لا شك أن «للصناعات السعودية» مكانة في قلوبنا، وتسعى كافة القطاعات للاستفادة ودعم هذه الصناعات والتي هي بمثابة المستقبل لهذا الوطن وشبابه وخريجيه من مُختلف الجامعات المحلية والعالمية.
الدول والحضارات تقوم على الصناعات القوية التي تتسم بالديمومة والاستمرار، والنوعية في تقديم المنتج للمستهلك النهائي (المُشتري) والذي هو الحلقة الأخيرة والمُهمة في أي صناعات وفي أي استثمارات لأي بلد من البلدان في العالم.
ونحنُ هنا في المملكة العربية السعودية لم نهتم سابقاً بهذا الجانب الحيوي والمهم، وأهملنا القطاعات الصناعية ودعم البرامج الصناعية وزيادة المصانع في مختلف مناطق المملكة، اللهم نرى ونسمع عن مصنع هنا ومصنع هناك وعلى استحياء، إضافة إلى كون هذه الصناعات تُعتبر من الصناعات «التقليدية» وليست صناعات أساسية تقوم عليها اقتصاديات البلد إلى أن جاءت (الرؤية) أخيراً والتي أطلقها (سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان) وعرفنا قيمة المُستقبل، ووضع الخطط والاستراتيجيات وبدأنا ننطلق معه في محطات وقطارات تسابق الأزمنة في تحولات جذرية لمستقبل واعد ومُتطور ومن الهمة تطلعنا إلى السماء وعانقنا جبال طويق وترسّخت لدينا قناعات بأن المُستقبل هو للأجيال القادمة، فانطلقت المشاريع هذا خلف ذلك، وانهمرت الاستثمارات وأضحينا في دائرة من العمل والتسابق للأزمنة والعالمية وتوغلنا كثيرا في الوسط العالمي واستضفنا «قمة العشرين» واستمر القطار في المسير، وأطلق الأمير مشروعا (ضمن المشاريع الكُثر) اسمه «صنع في السعودية» لدعم الصناعات المحلية والمنتج المحلي، وهناك هيئات تأسست لدعم المنتج المحلي وعمل دؤوب ليكون المنتج السعودي رقم واحد في المشتريات الحكومية والخاصة، وانطلق مشروع (شريك) كأحد أهم الروافد الاقتصادية في عالمنا الجديد والذي يدمج بين القطاع الحكومي والخاص، وينطلق القطاع الخاص في شراكات واستثمارات مع الجهات الحكومية ليكون لدينا منتج قادر على المنافسة العالمية والبضائع العالمية والتي تردنا ونعتبر من أكبر الدول المستوردة.
ما يهمُني هنا هو نقطة أساسية في الموضوع لكي ننجح.. (الجودة والسعر المناسب)، وهذه لا تأتي إلا من خلال الإعلام والتأثير في المتلقي لإقناعه بأن يشتري المنتج المحلي كونه جيدا وليس فقط لكونه (سعوديا)!
salehAlmusallm@
الدول والحضارات تقوم على الصناعات القوية التي تتسم بالديمومة والاستمرار، والنوعية في تقديم المنتج للمستهلك النهائي (المُشتري) والذي هو الحلقة الأخيرة والمُهمة في أي صناعات وفي أي استثمارات لأي بلد من البلدان في العالم.
ونحنُ هنا في المملكة العربية السعودية لم نهتم سابقاً بهذا الجانب الحيوي والمهم، وأهملنا القطاعات الصناعية ودعم البرامج الصناعية وزيادة المصانع في مختلف مناطق المملكة، اللهم نرى ونسمع عن مصنع هنا ومصنع هناك وعلى استحياء، إضافة إلى كون هذه الصناعات تُعتبر من الصناعات «التقليدية» وليست صناعات أساسية تقوم عليها اقتصاديات البلد إلى أن جاءت (الرؤية) أخيراً والتي أطلقها (سمو سيدي الأمير محمد بن سلمان) وعرفنا قيمة المُستقبل، ووضع الخطط والاستراتيجيات وبدأنا ننطلق معه في محطات وقطارات تسابق الأزمنة في تحولات جذرية لمستقبل واعد ومُتطور ومن الهمة تطلعنا إلى السماء وعانقنا جبال طويق وترسّخت لدينا قناعات بأن المُستقبل هو للأجيال القادمة، فانطلقت المشاريع هذا خلف ذلك، وانهمرت الاستثمارات وأضحينا في دائرة من العمل والتسابق للأزمنة والعالمية وتوغلنا كثيرا في الوسط العالمي واستضفنا «قمة العشرين» واستمر القطار في المسير، وأطلق الأمير مشروعا (ضمن المشاريع الكُثر) اسمه «صنع في السعودية» لدعم الصناعات المحلية والمنتج المحلي، وهناك هيئات تأسست لدعم المنتج المحلي وعمل دؤوب ليكون المنتج السعودي رقم واحد في المشتريات الحكومية والخاصة، وانطلق مشروع (شريك) كأحد أهم الروافد الاقتصادية في عالمنا الجديد والذي يدمج بين القطاع الحكومي والخاص، وينطلق القطاع الخاص في شراكات واستثمارات مع الجهات الحكومية ليكون لدينا منتج قادر على المنافسة العالمية والبضائع العالمية والتي تردنا ونعتبر من أكبر الدول المستوردة.
ما يهمُني هنا هو نقطة أساسية في الموضوع لكي ننجح.. (الجودة والسعر المناسب)، وهذه لا تأتي إلا من خلال الإعلام والتأثير في المتلقي لإقناعه بأن يشتري المنتج المحلي كونه جيدا وليس فقط لكونه (سعوديا)!
salehAlmusallm@