الفرح غاية.. وغاية الفرح نشر السعادة.. والسعادة شعور يبحث عنه الجميع.. والسعادة عنوان للعطاء والبذل ووصول المرء لما يتمناه، غير أن هناك من يخلط بين الفرح ومشاعر الكراهية المكبوتة داخله، ويجعل نجاحه فرصة للانتقام، وكأن تحقيقه لغايته يجعل الحق معه في إيذاء الآخرين وجرح كرامتهم، فيتحول الفرح لكراهية وتظهر اللزمات والإشارات والإيماءات الخاصة التي تنشر رسائل سلبية تجاه المنافس وتحقر من قدره وتجرح إنسانيته في صخب غير مبرر وهمجية لا يحميها تسجيل هدف في مرمى منافس، ومن ذلك ما يفعله بعض اللاعبين من إشارات بعضها يعتبر جنائيا كإشارة الذبح وهي رمزية مقيتة تغرس فكرة سلبية في نفوس المتابعين خاصة النشء منهم، بينما يتجرأ البعض لوضع إصبعه على أنفه وكأنها كسر لكرامة الآخرين وإظهار القوة أمام ضعفهم في جبروت ليس مكانه المنافسة الشريفة.. ففرحة اللاعب سبيريا والتي ما زال يكررها، يصعب كتابة وصفها.. إنه أمر صعب وتجاوزها أصعب، فالمنافس يجب أن تحترم بشريته وأن يحترم ما له من حقوق بعيدا عن هذا التصرف السقيم في التعبير عن الفرح، وكأن الملاعب ميدان معركة وليست مجالا للتنافس والفروسية، فلماذا يستمرون بهذا الفعل؟ ولماذا يا ترى لا نرى قرارا رادعا لمثل ذلك؟ فهي من العنصرية أشد ومن الإنسانية خالية لكنها مليئة بعقدة النقص وفوقية فوق كل البشر.
كان اللاعبون بكل أدب ورجولة يعبرون عن أفراحهم بطرق تدل على سمو أخلاقهم ونبل مقاصدهم، ولا يجعلون منها رسالة للمنافس، بقدر ما تكون فرحة مع الجمهور المحب والعاشق لفريقهم، فمن ذلك رفع اليد لهم أو القفز عاليا وإظهار الفرح والقوة أو الإشارة باليد لهم أو مشاركة التهاني والفرح مع بقية أفراد الفريق، فلماذا لا يكون لإدارة الفريق دور في التنبيه على عدم تكرار ما يسيئ ونبذ صفات الكراهية، وإن تكاسلت الأندية وتخلت عن دورها الريادي في مجال الأخلاق، فهل غفلت وزارة الرياضة ورابطة دوري المحترفين عن ذلك، وهل تكاسلت كوادرهم وأصابها العجز عن بحث أثر هذه الحركات السلبية على شرف المنافسة وعلى أفكار الصغار أو جمهور الطقطقة الفئة التي تنفس عن كبت مستمر لا يردعه سوى سن القوانين القوية وردع كل من يروج لها وينشرها بعد ذلك لتظل روح المحبة وروح المنافسة الشريفة تنادي للجميع بأن قصة الرقي وتفاصيل النقاء موجودة في ملاعبنا الخضراء، بعيدا عن بول الكلب وقطع الأعناق، فرحيق الورد وشذى عبيره يعطر فضاء المحبة بين الجميع، طالما لجنة الأخلاق في سباتها العميق فلا صوت ولا حضور لها وكأنها طويت فلم نعد نسمع لها دورا في الحراك الرياضي الجاري.
slom1431@
كان اللاعبون بكل أدب ورجولة يعبرون عن أفراحهم بطرق تدل على سمو أخلاقهم ونبل مقاصدهم، ولا يجعلون منها رسالة للمنافس، بقدر ما تكون فرحة مع الجمهور المحب والعاشق لفريقهم، فمن ذلك رفع اليد لهم أو القفز عاليا وإظهار الفرح والقوة أو الإشارة باليد لهم أو مشاركة التهاني والفرح مع بقية أفراد الفريق، فلماذا لا يكون لإدارة الفريق دور في التنبيه على عدم تكرار ما يسيئ ونبذ صفات الكراهية، وإن تكاسلت الأندية وتخلت عن دورها الريادي في مجال الأخلاق، فهل غفلت وزارة الرياضة ورابطة دوري المحترفين عن ذلك، وهل تكاسلت كوادرهم وأصابها العجز عن بحث أثر هذه الحركات السلبية على شرف المنافسة وعلى أفكار الصغار أو جمهور الطقطقة الفئة التي تنفس عن كبت مستمر لا يردعه سوى سن القوانين القوية وردع كل من يروج لها وينشرها بعد ذلك لتظل روح المحبة وروح المنافسة الشريفة تنادي للجميع بأن قصة الرقي وتفاصيل النقاء موجودة في ملاعبنا الخضراء، بعيدا عن بول الكلب وقطع الأعناق، فرحيق الورد وشذى عبيره يعطر فضاء المحبة بين الجميع، طالما لجنة الأخلاق في سباتها العميق فلا صوت ولا حضور لها وكأنها طويت فلم نعد نسمع لها دورا في الحراك الرياضي الجاري.
slom1431@