محمد حمد الصويغ يكتب:

أفكار وخواطر

منذ ظهور وانتشار اللقاحات المضادة لفيروس كورونا المستجد وتلك الشائعات تدور رحاها بين ظهرانينا وفي كثير من بقاع العالم والتي ليس لها مستند صحي أو مرجع طبي يمكن التعويل عليهما لتصديقها، فبعضها يؤكد دون دليل أن متعاطيها قد يصاب بالجنون وبعضها الآخر يؤكد دون دليل راجح أيضا أن من يلجأ إليها قد يصاب بالشلل، وآخرون يؤكدون أن من يتعاطاها سوف تكون نهايته الحتمية الموت البطيء، ولا أكاد أحصي في هذه العجالة ما ذهب إليه أصحاب تلك الشائعات الموغلة في الأراجيف التي لا صحة لها، وقد انتشرت للأسف الشديد في كثير من أقطار وأمصار الكون كما تنتشر النار في الهشيم رغم خلوها تماما من أدنى مستويات الصحة والسلامة.

غير أن تلك الشائعات بحمد لله وفضله لم تحقق أغراضها بدليل إقبال المواطنين والمقيمين على أرض بلادنا الطيبة على التلقيح في المراكز المخصصة بأعداد كبيرة تؤكد في مجموعها على التمتع بوعي متصاعد لم تتمكن تلك الشائعات من منع أصحابه من الإقبال على التلقيح، وقد أعجبت أيما إعجاب بالاستعدادات التي وفرتها الأجهزة الصحية بالدولة في سائر المراكز بمناطق ومحافظات ومدن المملكة لحصول المواطنين والمقيمين على اللقاحات المضادة للفيروس، وأبطال الصحة يدحضون بأعمالهم الخلاقة تلك المزاعم والافتراءات التي أطلقها البعض حول مساوئ التلقيح ومضاره وعواقبه رغم أنه خال تماما من أي ضرر وفوائده كبيرة على من تعاطاه أو هو في طريقه للحصول عليه.

mhsuwaigh98@hotmail.com