كتبت سابقا وسأكتب كثيرا وكثيرا جدا عن نتائج الرؤية المباركة التي حققت الكثير وستحقق الأكثر بإذن الله، والشواهد كثيرة إنجازات عظيمة متسارعة سابقت الريح لترقى وتستقر على هام السحب في كل المجالات وعلى كافة الأصعدة أبهرت العالم.
في مقالي هذا سأواصل الحديث عن التغييرات الذي أحدثتها الرؤية في حياتنا نحن النساء خلال خمسة أعوام ذهبية مضت في تحول جذري أشبه بحلم تحول لحقيقة.
كانت البداية الأنموذج والقدوة، سمو الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أول امرأة سعودية يتم تعيينها سفيرة في تاريخ السعودية.
وفي الأعوام الخمسة الماضية أحدثت الرؤية تطورات اقتصادية واجتماعية وثقافية انعكست إيجابا على مشاركة المرأة في العام.
حيث عكست إرادة سياسية لتطوير وضع المرأة وتمكينها، ورفع مستوى مشاركتها فكانت النتائج مذهلة، أذهلت العالم..
وعام 2020 توجنا بثقة القيادة حفظها الله بتعيين الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم بن مطلق الأحمدي، مساعدا لرئيس مجلس الشورى بالمرتبة الممتازة، لتكون أول امرأة تتولى المنصب. وبموجب الأمر الملكي، احتفظت 12 عضوة من أصل 30 عضوة بمقاعدهن بمجلس الشورى.
ثم تقلدت آمال يحيى المعلمي، منصب سفيرة لدى النرويج، وتعيين الفارسة دلما رشدي ملحس رئيسة للجنة الرياضيين الاستشارية المعنية بملف استضافة الرياض دورة الألعاب الآسيوية.
وأذكر بالدكتورة خلود الخميس أول امرأة تتولى منصب «أمين مجلس منطقة» في السعودية، ضمن إطار وزارة الداخلية، أهم المناصب في العمل الإداري والتنموي على صعيد المناطق، ضمن مجلس يتضمن جميع القطاعات الخدمية في كل منطقة.
ولا ننسى دخول المرأة السعودية مجال عمل قيادة سيارات الإسعاف، بعد أن أصبحت سارة العنزي أول سعودية تقود سيارة إسعاف لتنقل المرضى وتداوي الجرحى.
ثم تم تعيين أول امرأة في الحرس الملكي السعودي.
وفي قطاعات وزارة الداخلية بمهام عديدة ومتنوعة بين العسكرية والإدارية والطبية والثقافية والاجتماعية، فكان عملها بقطاع الأمن العام برتب عسكرية في مكافحة المخدرات، أقسام السجون، أقسام البحث الجنائي، الجمارك، المرور، دوريات الأمن..
أفخر ببنت أخي «نور الشريف أحمد مكي» التي شرفها الله بخدمة وطنها بالعمل برتبة جندي في وزارة الداخلية.
تعيين 13 امرأة في المجلس الجديد لهيئة حقوق الإنسان، بما يمثل نصف أعضاء المجلس، وتعيين الدكتورة ليلك الصفدي رئيسا للجامعة الإلكترونية.
كما انتخبت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان عضوا جديدا في اللجنة الأولمبية الدولية، لتصبح أول سعودية، وثالث شخصية تمثل بلادها في اللجنة الأولمبية الدولية.
تعيين الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن مندوبة دائمة للسعودية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» ومهام كثيرة أسندت للمرأة يصعب حصرها.
ثقة ملكية كاملة بالمرأة وتمكينها.
حفظ الله قيادتنا ووفقنا لنكون عند حسن الظن..
aneesa_makki@hotmail.com
في مقالي هذا سأواصل الحديث عن التغييرات الذي أحدثتها الرؤية في حياتنا نحن النساء خلال خمسة أعوام ذهبية مضت في تحول جذري أشبه بحلم تحول لحقيقة.
كانت البداية الأنموذج والقدوة، سمو الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان بن عبدالعزيز سفيرة لخادم الحرمين الشريفين لدى الولايات المتحدة الأمريكية، أول امرأة سعودية يتم تعيينها سفيرة في تاريخ السعودية.
وفي الأعوام الخمسة الماضية أحدثت الرؤية تطورات اقتصادية واجتماعية وثقافية انعكست إيجابا على مشاركة المرأة في العام.
حيث عكست إرادة سياسية لتطوير وضع المرأة وتمكينها، ورفع مستوى مشاركتها فكانت النتائج مذهلة، أذهلت العالم..
وعام 2020 توجنا بثقة القيادة حفظها الله بتعيين الدكتورة حنان بنت عبدالرحيم بن مطلق الأحمدي، مساعدا لرئيس مجلس الشورى بالمرتبة الممتازة، لتكون أول امرأة تتولى المنصب. وبموجب الأمر الملكي، احتفظت 12 عضوة من أصل 30 عضوة بمقاعدهن بمجلس الشورى.
ثم تقلدت آمال يحيى المعلمي، منصب سفيرة لدى النرويج، وتعيين الفارسة دلما رشدي ملحس رئيسة للجنة الرياضيين الاستشارية المعنية بملف استضافة الرياض دورة الألعاب الآسيوية.
وأذكر بالدكتورة خلود الخميس أول امرأة تتولى منصب «أمين مجلس منطقة» في السعودية، ضمن إطار وزارة الداخلية، أهم المناصب في العمل الإداري والتنموي على صعيد المناطق، ضمن مجلس يتضمن جميع القطاعات الخدمية في كل منطقة.
ولا ننسى دخول المرأة السعودية مجال عمل قيادة سيارات الإسعاف، بعد أن أصبحت سارة العنزي أول سعودية تقود سيارة إسعاف لتنقل المرضى وتداوي الجرحى.
ثم تم تعيين أول امرأة في الحرس الملكي السعودي.
وفي قطاعات وزارة الداخلية بمهام عديدة ومتنوعة بين العسكرية والإدارية والطبية والثقافية والاجتماعية، فكان عملها بقطاع الأمن العام برتب عسكرية في مكافحة المخدرات، أقسام السجون، أقسام البحث الجنائي، الجمارك، المرور، دوريات الأمن..
أفخر ببنت أخي «نور الشريف أحمد مكي» التي شرفها الله بخدمة وطنها بالعمل برتبة جندي في وزارة الداخلية.
تعيين 13 امرأة في المجلس الجديد لهيئة حقوق الإنسان، بما يمثل نصف أعضاء المجلس، وتعيين الدكتورة ليلك الصفدي رئيسا للجامعة الإلكترونية.
كما انتخبت الأميرة ريما بنت بندر بن سلطان عضوا جديدا في اللجنة الأولمبية الدولية، لتصبح أول سعودية، وثالث شخصية تمثل بلادها في اللجنة الأولمبية الدولية.
تعيين الأميرة هيفاء بنت عبدالعزيز آل مقرن مندوبة دائمة للسعودية في منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة «اليونسكو» ومهام كثيرة أسندت للمرأة يصعب حصرها.
ثقة ملكية كاملة بالمرأة وتمكينها.
حفظ الله قيادتنا ووفقنا لنكون عند حسن الظن..
aneesa_makki@hotmail.com