حظي مجال العناية بالأسنان في الآونة الأخيرة باهتمام بالغ من قبل غالبية أبناء المجتمع السعودي. لا سيما في الجانب الذي يقتضي من هؤلاء مقابلة الناس. سواء كان ذلك في مجال المهنة، أو في مجالات اجتماعية أخرى يرى أمثال أولئك ضرورة تهذيب الهندام للظهور بشكل لائق. إذ إن جودة الهندام من مسوغات كسب القلوب بشكل أسرع وأكبر.
لكن الأمر الذي لا يعلمه كثير من طالبي خدمات معالجة الأسنان، أن كثيرا من عيادات الأسنان المنتمية للقطاع الخاص أخذت توسع آفاقها على حساب بعضها البعض بخلق نزاعات لا حد لها. وعلى حساب المستفيدين بتقديم عروض على شكل حملات إعلانية توهم المستفيد بأن تلك هي الفرصة التي إن ضيعها فقد يصرف أموالا طائلة لا حد لها فيما بعد. وقد لا يتحصل على نفس النتيجة المدلى بتوقعها خلال نشر الإعلانات الترويجية لمثل تلك العيادات.
الحقيقة هنا أن تلك العيادات تقدم نفس الخدمات لكن بمسميات قد تختلف فيما بينها. والأمر الذي أوصلنا لمثل تلك النتائج هو: أن عيادات الأسنان الحكومية هي على مستوى عالٍ في جاهزيتها لاستقبال كل أنواع الحالات التي تستدعي الخضوع للمعالجة بأحدث الوسائل الطبية، وتقديم أنواع الأدوية اللازمة. وهي تملك كادرا طبيا مدربا ويعتبر منافسا قويا للكادر الطبي المتواجد في كل عيادات الأسنان في القطاع الخاص. لكن مشكلة غالبية عيادات الأسنان الحكومية أنها بعيدة المدى في حجز المواعيد. مِما قد يجعل عيادات أسنان القطاع الخاص هي الحل والوجهة المفتوحة للمرضى على الدوام.
وهذه المشكلة إن طال أمدها فقد تستحوذ عيادات القطاع الخاص على كل الأذهان.
وقد يُنسي ذلك أبناء المجتمع جهود وزارة الصحة في تطوير العيادات الحكومية، وتدريب الكادر الطبي الحكومي بشكل مستمر.
في هذا الصدد نحن لا نهمش دور القطاع الخاص في مجال الصحة. إنما أدعو مسؤولي وزارة الصحة السعودية في مجال إدارة المواعيد بالمستشفيات والمراكز الصحية لإعادة النظر في ذلك الأمر، لأن حكومة المملكة العربية السعودية أولت جانب الصحة اهتماما كبيرا، وجهزت كل المرافق الصحية بأحدث الوسائل والأدوات الطبية اللازمة. وقامت بتوظيف كادر طبي مماثل في خبرته وتدريبه أكبر المؤسسات الصحية العالمية، لذلك إن التقصير في مجال بسيط كمجال حجز المواعيد، وبشكل ملحوظ كما يجري في تلك الأيام هو مظلمة في حق الجهود المبذولة في مجال الصحة.
ba.albraheem1995@gmail.com
لكن الأمر الذي لا يعلمه كثير من طالبي خدمات معالجة الأسنان، أن كثيرا من عيادات الأسنان المنتمية للقطاع الخاص أخذت توسع آفاقها على حساب بعضها البعض بخلق نزاعات لا حد لها. وعلى حساب المستفيدين بتقديم عروض على شكل حملات إعلانية توهم المستفيد بأن تلك هي الفرصة التي إن ضيعها فقد يصرف أموالا طائلة لا حد لها فيما بعد. وقد لا يتحصل على نفس النتيجة المدلى بتوقعها خلال نشر الإعلانات الترويجية لمثل تلك العيادات.
الحقيقة هنا أن تلك العيادات تقدم نفس الخدمات لكن بمسميات قد تختلف فيما بينها. والأمر الذي أوصلنا لمثل تلك النتائج هو: أن عيادات الأسنان الحكومية هي على مستوى عالٍ في جاهزيتها لاستقبال كل أنواع الحالات التي تستدعي الخضوع للمعالجة بأحدث الوسائل الطبية، وتقديم أنواع الأدوية اللازمة. وهي تملك كادرا طبيا مدربا ويعتبر منافسا قويا للكادر الطبي المتواجد في كل عيادات الأسنان في القطاع الخاص. لكن مشكلة غالبية عيادات الأسنان الحكومية أنها بعيدة المدى في حجز المواعيد. مِما قد يجعل عيادات أسنان القطاع الخاص هي الحل والوجهة المفتوحة للمرضى على الدوام.
وهذه المشكلة إن طال أمدها فقد تستحوذ عيادات القطاع الخاص على كل الأذهان.
وقد يُنسي ذلك أبناء المجتمع جهود وزارة الصحة في تطوير العيادات الحكومية، وتدريب الكادر الطبي الحكومي بشكل مستمر.
في هذا الصدد نحن لا نهمش دور القطاع الخاص في مجال الصحة. إنما أدعو مسؤولي وزارة الصحة السعودية في مجال إدارة المواعيد بالمستشفيات والمراكز الصحية لإعادة النظر في ذلك الأمر، لأن حكومة المملكة العربية السعودية أولت جانب الصحة اهتماما كبيرا، وجهزت كل المرافق الصحية بأحدث الوسائل والأدوات الطبية اللازمة. وقامت بتوظيف كادر طبي مماثل في خبرته وتدريبه أكبر المؤسسات الصحية العالمية، لذلك إن التقصير في مجال بسيط كمجال حجز المواعيد، وبشكل ملحوظ كما يجري في تلك الأيام هو مظلمة في حق الجهود المبذولة في مجال الصحة.
ba.albraheem1995@gmail.com