محمد حمد الصويغ يكتب:

أفكار وخواطر

ربما لا تتسع مساحة هذه العجالة للحديث عن إنجازات جامعة الملك فيصل بالأحساء خلال العام المنفرط، وأرى تسليط الضوء على جزء منها للتدليل على ما يقوم به هذا الصرح التعليمي العملاق من إنجازات نوعية متميزة، فقد حصلت الجامعة على العديد من الجوائز المحلية والدولية نظير تميزها في مختلف المجالات العلمية، وقد أهلها ذلك للدخول ضمن المشاريع المرشحة للفوز بجوائز تعليمية عالمية، وقد حصدت بالفعل أهم جائزة عالمية من الهيئة الأوروبية للاعتماد الدولي حول الإبداع والابتكار في مجالات التعليم الإلكتروني، ومن الجوائز المحلية المهمة، التي حصلت عليها الجامعة جائزة الملك عبدالعزيز عن فئة التعليم العالي الحكومي، كما حصلت على صعيد محلي أيضا على المركز الأول في تسع مهارات لاختيار هيئة تقويم التعليم والتدريب، وصنفت قبل فترة قصيرة ضمن أفضل ثماني جامعات آسيوية عن فئة فريق القيادة والإدارة العالمي، وحصلت على المركز الثاني على مستوى المملكة في المبادرات المجتمعية الخاصة بجائحة فيروس كورونا المستجد.

وطموحات الجامعة لا سدود لها ولا حدود فيما يتعلق بسلسلة من المشروعات الحيوية على الصعيدين المحلي والدولي، فقد ساهمت بوضع الهوية المؤسسية تحقيقا للأمن الغذائي والاستدامة البيئية وتحقيق مشروع هيكلة الجامعة لتعزيز الكفاءة والفاعلية المؤسسية، وعلى صعيد محلي أيضا فقد عززت الجامعة دورها لتأهيل الكوادر الوطنية للنهوض بمتطلبات التنمية، كما وردت تفاصيلها في رؤية المملكة المستقبلية 2030، وقد حصلت الجامعة تبعا لأنشطتها المتميزة على العديد من الاعتمادات المهنية من هيئات محلية ودولية، كما نجحت في إطلاق نظام السجل المهاري لطلبة وطالبات الجامعة، ونجحت أيضا في تأسيس كرسيين بحثيين لدعم منظومة الكراسي العالمية، وأكتفي بهذا القدر من الإنجازات النوعية للجامعة للتأكيد على أهمية تلك الأدوار الريادية الفاعلة على مختلف المستويات المحلية والدولية.

mhsuwaigh98@hotmail.com