في دافوس تحدّث عن العالم، والمُستقبل، والبناء وعن مُشاركة الشعوب في نهضتها وكيف ستكون «السعودية» والعالم العربي و«الخليجي» بصفة خاصة في 2030، وأنها ستكون «أوروبا الجديدة».
وقبلها ظهوره «بالكاريزما» المعتادة له، والمفاجئة للعالم بلباسه ورونقه وحديثه، وجرأته، وثقته.. أعلن عن مدينة الاحلام (ذا لاين) مدينة العالم في قادم الأيام.
في «مبادرة مستقبل الاستثمار» كشف عن ملامح «العاصمة» رؤيته الجديدة، ومستقبل العالم الجديد..
85 % من اقتصاديات العالم تأتي من «المدن» وفي خلال الخمس السنوات القادمة ستكون النسبة أكبر.. هكذا يقول «رجُل المرحلة» و«رجُل العالم» (نعمل على استراتيجيات لتطوير كافة مناطق المملكة) (نركز على مدينتي الرياض ونيوم وسنُعلن عن أكبر مدينة صناعية في العالم).
(محمد بن سلمان) يظل «شخصية العام» و«شخصية كُل الأعوام» ومُنقذ العالم والبشرية من الحروب، والانزلاقات، والدمار، والفوضى.. هُناك زُعماء يأتون ليحكموا الشعوب بالقوة وينثروا الفتن ويجلبوا العار لشعوبهم وتلاحقهم القضايا، وتنهزم قواهم جراء الحروب والانهزامات، وتنعطف دولهم في قضايا الديون ويُنهكون مواردهم في شراء الأسلحة، ومزيد من الانقسامات، والتفكك، والخراب!
وهُناك أمثال مُهندس الكلمة،و «مُبدع المرحلة» ومُنتج الحلول وصانع التغيير في العالم أجمع (محمد بن سلمان) لا يُعير للحروب شأنا ولا يلتفت للعبارات المُسيئة، ولا للكلمات التي تجعلك تقف عندها وتبحث عن الردود ومن ثم تعطيل حركتك ويفوز العدو بذلك، فتلك أمانيهم..! نحن هُنا أمام «قائد عظيم» لا يرُد إلا بالأعمال، والمشاريع، وصناعة التاريخ.. همُه البناء وآخر همومه ما يُقال عنه.. يُفكر في دولته وشعبه، ويُبهر العالم بثقافته وطموحه وإنجازاته.. يعجز الأعداء عن ملاحقته، كونه لا يُعير اهتماماً لهم، ولا يبحث عن حجج لإقناعهم، حجته الوحيدة والدائمة هي العمل ثم العمل ثم الإنتاج.
هُنا (محمد بن سلمان) رجُل العالم، والمرحلة، ومُنقذ البشرية من الهلاك وما أزمة كورونا والحلول، والإجراءات التي اتبعتها المملكة إلا أكبر دليل على ذلك، وما إقامة أكبر مدينة صناعية في العالم هنا في الرياض إلا أكبر رد على الغوغائيين، الباحثين عن الزلات والهفوات والانكسارات! هُنا يقف الشموخ والاعتزاز والفخر إنها (السعودية) ورجالاتها.
salehAlmusallm@
وقبلها ظهوره «بالكاريزما» المعتادة له، والمفاجئة للعالم بلباسه ورونقه وحديثه، وجرأته، وثقته.. أعلن عن مدينة الاحلام (ذا لاين) مدينة العالم في قادم الأيام.
في «مبادرة مستقبل الاستثمار» كشف عن ملامح «العاصمة» رؤيته الجديدة، ومستقبل العالم الجديد..
85 % من اقتصاديات العالم تأتي من «المدن» وفي خلال الخمس السنوات القادمة ستكون النسبة أكبر.. هكذا يقول «رجُل المرحلة» و«رجُل العالم» (نعمل على استراتيجيات لتطوير كافة مناطق المملكة) (نركز على مدينتي الرياض ونيوم وسنُعلن عن أكبر مدينة صناعية في العالم).
(محمد بن سلمان) يظل «شخصية العام» و«شخصية كُل الأعوام» ومُنقذ العالم والبشرية من الحروب، والانزلاقات، والدمار، والفوضى.. هُناك زُعماء يأتون ليحكموا الشعوب بالقوة وينثروا الفتن ويجلبوا العار لشعوبهم وتلاحقهم القضايا، وتنهزم قواهم جراء الحروب والانهزامات، وتنعطف دولهم في قضايا الديون ويُنهكون مواردهم في شراء الأسلحة، ومزيد من الانقسامات، والتفكك، والخراب!
وهُناك أمثال مُهندس الكلمة،و «مُبدع المرحلة» ومُنتج الحلول وصانع التغيير في العالم أجمع (محمد بن سلمان) لا يُعير للحروب شأنا ولا يلتفت للعبارات المُسيئة، ولا للكلمات التي تجعلك تقف عندها وتبحث عن الردود ومن ثم تعطيل حركتك ويفوز العدو بذلك، فتلك أمانيهم..! نحن هُنا أمام «قائد عظيم» لا يرُد إلا بالأعمال، والمشاريع، وصناعة التاريخ.. همُه البناء وآخر همومه ما يُقال عنه.. يُفكر في دولته وشعبه، ويُبهر العالم بثقافته وطموحه وإنجازاته.. يعجز الأعداء عن ملاحقته، كونه لا يُعير اهتماماً لهم، ولا يبحث عن حجج لإقناعهم، حجته الوحيدة والدائمة هي العمل ثم العمل ثم الإنتاج.
هُنا (محمد بن سلمان) رجُل العالم، والمرحلة، ومُنقذ البشرية من الهلاك وما أزمة كورونا والحلول، والإجراءات التي اتبعتها المملكة إلا أكبر دليل على ذلك، وما إقامة أكبر مدينة صناعية في العالم هنا في الرياض إلا أكبر رد على الغوغائيين، الباحثين عن الزلات والهفوات والانكسارات! هُنا يقف الشموخ والاعتزاز والفخر إنها (السعودية) ورجالاتها.
salehAlmusallm@