من المقرر إغلاق ولاية زارلاند الألمانية بالكامل، اعتبارا من غد الخميس، وفقا لبنود قانون «مكابح الطوارئ» المثير للجدل والذي دخل حيز التنفيذ الأسبوع الماضي، وتم بالفعل إغلاق معظم مناطق الولاية الصغيرة بغربي ألمانيا.
وكانت منطقة زاربفالتس في الولاية آخر من شهدت ارتفاعا في أعداد المصابين بها إلى المستوى الذي أدى إلى تفعيل «مكابح الطوارئ».
وتمت مراقبة حالة زارلاند بعناية، إذ أطلقت نموذجا جديدا للتعامل مع فيروس كورونا في وقت سابق من هذا الشهر، والذي تضمن البدء في فتح الحياة العامة مع فرض المزيد من الالتزامات لإجراء اختبارات سريعة للكشف عن الفيروس.
ومع ذلك، سرعان ما بدأت أعداد الإصابات في الارتفاع، وسجلت كل منطقة في الولاية أكثر من 100 إصابة لكل 100 ألف نسمة خلال الأيام السبعة الماضية.
وبمجرد أن تتعرض المنطقة لهذا المستوى من الإصابات لمدة ثلاثة أيام متتالية، يبدأ تفعيل «مكابح الطوارئ».
وكانت منطقة زاربفالتس في الولاية آخر من شهدت ارتفاعا في أعداد المصابين بها إلى المستوى الذي أدى إلى تفعيل «مكابح الطوارئ».
وتمت مراقبة حالة زارلاند بعناية، إذ أطلقت نموذجا جديدا للتعامل مع فيروس كورونا في وقت سابق من هذا الشهر، والذي تضمن البدء في فتح الحياة العامة مع فرض المزيد من الالتزامات لإجراء اختبارات سريعة للكشف عن الفيروس.
ومع ذلك، سرعان ما بدأت أعداد الإصابات في الارتفاع، وسجلت كل منطقة في الولاية أكثر من 100 إصابة لكل 100 ألف نسمة خلال الأيام السبعة الماضية.
وبمجرد أن تتعرض المنطقة لهذا المستوى من الإصابات لمدة ثلاثة أيام متتالية، يبدأ تفعيل «مكابح الطوارئ».