حظي قطاع التعليم وما زال يحظى منذ عهد تأسيس الكيان السعودي الشامخ على يد الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن - يرحمه الله - وحتى العهد الحاضر الميمون تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز، وسمو ولي عهده الأمين - يحفظهما الله - بأهمية خاصة وأولوية أدتا معًا إلى أهمية استثمار القدرات والإمكانات لتحقيق الكفاية الذاتية في وطن يسعى لمسابقة الزمن إنفاذًا لرؤيته الطموح 2030 وبرامج تحوّله الوطني، وقد انعكس جانب من جوانب تلك الأهمية الخاصة والأولوية في إنشاء مجالس الجامعات التي تُعدّ من أهم النقلات النوعية في مجال البحوث العلمية، كما نوّه عن ذلك صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن نايف بن عبدالعزيز أمير المنطقة الشرقية، قبل أيام أثناء لقائه برئيس مجلس أمناء جامعة الإمام عبدالرحمن بن فيصل، ونائبه، ورئيس الجامعة، وأعضاء مجلسها.
وتبدو الأهمية واضحة في استثمار قدرات الجامعة وإمكاناتها وصولًا إلى غرض تحقيق الكفاية الذاتية، وقد تحوّلت مجالس الجامعات اليوم إلى نموذج ريادي وحيّ خوّلها المنافسة على مستوى دولي، وهو تخويل منشود يُرى بالأعين المجردة على أرض الواقع، فتكوين مجالس الجامعات أضاف لقطاع التعليم أبعادًا واسعة من النقلات الكبرى لمسيرة مظفّرة اعتمدت اعتمادًا ملحوظًا على الاستقلالية المنضبطة لتطوير مجالاتها وميادينها المختلفة لتحقيق المزيد من التطوير في المجال التعليمي لبناء المستقبل المنظور في ظل ما تعيشه المملكة اليوم تحت قيادتها الرشيدة - أيّدها الله - من تطور مُذهل أدى في زمن قياسي لارتقاء هذا الوطن المعطاء إلى مراحل تنموية ونهضوية أمكن باطمئنان وثقة من وصولها إلى مراتب عليا يمكن القياس بها على ما حققته الدول المتقدمة الكبرى من تطور.
وتبدو الأهمية واضحة في استثمار قدرات الجامعة وإمكاناتها وصولًا إلى غرض تحقيق الكفاية الذاتية، وقد تحوّلت مجالس الجامعات اليوم إلى نموذج ريادي وحيّ خوّلها المنافسة على مستوى دولي، وهو تخويل منشود يُرى بالأعين المجردة على أرض الواقع، فتكوين مجالس الجامعات أضاف لقطاع التعليم أبعادًا واسعة من النقلات الكبرى لمسيرة مظفّرة اعتمدت اعتمادًا ملحوظًا على الاستقلالية المنضبطة لتطوير مجالاتها وميادينها المختلفة لتحقيق المزيد من التطوير في المجال التعليمي لبناء المستقبل المنظور في ظل ما تعيشه المملكة اليوم تحت قيادتها الرشيدة - أيّدها الله - من تطور مُذهل أدى في زمن قياسي لارتقاء هذا الوطن المعطاء إلى مراحل تنموية ونهضوية أمكن باطمئنان وثقة من وصولها إلى مراتب عليا يمكن القياس بها على ما حققته الدول المتقدمة الكبرى من تطور.