أنارت بلدية محافظة القطيف، مساء أمس الأول، محيط «حمام أبو لوزة» وهو حمَّامٌ أثري ذو مياه كبريتية معدنية ويعتبر من أهم المواقع السياحية الأثرية في المنطقة الشرقية. وذلك بالتنسيق مع وزارة السياحة، في إطار اهتمام البلدية بالمحافظة على التراث الوطني.
وتعمل بلدية القطيف على تهيئة الموقع المحيط بالحمام من خلال تهيئة الممرات وتحويل محيطه إلى نقاط جذب سياحي لسكان وزوار المحافظة، والتعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية لتحقيق مستهدفات التطوير الشامل.
وأوضح رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحسيني، أن ما تقوم به البلدية في المواقع التراثية في المحافظة يأتي سعيًا منها لإبراز المناطق الأثرية بصورة حسنة تعكس جمالها والمحافظة عليها.
ولفت إلى أن «حمام أبو لوزة» الأثري يأتي ضمن أهم المواقع، التي تجذب الزائر وتشكّل صورة بصرية مميّزة للزائر، وتضاف إلى المقومات الطبيعية والتاريخية. مشيرا إلى أنه يعتبر أحد المعالم التراثية، وأعطت إنارتها بالألوان المتعددة شكلًا جماليًا خاصًا وجاذبًا. مضيفًا إن البلدية تحرص على تذليل العقبات وتنفيذ العديد من المشاريع في المواقع التراثية.
ودعا زوار تلك المواقع والأهالي بالمحافظة على هذه المكوّنات التاريخية لما تحتويها من عنصر الجذب المهم.
وذكرت هيئة تطوير المنطقة الشرقية عبر تغريدة لها، أمس الأول، «إضاءة بلدية محافظة القطيف محيط حمام أبو لوزة الأثري يأتي ضمن جهود التطوير الشامل وتحسين المشهد الحضري بالمحافظة وتهيئة المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية».
وتعمل بلدية القطيف على تهيئة الموقع المحيط بالحمام من خلال تهيئة الممرات وتحويل محيطه إلى نقاط جذب سياحي لسكان وزوار المحافظة، والتعاون مع هيئة تطوير المنطقة الشرقية لتحقيق مستهدفات التطوير الشامل.
وأوضح رئيس بلدية المحافظة م. محمد الحسيني، أن ما تقوم به البلدية في المواقع التراثية في المحافظة يأتي سعيًا منها لإبراز المناطق الأثرية بصورة حسنة تعكس جمالها والمحافظة عليها.
ولفت إلى أن «حمام أبو لوزة» الأثري يأتي ضمن أهم المواقع، التي تجذب الزائر وتشكّل صورة بصرية مميّزة للزائر، وتضاف إلى المقومات الطبيعية والتاريخية. مشيرا إلى أنه يعتبر أحد المعالم التراثية، وأعطت إنارتها بالألوان المتعددة شكلًا جماليًا خاصًا وجاذبًا. مضيفًا إن البلدية تحرص على تذليل العقبات وتنفيذ العديد من المشاريع في المواقع التراثية.
ودعا زوار تلك المواقع والأهالي بالمحافظة على هذه المكوّنات التاريخية لما تحتويها من عنصر الجذب المهم.
وذكرت هيئة تطوير المنطقة الشرقية عبر تغريدة لها، أمس الأول، «إضاءة بلدية محافظة القطيف محيط حمام أبو لوزة الأثري يأتي ضمن جهود التطوير الشامل وتحسين المشهد الحضري بالمحافظة وتهيئة المناطق المحيطة بالمواقع الأثرية».