صالح المسلم

تشتعل الحرب بين الفلسطينيين والإسرائيليين بالصواريخ، وأعمال شغب واتهامات من الطرفين، وتشتعل مواقع التواصل الاجتماعي دفاعا عن (حقوق الإنسان) وضد الانتهاكات التي يقوم بها الجانب الصهيوني ضد العزل المدنيين في «القدس» وغيرها من المدن والقرى الفلسطينية.

· نجد البعض ممن يحاول الاصطياد في المياه العكرة ويغذي شحنات الحقد والكراهية بين الشعوب العربية محاولا تفكيك اللحمة العربية والخليجية «على وجه التحديد»، ويحاولون التقليل من جهود (المملكة العربية السعودية) واتهامها بعدم المبالاة وينكرون أكثر من «سبعين عاما» وقفت فيها المملكة مع الأخوة في فلسطين وأن حكام هذه البلاد الطاهرة منذ التأسيس وحتى يومنا هذا جعلوا من (القضية الفلسطينية) قضيتهم الأولى، ونتذكر ونحن صغار أن هناك مقولة مشهورة (ادفع ريالا تنقذ فلسطينيا) ومع مرور الوقت كانت «السعودية» أكبر بلد داعم للأخوة الفلسطينيين بكافة فصائلهم و«الشمس» لا يمكن أن تغطى بغربال، والمساعدات التي قدمتها السعودية «حكومة وشعبا» لا يمكن لأي عاقل أن ينكرها، ولا يضيرنا ما يقوله هؤلاء «الغوغائيون» أو يكتبون أو يصرحون، فنحن ولله الحمد والمنة دولة قامت وتأسست على كتاب الله وسنة نبيها محمد واستمدت من الشريعة دستورها، ولا يمكن بأي حال من الأحوال أن تتخلى عن «القدس» وعن «القضية الفلسطينية»، فلا يغرنك ما يحاولون بثه، والتقليل من «المواقف السعودية» التي يشهد لها التاريخ.

· هل من «المنطق» و«المعقول» أن يقول هؤلاء إننا «لا نريد القدس» وهل من المنطق ومن المعقول أن يرضى عاقل غربي أو عربي مسلم أو مسيحي أو يهودي أو يقبل بما يحاول هؤلاء زرعه في الشعوب العربية والعالمية من أن هناك قصورا أو تخليا..؟ ماذا يريد هؤلاء أكثر مما قدمته السعودية وما زالت تقدمه دون ضجيج إعلامي..؟ فهذا ديدننا لا نعلن عن أعمالنا الخيرية ومواقفنا الإسلامية.. نحن دولة تقوم على مبادئ لا يمكن أن تتخلى عنها وقيم ترسخت منذ الأزل.

· نحن (نريد القدس) و(نريد السلام) والأمن للمنطقة وشعوب المنطقة وقضيتنا الأولى هي فلسطين، فلا يضيرنا قولكم ولا مواقفكم فالتاريخ يشهد، وإن أردتم الحقيقة فعودوا إلى قراءته مرة أخرى بعقلية ومنطقية، وستجدون المواقف التي قدمتها السعودية حكومة وشعبا تجاه «القضية الفلسطينية»، ومواقفها من «القدس» على وجه التحديد والتاريخ خير كفيل بالرد عليكم وعلى هذه «الهراء» الذي تتفوهون به.

salehAlmusallm@