«خلل فني» دفعه ليكون «مقدم حفلات التعليم»
قال الطالب محمد الدوسري «15 سنة»، إنه أثناء إلقائه كلمته في حفل تكريم المتفوقين، بحضور صاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، حدث خلل فني، تسبب في عدم سماع الحضور أجزاء من كلمته.
ثقة ورغبة
وأضاف: «بعد الحفل، طلب سمو نائب الأمير حضوري إلى مكتبه، وإلقاء الكلمة مرة أخرى، كي يسمعها بوضوح»، مؤكدًا أنه عندما علم بطلب الأمير، لم يكن هناك ارتباك، بل بالعكس، تولّد بداخله شعور بالثقة، والرغبة في تقديم الكلمة أمام سموه.
تشجيع وتحفيز
وتابع أنه تم تنسيق موعد في غضون أسبوع، وذهب بالفعل لإلقاء الكلمة، وأن استقبال وحفاوة سموه به، كسرت لديه أي مجال للخوف أو الارتباك، مشيرًا إلى أنه لقي تشجيعًا وتحفيزًا كبيرًا من سموه، وأن كلماته تركت أثرًا إيجابيًا في نفسه، للتطور أكثر، وأنه بصدد المواصلة في تطوير مهاراته في الإلقاء والخطابة.
نواة ومستقبل
وقال الطالب إن من كلمات سمو نائب الأمير المحفزة، أن الطلاب هم نواة ومستقبل هذا البلد، وأن «الدوسري» سيكون تحت الأنظار، وسيسأل عنه بعد 10 سنوات، ليرى إلى أين وصل.
ولفت إلى تأكيد سموه على أن الأمل في جميع المتفوقين، في كل ما يفيد الوطن، الأمر الذي ولد شعورًا بالفخر داخله، وأعطاه دافعًا قويًا للعمل على تطوير مهاراته، مضيفًا إن أهم حافز تولد لديه بعد لقاء سمو نائب الأمير، هو أن هناك سببًا لتطوير مهاراته في الخطابة والإلقاء.
حفلات التعليم
وتابع الطالب أنه يتلقى الدعم من أسرته دائمًا، سواء قبل لقاء سمو نائب الأمير، أو بعده، وأن الأمر وصل إلى أن المدرسة التي يدرس بها، طلبت إعداد مقابلة معه، وكذلك مكتب إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، التي طلبت أن يكون مقدّم حفلاتها في المستقبل.
شكر وعرفان
واختتم الدوسري حديثه بشكره الكبير وعرفانه وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، لحرصه على سماع كلمته، ودعمه، وتوجيهاته التي ستبقى منارة له وأكبر داعم له في المستقبل.
ثقة ورغبة
وأضاف: «بعد الحفل، طلب سمو نائب الأمير حضوري إلى مكتبه، وإلقاء الكلمة مرة أخرى، كي يسمعها بوضوح»، مؤكدًا أنه عندما علم بطلب الأمير، لم يكن هناك ارتباك، بل بالعكس، تولّد بداخله شعور بالثقة، والرغبة في تقديم الكلمة أمام سموه.
تشجيع وتحفيز
وتابع أنه تم تنسيق موعد في غضون أسبوع، وذهب بالفعل لإلقاء الكلمة، وأن استقبال وحفاوة سموه به، كسرت لديه أي مجال للخوف أو الارتباك، مشيرًا إلى أنه لقي تشجيعًا وتحفيزًا كبيرًا من سموه، وأن كلماته تركت أثرًا إيجابيًا في نفسه، للتطور أكثر، وأنه بصدد المواصلة في تطوير مهاراته في الإلقاء والخطابة.
نواة ومستقبل
وقال الطالب إن من كلمات سمو نائب الأمير المحفزة، أن الطلاب هم نواة ومستقبل هذا البلد، وأن «الدوسري» سيكون تحت الأنظار، وسيسأل عنه بعد 10 سنوات، ليرى إلى أين وصل.
ولفت إلى تأكيد سموه على أن الأمل في جميع المتفوقين، في كل ما يفيد الوطن، الأمر الذي ولد شعورًا بالفخر داخله، وأعطاه دافعًا قويًا للعمل على تطوير مهاراته، مضيفًا إن أهم حافز تولد لديه بعد لقاء سمو نائب الأمير، هو أن هناك سببًا لتطوير مهاراته في الخطابة والإلقاء.
حفلات التعليم
وتابع الطالب أنه يتلقى الدعم من أسرته دائمًا، سواء قبل لقاء سمو نائب الأمير، أو بعده، وأن الأمر وصل إلى أن المدرسة التي يدرس بها، طلبت إعداد مقابلة معه، وكذلك مكتب إدارة التعليم بالمنطقة الشرقية، التي طلبت أن يكون مقدّم حفلاتها في المستقبل.
شكر وعرفان
واختتم الدوسري حديثه بشكره الكبير وعرفانه وامتنانه لصاحب السمو الملكي الأمير أحمد بن فهد بن سلمان بن عبدالعزيز، لحرصه على سماع كلمته، ودعمه، وتوجيهاته التي ستبقى منارة له وأكبر داعم له في المستقبل.