كما شملت التغييرات مدربين تركوا بصمتهم في الكرة العربية، حيث غادر الفرنسي هيرفي رينارد والفرنسي من أصول جزائرية صبري لموشي تدريب منتخب تونس، فيما أنهى المغربي جمال السلامي مهمته مع منتخب الأردن، وانضم إليهم البوسني فلاديمير بيتكوفيتش الذي رحل عن تدريب منتخب الجزائر، ليكون أحدث الأسماء التي غادرت مقاعد البدلاء بعد المونديال.
وامتدت قائمة المدربين المغادرين لتضم أيضًا هيونج ميونج بو مع كوريا الجنوبية، وستيف كلارك مع اسكتلندا، وميروسلاف كوبيك مع التشيك، وسيباستيان بيكاسيسي مع الإكوادور، وكارلوس كيروش مع غانا، في مؤشر على أن الاتحادات الكروية فضلت فتح صفحة جديدة استعدادًا للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها التصفيات القارية وكأس الأمم في مختلف القارات.
وتعكس هذه الموجة حجم الضغوط التي تفرضها بطولات كأس العالم على الأجهزة الفنية، إذ غالبًا ما تكون نتائج البطولة معيارًا حاسمًا في تقييم المشاريع الفنية، مهما كانت الإنجازات السابقة للمدربين، وهو ما أدى إلى نهاية
مشوار عدد من الأسماء الكبيرة مع منتخباتها.
* إجمالي المدربين الذين غادروا بعد مونديال 2026: 14 مدربًا.
* أوروبا: 6 مدربين (ألمانيا، هولندا، البرتغال، كرواتيا، اسكتلندا، التشيك).
* أفريقيا: 4 مدربين (تونس "مدربان"، الجزائر، غانا).
* آسيا: مدربان (كوريا الجنوبية، الأردن).
* أمريكا الجنوبية: مدرب (أوروغواي).
* أمريكا الجنوبية/كونميبول: مدرب (الإكوادور).
* أحدث المغادرين: فلاديمير بيتكوفيتش (الجزائر).
المدربون المغادرون:
* صبري لموشي – تونس.
* هيرفي رينارد – تونس.
* ميروسلاف كوبيك – التشيك.
* هيونج ميونج بو – كوريا الجنوبية.
* ستيف كلارك – اسكتلندا.
* مارسيلو بيلسا – أوروغواي.
* جمال السلامي – الأردن.
* جوليان ناجلسمان – ألمانيا.
* رونالد كومان – هولندا.
* سيباستيان بيكاسيسي – الإكوادور.
* كارلوس كيروش – غانا.
* روبرتو مارتينيز – البرتغال.
* زلاتكو داليتش – كرواتيا.
* فلاديمير بيتكوفيتش – الجزائر.