خضر الزهراني

في ظل تنامي حالات كورونا، نسمع ونقرأ كثيراً عبارة «عليكم بالتباعد الاجتماعي»، وهذا غير جيد لغوياً، فضلاً عن المعنى العام والمهم.

الأجمل من وجهة نظري عبارة «لنتباعد جسدياً، ونلتقي اجتماعياً وروحياً».

إذا التقينا اجتماعياً وروحياً؛ عشنا جمال الحياة، وروح الهدف، وتحقيق النجاحات بعون الله تعالى.

إذا كانت كورونا السبب الرئيس في عدم اللقاء والمصافحة والإحساس بدفء العلاقة بيننا؛ فلتكن السبب المهم في:

أن نلتقي فلا نفترق.

أن نفرح فلا نيأس.

(إنه لا ييأس من روح الله إلاّ القوم الكافرون) يوسف 87.

أن نلتزم بالأنظمة فلا نخالف.

أن نعيد صناعة الحب والشوق في جوانحنا؛ لتحلو حياتنا.

أن نمنح الآخرين غُرفاً شاغرة من الدعوات والكلمات الطيبة لتخفيف الألم وزرع ورود السعادة في حدائق المجتمع.

فعلاً نحتاج تقارب الأرواح، والأفعال والاهتمام الصادق

بيننا؛ لأننا جسد واحد نتألم لبعض ونفرح لبعض ونقتسم اللقمة والبسمة والسرور (مثل المؤمنين في توادهم وتراحمهم وتعاطفهم كمثل الجسد الواحد).

يا لها من علاقة غاية الروعة أصلها ثابت وفرعُها في السماء تؤتي أكلها كل حين بإذن ربها.

اللهم أزل الغمة عن الأمة.

@KSB999