مازال التغير والتطور ثابتاً في هذه الحياة، ومازال الإنسان يكافح بدافع غريزة البقاء في داخله. فالإنسان هو العنصر الأساسي في المجتمع، ومنظومته الفكرية والعاطفية مبنية على الاحتياجات الإنسانية التي تعينه على البناء. وفِي أي مجتمع لابد للتحول بأنواعه لأنه ينقل صورا مختلفة تتناسب مع الأجيال الحالية والمستقبلية. والتغيرات التي تطرأ على مجتمعنا يقابلها البعض بالرفض والبعض الآخر بالقبول، والحياد وارد بينهما.
بالنسبة للإنسان فإن وعيه بالتغير والتطور الحاصل في محيطه لا يتجاوز خريطته التي رسمها لنفسه. فالقيم والمبادئ والعادات والتقاليد والثقافات وغيرها تعتبر ركائز يحاول الإنسان وبقوة أن يحافظ على هيكلتها بالشكل الذي يريده. وأي تغيير قادم من خارج خريطته المرسومة فإن مشاعر الخوف والتردد ستعيق عقله عن كيفية التخطيط والتفكير. وعلى المستوى الاجتماعي، فإن مستوى وعي المجتمع سيحدد نسبة القبول أو الرفض لأي تغيير حاصل سواء كان مصدره داخليا أو خارجيا.
بناء على تفاوت الثقافات في المجتمع السعودي فإن مستوى نسبة الوعي تختلف من شخص إلى آخر. وأي تغيير أو تطوير مهما كان نافعاً فإن له تبعات في بعض الأحيان تؤثر على المسار الذي يسير فيه. ورفض التغيير من قِبل البعض له أسباب متعددة، منها: تربوية، نفسية، عاطفية، فكرية، سلوكية وغيرها. لذلك فإن للتوعية دورا كبيرا في تقليل نسبة الرفض وذكر إيجابيات التغيير والتركيز عليها يعين الفرد على استيعاب أهمية التغيير بشكل أو بآخر.
ورؤية ٢٠٣٠ اتخذت مسار التغيير والتبديل لمواكبة التطور الحاصل بأنواعه. والقائد الحذق له رؤية مستقبلية في مجالات متعددة، والسعي لتحقيق الإنجازات يحتاج إلى خطط جديدة لاستثمار الطاقات بأنواعها. والبعض منا قد يواجه صعوبة في رؤية الإيجابيات الناتجة من التغيير الحاصل، بينما يرى البعض الآخر أن التغيير سيُغير بعض المفاهيم القيّمة والسلوكيات الموروثة من الماضي. والخوف بشكل عام عند الإنسان هو الذي يقف عائقاً أمام التحول أو الانتقال من حال إلى حال آخر.
وأخيراً، وبفضل من الله تعالى فإن رؤية بلادنا قائمة على أمجاد الماضي لصُنع أمجاد المستقبل بأدوات الزمان والمكان الذي نعيشه. وعلينا أن ننهض بمواكبة الجديد عن طريق التغيير الذي يقود وطننا -بإذن الله- إلى القمم الراسخة. ولنُعين أطفالنا على الاضطّلاع التربوي والعلمي، ولنُذكرهم بأهمية دورهم في بناء الأسرة والمجتمع والوطن. ورؤية الطفل لأي تغيير يجب أن تكون موزونة بين الاحتياجات بأنواعها. وطفل اليوم سيكون قائداً في الغد، وعلينا أن نجتهد في صنع قادة يعرفون متى وأين وكيف يُستخدم التغيير لتكون المصلحة خاصة أولاً وعامة ثانياً.
FofKEDL@
بالنسبة للإنسان فإن وعيه بالتغير والتطور الحاصل في محيطه لا يتجاوز خريطته التي رسمها لنفسه. فالقيم والمبادئ والعادات والتقاليد والثقافات وغيرها تعتبر ركائز يحاول الإنسان وبقوة أن يحافظ على هيكلتها بالشكل الذي يريده. وأي تغيير قادم من خارج خريطته المرسومة فإن مشاعر الخوف والتردد ستعيق عقله عن كيفية التخطيط والتفكير. وعلى المستوى الاجتماعي، فإن مستوى وعي المجتمع سيحدد نسبة القبول أو الرفض لأي تغيير حاصل سواء كان مصدره داخليا أو خارجيا.
بناء على تفاوت الثقافات في المجتمع السعودي فإن مستوى نسبة الوعي تختلف من شخص إلى آخر. وأي تغيير أو تطوير مهما كان نافعاً فإن له تبعات في بعض الأحيان تؤثر على المسار الذي يسير فيه. ورفض التغيير من قِبل البعض له أسباب متعددة، منها: تربوية، نفسية، عاطفية، فكرية، سلوكية وغيرها. لذلك فإن للتوعية دورا كبيرا في تقليل نسبة الرفض وذكر إيجابيات التغيير والتركيز عليها يعين الفرد على استيعاب أهمية التغيير بشكل أو بآخر.
ورؤية ٢٠٣٠ اتخذت مسار التغيير والتبديل لمواكبة التطور الحاصل بأنواعه. والقائد الحذق له رؤية مستقبلية في مجالات متعددة، والسعي لتحقيق الإنجازات يحتاج إلى خطط جديدة لاستثمار الطاقات بأنواعها. والبعض منا قد يواجه صعوبة في رؤية الإيجابيات الناتجة من التغيير الحاصل، بينما يرى البعض الآخر أن التغيير سيُغير بعض المفاهيم القيّمة والسلوكيات الموروثة من الماضي. والخوف بشكل عام عند الإنسان هو الذي يقف عائقاً أمام التحول أو الانتقال من حال إلى حال آخر.
وأخيراً، وبفضل من الله تعالى فإن رؤية بلادنا قائمة على أمجاد الماضي لصُنع أمجاد المستقبل بأدوات الزمان والمكان الذي نعيشه. وعلينا أن ننهض بمواكبة الجديد عن طريق التغيير الذي يقود وطننا -بإذن الله- إلى القمم الراسخة. ولنُعين أطفالنا على الاضطّلاع التربوي والعلمي، ولنُذكرهم بأهمية دورهم في بناء الأسرة والمجتمع والوطن. ورؤية الطفل لأي تغيير يجب أن تكون موزونة بين الاحتياجات بأنواعها. وطفل اليوم سيكون قائداً في الغد، وعلينا أن نجتهد في صنع قادة يعرفون متى وأين وكيف يُستخدم التغيير لتكون المصلحة خاصة أولاً وعامة ثانياً.
FofKEDL@