وأشارت إلى أن المؤشرات الناتجة ستسهم في قياس مستويات الأمية وضعف المهارات وتحديد الجوانب المرتبطة بها، لافتة إلى أن البيانات ستوظف في رصد أوجه عدم المساواة بفرص الحصول على التدريب واكتساب المهارات.
وشددت الهيئة على أهمية مشاركة أفراد المجتمع بتقديم معلومات دقيقة خلال الاتصال الهاتفي، مؤكدة أن هذه الاستجابة تدعم الإحصاءات الوطنية، وتسهم في صياغة السياسات المستقبلية، وتعزيز جودة البرامج التعليمية والتدريبية.