وزير الصحة، الدكتور توفيق الربيعة، قال، يوم الجمعة الماضي: «إن كل التزام أو تهاون في الاحترازات ستنعكس نتيجته في عدد الحالات اليومية. وإنه ما زال بإمكاننا استدراك الأمر. هذا إذا بدأت بنفسك أولاً ثم من حولك والتزمت بالاحترازات (الكمامة، التباعد، غسل وتعقيم اليدين، تجنب التجمعات)».
أزعم أننا جميعاً لم نعد بحاجة لمثل هذه التصريحات إلا من باب الذكر الذي ينفع المؤمنين. كلنا أصبحنا خبراء في الاحترازات والاحتياطات والتطعيمات، ولا ينقص بعضنا سوى أن يستغل هذه الخبرة، وهذه المعرفة المكثفة بكورونا أسباباً وعلاجاً، لكي يمنع عن نفسه وعن أهله والمحيطين به الإصابة بهذا المرض اللعين القاتل.
وصلنا في أعداد المصابين، قبل أشهر قليلة، إلى ما دون المائتي مصاب، وهانحن، للأسف الشديد، نتجاوز الآن ٧٠٠ مصاب في قفزة مأساوية ومزعجة رغم التحذيرات، ورغم الخبرة الشعبية الواسعة التي ذكرتها قبل قليل.
ما ينقصنا ليس الوعي بخطورة هذه الجائحة، وما تحصده من أرواح، وما تسببه من كوارث على القطاع الصحي في البلد. ما ينقصنا فعلاً هو جدية البعض والتزامهم بالتعليمات والاحترازات بحذافيرها. هناك، بلا شك استهتار وتهاون من البعض؛ وتبسيط للخطر الذي يُحدق بهم وبأحبائهم الكبار والصغار.
ولست ألوم الأجهزة الرسمية إن عادت للإغلاق الجزئي أو الكلي؛ لأن ردة الفعل الإجرائية لفعل الاستهتار هي ببساطة: أن تسد وتمنع منافذ الخطر لتحافظ على صحة الناس وحيواتهم طالما هم لا يعون ذلك أو لا يكترثون له.
@ma_alosaimi
أزعم أننا جميعاً لم نعد بحاجة لمثل هذه التصريحات إلا من باب الذكر الذي ينفع المؤمنين. كلنا أصبحنا خبراء في الاحترازات والاحتياطات والتطعيمات، ولا ينقص بعضنا سوى أن يستغل هذه الخبرة، وهذه المعرفة المكثفة بكورونا أسباباً وعلاجاً، لكي يمنع عن نفسه وعن أهله والمحيطين به الإصابة بهذا المرض اللعين القاتل.
وصلنا في أعداد المصابين، قبل أشهر قليلة، إلى ما دون المائتي مصاب، وهانحن، للأسف الشديد، نتجاوز الآن ٧٠٠ مصاب في قفزة مأساوية ومزعجة رغم التحذيرات، ورغم الخبرة الشعبية الواسعة التي ذكرتها قبل قليل.
ما ينقصنا ليس الوعي بخطورة هذه الجائحة، وما تحصده من أرواح، وما تسببه من كوارث على القطاع الصحي في البلد. ما ينقصنا فعلاً هو جدية البعض والتزامهم بالتعليمات والاحترازات بحذافيرها. هناك، بلا شك استهتار وتهاون من البعض؛ وتبسيط للخطر الذي يُحدق بهم وبأحبائهم الكبار والصغار.
ولست ألوم الأجهزة الرسمية إن عادت للإغلاق الجزئي أو الكلي؛ لأن ردة الفعل الإجرائية لفعل الاستهتار هي ببساطة: أن تسد وتمنع منافذ الخطر لتحافظ على صحة الناس وحيواتهم طالما هم لا يعون ذلك أو لا يكترثون له.
@ma_alosaimi