الحياة دائما تفاجئنا بالجديد والغريب، فمن تربى على التطرف والغلو يحاضر الآن عن أهمية التحرر والحرية..
آخر هرطقات أحد الضالين الهاربين إلى كندا هي أنه في هذه الدناءات والدسائس والمؤامرات التي يواجه بها بلادنا، يقدم لنا كسعوديين نضالا وتضحيات ليجعلنا أحرارا !!
من باع نفسه لكل بلد هو عدو لبلاده، ببلاهة كبيرة وبسذاجة يحاول أن يقنعنا بأنه يخون من أجل تحريرنا !!
نتحرر من من !؟
من أنفسنا؟
من بلادنا؟
من قيادتنا؟
هذا المعتوه يتحدث بدافع الحقد والمرض والهوس بالبحث عن الشهرة حتى لو كان الثمن أن يخون بلدا منحه الكثير، بلدا يحفظ لإخوته وأخواته كرامتهم وحقهم في العيش أحرارا، كراما في بلادهم، لأنه لئيم أصبح يهذي بسقوط هذا الوطن بالفوضى، أصبح بلا حياة، كل ما يملك هو هذه الأحقاد التي يباع بسببها ويشترى..
من نشأ في بيئة المبايعات السرية، والملايين التي تتدفق من كل سفارة، يريد من شعب اعتاد العيش حرا أن يتحرر !!
والشيء الأكثر بشاعة هو أن هذا الابن الضال أصبح يتاجر بقضية والده !!
يتحدث عن بلادنا وكأنها جمهورية خوف، وهو يعلم جيدا أن جمهوريات الخوف تقتل لا تسجن، تشرد أسرا لا أن تبتعث أبناءها للدراسة..
لهجة هذا الضال الممتلئة حقدا تجاهنا، تحتاج مركز دراسات نفسية لمعرفة ما الذي يدفع الإنسان لخيانة بلاده والسعي في تدميرها..
نحن بخير، آمنين ومطمئنين في بلادنا، نواجه الحياة بكل ما فيها من محطات فرح وحزن بأمل وصبر وجلد، أحرارا في وطن الأحرار، لا يمكن لخائن أن يعلمنا كيف نحب بلادنا..
ما يحز في النفس أن هذا الخائن أخذ حقا لإخوتنا، إخوتنا الذين قاتلوا دفاعا عن هذا الوطن..
ahmadd.writer@gmail.com
آخر هرطقات أحد الضالين الهاربين إلى كندا هي أنه في هذه الدناءات والدسائس والمؤامرات التي يواجه بها بلادنا، يقدم لنا كسعوديين نضالا وتضحيات ليجعلنا أحرارا !!
من باع نفسه لكل بلد هو عدو لبلاده، ببلاهة كبيرة وبسذاجة يحاول أن يقنعنا بأنه يخون من أجل تحريرنا !!
نتحرر من من !؟
من أنفسنا؟
من بلادنا؟
من قيادتنا؟
هذا المعتوه يتحدث بدافع الحقد والمرض والهوس بالبحث عن الشهرة حتى لو كان الثمن أن يخون بلدا منحه الكثير، بلدا يحفظ لإخوته وأخواته كرامتهم وحقهم في العيش أحرارا، كراما في بلادهم، لأنه لئيم أصبح يهذي بسقوط هذا الوطن بالفوضى، أصبح بلا حياة، كل ما يملك هو هذه الأحقاد التي يباع بسببها ويشترى..
من نشأ في بيئة المبايعات السرية، والملايين التي تتدفق من كل سفارة، يريد من شعب اعتاد العيش حرا أن يتحرر !!
والشيء الأكثر بشاعة هو أن هذا الابن الضال أصبح يتاجر بقضية والده !!
يتحدث عن بلادنا وكأنها جمهورية خوف، وهو يعلم جيدا أن جمهوريات الخوف تقتل لا تسجن، تشرد أسرا لا أن تبتعث أبناءها للدراسة..
لهجة هذا الضال الممتلئة حقدا تجاهنا، تحتاج مركز دراسات نفسية لمعرفة ما الذي يدفع الإنسان لخيانة بلاده والسعي في تدميرها..
نحن بخير، آمنين ومطمئنين في بلادنا، نواجه الحياة بكل ما فيها من محطات فرح وحزن بأمل وصبر وجلد، أحرارا في وطن الأحرار، لا يمكن لخائن أن يعلمنا كيف نحب بلادنا..
ما يحز في النفس أن هذا الخائن أخذ حقا لإخوتنا، إخوتنا الذين قاتلوا دفاعا عن هذا الوطن..
ahmadd.writer@gmail.com