في الماضي، تساءلت عن المتعثرين، الذين لم يحالفهم الحظ، وأرتدم بهم الهم والعجز، وأصبح فيهم من يعاني من الدخل الضعيف، الذي لا يكفي لتلبية قوت يومه، والمساجين الذين تقطعت بهم السبل وضاقت عليهم الحيَل، وكان آخر اكتشاف على يده هو أنه لا يملك أي مبلغ يسد به احتياجاته ويسكْت به قهر الزمان، ويسد الدين، الذي منعه من النوم مع أسرته تحت سقف واحد، والمريض الذي خانته صحته وضعفت إرادته ورماه الدهر بين رياح العلاج والتكاليف، واليتيم الذي لا يملك من الذنب إلا أنه عاش وحيداً ينقصه الكثير من الاحتياجات والشعور.
لكن ومع الكثير من التساؤلات، التي لطالما ملأت ذهني، ما يحدث الآن، من قلوب تحمل الكثير من الضمائر اليقظة، التي حاصرها الكرم والرغبة في مساعدة الآخرين:
استشعرت النعمة، التي بين أيدينا حينما يسقط فرد يتكاتف البقية للنهوض به من جديد، ما يحدث الآن في منصات التواصل الاجتماعي من تكاتف ومن استغلال لكل تلك البرامج بطرق تُسهْل للآخرين الحياة، أمر يجعلني أثق تماماً بأنني في دولة تملك الكثير من الحب والاهتمام بالآخرين.
إقفال ديون المساجين عبر منصة «فرجت»، وتسديد مبالغ علاجية
لمساعدة المرضى عبر منصة «شفاء»، أيضاً التعاون لشراء منزل لأسرة مشردة في منصة «جود» وهي إحدى مبادرات الإسكان لإشراك المجتمع في العمل الخيري، وكل ذلك يأتي بـ «إحسان» المنصة الخيرية الصادرة بالأمر السامي، التي أسهمت في رفع عدد من التبرعات والأعمال الخيرية؛ لكونها تمكّن للمتبرعين أسهل الطرق وأضمنها.
في ظل كل ذلك العطاء والعمل المميز والوقوف صفاً بصف
لمساعدة كل مَنْ يحتاج إلى تلك المساعدة وكل ما يتردد على
مسامعي { ما نَقَصَ مَالٌ عَبدٌ من صَدَقَة...} رواه الترمذي
أثبت لي أن رؤية 2030 تحت راية خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين سمو سيدي
الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله ورعاهما- أثر فائق وفعّال
على المجتمع جعلت كلمتهم واحدة، وصفهم واحدا، والمبادرات
وروح العطاء أصبحت هي من أهم المميزات المجتمعية،
التي ساهمت في تحسين المستوى السلوكي بالمجتمع،
والبدء من جديد نحو مستقبل أفضل.
@afnanalsaqabi_
لكن ومع الكثير من التساؤلات، التي لطالما ملأت ذهني، ما يحدث الآن، من قلوب تحمل الكثير من الضمائر اليقظة، التي حاصرها الكرم والرغبة في مساعدة الآخرين:
استشعرت النعمة، التي بين أيدينا حينما يسقط فرد يتكاتف البقية للنهوض به من جديد، ما يحدث الآن في منصات التواصل الاجتماعي من تكاتف ومن استغلال لكل تلك البرامج بطرق تُسهْل للآخرين الحياة، أمر يجعلني أثق تماماً بأنني في دولة تملك الكثير من الحب والاهتمام بالآخرين.
إقفال ديون المساجين عبر منصة «فرجت»، وتسديد مبالغ علاجية
لمساعدة المرضى عبر منصة «شفاء»، أيضاً التعاون لشراء منزل لأسرة مشردة في منصة «جود» وهي إحدى مبادرات الإسكان لإشراك المجتمع في العمل الخيري، وكل ذلك يأتي بـ «إحسان» المنصة الخيرية الصادرة بالأمر السامي، التي أسهمت في رفع عدد من التبرعات والأعمال الخيرية؛ لكونها تمكّن للمتبرعين أسهل الطرق وأضمنها.
في ظل كل ذلك العطاء والعمل المميز والوقوف صفاً بصف
لمساعدة كل مَنْ يحتاج إلى تلك المساعدة وكل ما يتردد على
مسامعي { ما نَقَصَ مَالٌ عَبدٌ من صَدَقَة...} رواه الترمذي
أثبت لي أن رؤية 2030 تحت راية خادم الحرمين الشريفين
الملك سلمان بن عبدالعزيز، وولي عهده الأمين سمو سيدي
الأمير محمد بن سلمان -حفظهما الله ورعاهما- أثر فائق وفعّال
على المجتمع جعلت كلمتهم واحدة، وصفهم واحدا، والمبادرات
وروح العطاء أصبحت هي من أهم المميزات المجتمعية،
التي ساهمت في تحسين المستوى السلوكي بالمجتمع،
والبدء من جديد نحو مستقبل أفضل.
@afnanalsaqabi_