأ مني في إيجاد الحلول المناسبة للعقبات والعثرات التي تواجه أبناءنا في تعليمهم والنهوض به لمصاف الدول المتقدمة علميا.

سوف أتحدث عن سلبية كبيرة آخرها التعلم عن بعد وهي ظاهرة (إدمان الألعاب الإلكترونية).. فأبناؤنا تم اختطافهم من بين أيدينا وهم متواجدون معنا جسديا فقط.. فهذه الألعاب والمواقع استنزفت أوقاتهم وأضاعتها، ومن أهم تأثيراتها التقصير في أداء الشعائر الدينية كالتأخر عن أداء الصلاة.. بالإضافة لأضرارها الصحية سواء النفسية أو العقلية والهضمية فغرست فيهم التوتر والقلق وحب الوحدة والتلفظ بألفاظ قبيحة لا تعكس واقع تربيته الحسنة. وكذلك عدم الانتظام في وجبات الطعام مما يسبب لديهم ضعفا جسديا بسب سوء التغذية.. وساهمت كذلك في انعزالهم عن مجتمعهم بعدم حضور المناسبات وانقطاع صلة الأرحام لديهم..

فما الحل؟

بكل بساطة بيدك كولي أمر وذلك كما يلي:

ملء وقت الفراغ لابنك بما فيه فائدة من الالتحاق بالدورات وتنمية المهارات ووضع برنامج زمني مفيد من القراءة والابتكار وغيرها.

غرس حب المشاركة في الأعمال التطوعية في محيطه الاجتماعي.

اصطحابه للمسجد لأداء الصلاة.

وضع فترة زمنية محددة لهذه الألعاب وبعد ذلك يتوقف.

الانتظام في أكل الوجبات الغذائية.

اصطحابه أثناء زيارة الأقارب وحضور المناسبات.

خاتمة:

ابنك مشروعك الاستثماري الكبير الذي بين يديك فحافظ عليه.