لا يلجأ الإنسان «السوي» عادةً إلى العُنف كوسيلة لمحاولة فرض أو التعبير عن حالة نفسية معينة ليمارسها على الآخرين. فالإنسان السوي يدرك تماماً أن العنف لا ينتج عنه إلا العُنف الذي يؤدي إلى تدهورالسلوك والعلاقات بأنواعها. وقد تختلف مفاهيم العُنف وصوره على حسب السلوك التربوي أو الاجتماعي، وتختلف معها الحقوق والواجبات سواء للمُعنِّف أو المُعنَّف. وفِي كل الحالات فإن العُنف سلوك مرفوض عند الأسوياء من البشر.
تتعدد أشكال العُنف بين النفسي والجسدي وتتعدد صوره بين التنمر أو الضرب والتحرش أو الاعتداء على الآخرين. ومُمارسته على أي من الجنسين سواء كانوا صغارا أم كبارا، فإنه يعتبر سلوكا إجراميا يجب دراسته ومعالجته لضبطه بالقوانين والعقوبات اللازمة. ولكن هناك بعض المجتمعات التي ترى أن العُنف ثقافة يمارسها أصحابها لغرض التأديب أو السيطرة والسيادة وغيرها من الأمور التي تثبت عُقدة النقص والجهل في أصحابها.
وفِي مجتمعنا لا نستطيع أن نُنكر ثقافة العُنف عند البعض خاصة على المرأة وتأثيرها السلبي على التربية والسلوك الاجتماعي بشكل عام. فالعنف حَرَّف المسارات الصحيحة لسلوك البعض مما أدى إلى تفاقم المشكلة لتكون قضية رأي عام بين الحين والآخر. ونحن تحت ظل قيادة رشيدة وضحت للعالم مكانة المرأة في مجتمعنا عن طريق توسيع دائرة حقوقها وتشجيع صوتها ليصل إلى العالم، فإن الوعي القانوني وضع للعُنف حد ليُبطله بالعقاب اللازم.
وبما أن العُنف سلوك إجرامي يمارسه البعض بحجج واهية، فإنه من الواجب علينا أن نوسع نطاق الوعي من ناحية الحقوق والواجبات. ولكي نُقلص من نسبة ثقافة العُنف عند ممارسيها مستقبلاً، فإنه من الواجب أن نساهم في توعية الطفل بتجريم هذه الممارسات. وذلك عن طريق المناهج التعليمية في الصفوف الأولى وإدخال محتوى يوضح مفهوم العُنف وأشكاله وصوره ونتائجه السلبية على الفرد والمجتمع. وماهية الحقوق والواجبات التي يستطيع الفرد من خلالها أن ينقذ نفسه دون اللجؤ إلى الصمت أو الخجل.
وتتعدد الأساليب في كيفية طرح المحتوى المناسب في مناهج الأطفال. فتصوير جزء من الواقع ومشاكل التعنيف ونتائجه بأسلوب يتناسب مع إدراك عقل الطفل وعاطفته، يساعد على اتساع دائرة الوعي ليكون على دراية تامة في التفرقة بين السلوك السلبي والإيجابي. وأخيراً، فإن رسالتي تكمن في توعية الطفل عن طريق المناهج التعليمية. خاصة ونحن في زمن تتوافر فيه مصادر ووسائل معرفية متعددة تمكننا من البحث ودراسة الثغرات المُحتملة مستقبلاً لوضع المقترحات والحلول التي تتناسب مع أدوات الزمان والمكان.
FofKEDL@
تتعدد أشكال العُنف بين النفسي والجسدي وتتعدد صوره بين التنمر أو الضرب والتحرش أو الاعتداء على الآخرين. ومُمارسته على أي من الجنسين سواء كانوا صغارا أم كبارا، فإنه يعتبر سلوكا إجراميا يجب دراسته ومعالجته لضبطه بالقوانين والعقوبات اللازمة. ولكن هناك بعض المجتمعات التي ترى أن العُنف ثقافة يمارسها أصحابها لغرض التأديب أو السيطرة والسيادة وغيرها من الأمور التي تثبت عُقدة النقص والجهل في أصحابها.
وفِي مجتمعنا لا نستطيع أن نُنكر ثقافة العُنف عند البعض خاصة على المرأة وتأثيرها السلبي على التربية والسلوك الاجتماعي بشكل عام. فالعنف حَرَّف المسارات الصحيحة لسلوك البعض مما أدى إلى تفاقم المشكلة لتكون قضية رأي عام بين الحين والآخر. ونحن تحت ظل قيادة رشيدة وضحت للعالم مكانة المرأة في مجتمعنا عن طريق توسيع دائرة حقوقها وتشجيع صوتها ليصل إلى العالم، فإن الوعي القانوني وضع للعُنف حد ليُبطله بالعقاب اللازم.
وبما أن العُنف سلوك إجرامي يمارسه البعض بحجج واهية، فإنه من الواجب علينا أن نوسع نطاق الوعي من ناحية الحقوق والواجبات. ولكي نُقلص من نسبة ثقافة العُنف عند ممارسيها مستقبلاً، فإنه من الواجب أن نساهم في توعية الطفل بتجريم هذه الممارسات. وذلك عن طريق المناهج التعليمية في الصفوف الأولى وإدخال محتوى يوضح مفهوم العُنف وأشكاله وصوره ونتائجه السلبية على الفرد والمجتمع. وماهية الحقوق والواجبات التي يستطيع الفرد من خلالها أن ينقذ نفسه دون اللجؤ إلى الصمت أو الخجل.
وتتعدد الأساليب في كيفية طرح المحتوى المناسب في مناهج الأطفال. فتصوير جزء من الواقع ومشاكل التعنيف ونتائجه بأسلوب يتناسب مع إدراك عقل الطفل وعاطفته، يساعد على اتساع دائرة الوعي ليكون على دراية تامة في التفرقة بين السلوك السلبي والإيجابي. وأخيراً، فإن رسالتي تكمن في توعية الطفل عن طريق المناهج التعليمية. خاصة ونحن في زمن تتوافر فيه مصادر ووسائل معرفية متعددة تمكننا من البحث ودراسة الثغرات المُحتملة مستقبلاً لوضع المقترحات والحلول التي تتناسب مع أدوات الزمان والمكان.
FofKEDL@