لا شك أن لكل أزمة خفاياها، وأضرارها، وفوائدها، سلبياتها، وإيجابياتها ومن أهم، وأشهر، وأحدث الأزمات التي مرت بنا «أزمة فيروس كورونا» وانتشاره بشكل سريع، وما من بلد على وجه الأرض إلا وأصابه ما أصابه من هذا الفيروس الذي لا يعرف كبيرا ولا صغيرا، فقيرا أو غنيا.
تأثرت اقتصادات العالم و«توقفت الحياة» جراء الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دول العالم لتحييد هذا المرض وعدم انتشاره، ورغم كل ذلك ورغم الحجر والإغلاق واصل الدخول من النوافذ والأبواب المغلقة والمطارات المقفلة، وعبر البحار ضاربا بكل هذه الإجراءات عرض الحائط، ومتجاوزا التعليمات والاحترازات، متخطيا العقوبات والجوازات والجمارك، فهو لا يملك «جواز سفر»، ولا حقائب ولا تنطبق عليه إجراءات السفر ومن مزاياه أنه لا يستأذن بالدخول إليك ولا يعرف المرء متى وكيف أصابه ذلك «الفيروس اللعين»..!
توقفت المجتمعات عن الرحيل والتنزه والانتقال ومرت سنة وربما أن التأقلم «سيد الموقف»، وانطلقت البشرية بأخذ اللقاحات، وتنفس البشر نوعا ما الصعداء جراء انفراج الأزمة.. ولكنه الفيروس المتحول المتجدد.. لا تعرف له مكانا ولا زمانا فيظهر وكأنه يقول لشركات الأدوية ومصانع الأدوية استمروا بالبحث عن الجديد في مختبراتكم وأنا من سيدعمكم ويدعم مبيعاتكم وستفوزون بالمليارات بسببي وبذكائي..!
الآن تتفقون معي أن لهذا الفيروس (كورونا) إيجابيات أهمها أننا عرفنا قدر أنفسنا وتعلمنا «قيمة الوقت»، وبدأنا بإعادة أمور كثيرة كانت تحمل الفوضى في حياتنا إلى نصابها.. تعلمنا كيف يكون «التوازن» والاعتدال والتواصل والانفتاح، وكيف هي قيمة الوقت وتعلمنا الإدخار ومنظومة الاستثمار، وكيف نبدع في الأعمال، ومن أهم ما تعلمناه اتصالنا وتواصلنا بالتقنية وقضاء أعمالنا عبر التواصل «عن بعد» واقتحام العالم الجديد لنعرف أسراره وخفاياه، ولولا «كورونا» لما احتجنا للعمل عن بعد والدراسة عن بعد، ولما اكتشفنا خفايا وأغوار «العلم الجديد» والتقنية الحديثة.
نتعلم في كل يوم درسا، والشاطر من يجعل من أزماته إبداعا، وابتكارا للحياة، والانطلاق.. هكذا تعلمنا من (عراب) الرؤية، ومهندس التغيير (محمد بن سلمان) حفظه الله.
salehAlmusallm@
تأثرت اقتصادات العالم و«توقفت الحياة» جراء الإجراءات الاحترازية التي اتخذتها دول العالم لتحييد هذا المرض وعدم انتشاره، ورغم كل ذلك ورغم الحجر والإغلاق واصل الدخول من النوافذ والأبواب المغلقة والمطارات المقفلة، وعبر البحار ضاربا بكل هذه الإجراءات عرض الحائط، ومتجاوزا التعليمات والاحترازات، متخطيا العقوبات والجوازات والجمارك، فهو لا يملك «جواز سفر»، ولا حقائب ولا تنطبق عليه إجراءات السفر ومن مزاياه أنه لا يستأذن بالدخول إليك ولا يعرف المرء متى وكيف أصابه ذلك «الفيروس اللعين»..!
توقفت المجتمعات عن الرحيل والتنزه والانتقال ومرت سنة وربما أن التأقلم «سيد الموقف»، وانطلقت البشرية بأخذ اللقاحات، وتنفس البشر نوعا ما الصعداء جراء انفراج الأزمة.. ولكنه الفيروس المتحول المتجدد.. لا تعرف له مكانا ولا زمانا فيظهر وكأنه يقول لشركات الأدوية ومصانع الأدوية استمروا بالبحث عن الجديد في مختبراتكم وأنا من سيدعمكم ويدعم مبيعاتكم وستفوزون بالمليارات بسببي وبذكائي..!
الآن تتفقون معي أن لهذا الفيروس (كورونا) إيجابيات أهمها أننا عرفنا قدر أنفسنا وتعلمنا «قيمة الوقت»، وبدأنا بإعادة أمور كثيرة كانت تحمل الفوضى في حياتنا إلى نصابها.. تعلمنا كيف يكون «التوازن» والاعتدال والتواصل والانفتاح، وكيف هي قيمة الوقت وتعلمنا الإدخار ومنظومة الاستثمار، وكيف نبدع في الأعمال، ومن أهم ما تعلمناه اتصالنا وتواصلنا بالتقنية وقضاء أعمالنا عبر التواصل «عن بعد» واقتحام العالم الجديد لنعرف أسراره وخفاياه، ولولا «كورونا» لما احتجنا للعمل عن بعد والدراسة عن بعد، ولما اكتشفنا خفايا وأغوار «العلم الجديد» والتقنية الحديثة.
نتعلم في كل يوم درسا، والشاطر من يجعل من أزماته إبداعا، وابتكارا للحياة، والانطلاق.. هكذا تعلمنا من (عراب) الرؤية، ومهندس التغيير (محمد بن سلمان) حفظه الله.
salehAlmusallm@