• التوجهات السياسية التي تتبناها دول لها تأثير جلي على ما يدور في فلك قرار محيطها الإقليمي، ويمتد ذلك الأثر لأبعاد دولية عطفا على ما لتلك الحكومات من علاقة مباشرة مع مفاصل المعادلة القيادية في المجتمع الدولي، حتما سيكون لها دور رئيس، بل ستشكل منصة تنطلق منها تطورات الأحداث في مختلف بقاع الأرض سواء بالإيجاب أو السلب فيما يرتبط بها بشكل مباشر أو غير ذلك.
• المواقف التي تتبناها الإدارة الأمريكية والقرارات التي تصدر عنها، جميعها عوامل تعتمد بشكل رئيس على سياسة الحزب الفائز مرشحه بمنصب رئيس الولايات المتحدة، والذي يفترض أن يراعي حجم النتائج التي تترتب على مخرجاتها، عطفا على قدرة تلك الدولة في التأثير على بوصلة القرار، بالتالي ما ينبثق عن ذلك باختلاف الزمان والمكان.
• رغما عن تباين الظروف والحيثيات التي صاحبت وصول مرشح الحزب الديموقراطي إلى البيت الأبيض، إلا أن أداء إدارة الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن لم يختلف في الكثير من مفاهيمه عما كان عليه الأمر فترة الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما، وهو وإن كان متوقعا، لكن إدارة بايدن حتى اليوم قد أحبطت كل التطلعات لواقع مغاير.
• يظل ملف إيران النووي أحد أبرز مفاصل مواقف إدارة البيت الأبيض تأثيرا فيما يعنى بحفظ أمن واستقرار الشرق الأوسط، ويبدو أن التاريخ سيعيد نفسه ما لم تتدارك إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن سياساتها التي أضحت غطاء يتقي به نظام طهران وأذرعه في سبيل المضي في منهجيتهم الشيطانية في المنطقة والساعية لزعزعة الأمن والاستقرار خدمة لأجنداتهم الخبيثة.
• التصعيد في خطابات الزيف والمراوغة من قبل النظام الإيراني، والأفعال الإجرامية والاعتداءات الغاشمة التي تقوم بها أذرعه الإرهابية في مختلف أنحاء المنطقة، واعتداءاتها المستمرة ضد المملكة العربية السعودية على وجه التحديد، تأتي كنتيجة طبيعية لما لمسته من ثغرات مطمئنة في سياسة الإدارة الأمريكية الحالية وما تمنحه من فرص وأمل.
• الآفاق الخطيرة التي تهدد أغلب وأبرز حلفاء الولايات المتحدة، ومفاصل الاقتصاد والملاحة والتجارة في الشرق الأوسط والعالم، من الأجدر أن تكون على رأس قائمة مستهدفات مواقف إدارة الرئيس بايدن من سلوك نظام طهران وما يترتب عليه، وما يعتزمه البيت الأبيض تجاه الملف النووي الإيراني على وجه التحديد، قبل أن تتطور الأمور في اتجاه يصعب وربما يستحيل احتواء خسائره.
• المواقف التي تتبناها الإدارة الأمريكية والقرارات التي تصدر عنها، جميعها عوامل تعتمد بشكل رئيس على سياسة الحزب الفائز مرشحه بمنصب رئيس الولايات المتحدة، والذي يفترض أن يراعي حجم النتائج التي تترتب على مخرجاتها، عطفا على قدرة تلك الدولة في التأثير على بوصلة القرار، بالتالي ما ينبثق عن ذلك باختلاف الزمان والمكان.
• رغما عن تباين الظروف والحيثيات التي صاحبت وصول مرشح الحزب الديموقراطي إلى البيت الأبيض، إلا أن أداء إدارة الرئيس الحالي للولايات المتحدة الأمريكية جو بايدن لم يختلف في الكثير من مفاهيمه عما كان عليه الأمر فترة الرئيس الديموقراطي السابق باراك أوباما، وهو وإن كان متوقعا، لكن إدارة بايدن حتى اليوم قد أحبطت كل التطلعات لواقع مغاير.
• يظل ملف إيران النووي أحد أبرز مفاصل مواقف إدارة البيت الأبيض تأثيرا فيما يعنى بحفظ أمن واستقرار الشرق الأوسط، ويبدو أن التاريخ سيعيد نفسه ما لم تتدارك إدارة الرئيس الأمريكي جو بايدن سياساتها التي أضحت غطاء يتقي به نظام طهران وأذرعه في سبيل المضي في منهجيتهم الشيطانية في المنطقة والساعية لزعزعة الأمن والاستقرار خدمة لأجنداتهم الخبيثة.
• التصعيد في خطابات الزيف والمراوغة من قبل النظام الإيراني، والأفعال الإجرامية والاعتداءات الغاشمة التي تقوم بها أذرعه الإرهابية في مختلف أنحاء المنطقة، واعتداءاتها المستمرة ضد المملكة العربية السعودية على وجه التحديد، تأتي كنتيجة طبيعية لما لمسته من ثغرات مطمئنة في سياسة الإدارة الأمريكية الحالية وما تمنحه من فرص وأمل.
• الآفاق الخطيرة التي تهدد أغلب وأبرز حلفاء الولايات المتحدة، ومفاصل الاقتصاد والملاحة والتجارة في الشرق الأوسط والعالم، من الأجدر أن تكون على رأس قائمة مستهدفات مواقف إدارة الرئيس بايدن من سلوك نظام طهران وما يترتب عليه، وما يعتزمه البيت الأبيض تجاه الملف النووي الإيراني على وجه التحديد، قبل أن تتطور الأمور في اتجاه يصعب وربما يستحيل احتواء خسائره.