أحمد عوض

للأسف طريق انتزاع الحق شاق وطويل، وفي اليمن كان الثمن غالياً، وطن بأكمله أصبح تحت سيطرة جماعة إرهابية ترى في القتل والتدمير أداة لإرضاء ولي الخُرافات القابع في طهران..

تم قتل حب الحياة في وطن شعبه يُحب الحياة..

لا خطوط حمراء أمام هذا الإرهاب، الشيخ الكبير والطفل الصغير، المدارس والمستشفيات، الموانئ والمطارات جميعها أهداف مُتاحة لتنفيذ هذه الهستيريا..

السعودية واجهت إرهابهم دعماً للشعب اليمني وحماية لحدودها، عسكرياً وسياسياً كانت المواجهة، وللأسف بعض الدول الغربية كانت تُماطل في إدراج هذه الجماعة على قوائم الإرهاب.

أما الآن..

الحوثي جماعة إرهابية، أمريكا قررت والبقية في الطريق..

سنوات من التخريب الممنهج والإرهاب والترهيب وقتل الحياة في كل مكان تصله أيادي هؤلاء المُختلين..

سنوات من قتل الناس إرضاءً لولي القتلة زعيم ميليشيا الإرهاب في طهران..

بلا شك هذا القرار الأمريكي وإن تأخر كثيراً هو الآن بوابة لعبور البقية ليكون التعامل مع هذه الجماعة الإرهابية تعاملا آخر، هم ليسوا فريقاً سياسياً نُدفع للتفاوض معه، هم مجرد أوباش يريدون إعادة المنطقة للعصور الوسطى..

هذا القرار التاريخي هو الختام الطيّب لرئاسة دونالد ترامب..

لا أحد يمكنه تخيّل أن محمد علي الحوثي ومهدي مشّاط هما مَنْ يحكمان اليمن الآن، طبعاً عن طريق إعادة التبعية التاريخية للفُرس وإحياءً لفكرة (تُبَّعْ)!!

هؤلاء القادمون من الكهوف، الذين لا يعرفون سوى تهديم بيوت خصومهم لا يمكن تقبل فكرة وجودهم في سُدة الحكم، يجب أن تتم إعادة مشروعهم إلى كهوف ومغارات جبال مرّان ووأده هناك..

أخيراً..

السعودية قاتلت في شتى الساحات السياسية الدولية من أجل حق اليمنيين بالحياة وإنقاذهم من حكم هذا الكهنوت الإرهابي، الآن الجهود الدبلوماسية السعودية تؤتي ثمارها وتنجح في انتزاع هذا القرار التاريخي في تصنيف جماعة الحوثي جماعة إرهابية..

ahmadd.writer@gmail.com