محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

اللهم أزل عنا هذه الغمة التي عانى منها المسلمون الأمرّين، فأنت القادر سبحانك على قهر هذه الجائحة، ورفعها عن عبادك المؤمنين بك، والمُصدّقين لما جاء به خاتم رسلك وأنبيائك عليه أفضل الصلاة والسلام، فقد أحدث فينا هذا الفيروس ما أحدث من تفرقة وشتات وخوف ورعب، فإنه مماثل لمصيبة الموت التي تهدم اللذات، وتُفرّق الجماعات، وهذا ما يفعله هذا الداء العضال بين صفوف المسلمين، وبين سائر شعوب العالم وأممه، وإن جاء الدواء مخلصًا لآلام الأمم، كما يقال، فإن النجاة من الجائحة لن تتحقق إلا بإرادتك وقدرتك، وأنت القوي العزيز القادر وحدك على إبعاد عبادك عن هذا الداء.

تخليصهم منه لن يتم إلا بقدرتك القاهرة، فأنت المُذِل وأنت المعز، وبيدك انتشال عبادك مما هم فيه من كرب وشقاء وخوف، فامنحهم الرحمة من عندك يا رب العالمين، فأنت الرحمن الرحيم القادر على قهر هذه الجائحة، ووقف تداعياتها المؤلمة والقاسية على قلوب عبادك المتضرعين إليك بالدعاء؛ لانتشالهم من هذه المصيبة، وإعادتهم إلى حياتهم الطبيعية؛ لينعموا بالأمان والطمأنينة، ويمارسوا ما أمرتهم به من أعمال لعمارة هذه الأرض وبنائها، اللهم فأنزل رحمتك على عبادك، وامنحهم الطمأنينة التي لن يشعروا بها إلا بإزالة هذه الغُمّة عن هذا الكون الفسيح؛ لتعود الحياة إلى طبيعتها، والمياه إلى مجاريها.

mhsuwaigh98@hotmail.com