في حياتنا دروس عدة، ولكن مَنْ يستفيد منها، ومَنْ يتعلّم من هذه الدروس ليكون أكثر حظاً.. وأكثر إتقانا للمنعطفات في هذه الحياة!
في المُجتمعات دروس، وفي الحضارات دروس، والتاريخ غني بهذه الأحداث ولكن «أين موقعنا» من قراءة التاريخ بشكل جيد ليكون مُستقبلنا ومُستقبل أجيالنا ناصعا مُرصّعا بالإنجازات، والنجاحات، والإبداع.
أولى هذه الدروس.. قدمنا خلال الأعوام المُنصرمة مليارات الدولارات لنقيم احتفالات ومهرجانات (هيئة الترفيه) ودورها النشط والفعال في إقامة هذه المهرجانات والاحتفالات، فكان «موسم الرياض» وما أدراك ما «موسم الرياض».
الهدف إعلامي، إعلاني، سياحي، اقتصادي، اجتماعي، ثقافي.. أليس كذلك؟ ما هي الدُروس المُستفادة، وهل من مُخرجات، ونتائج.. هل أتت بثمارها، هل عادت علينا وحققت المطلوب؟
كُل هذه الأسئلة يجب أن نطرحها لتقييم الوضع وتحليل (المُنجز).
والدرس الآخر، الذي يجب أن نستفيد منه «سياسي بحت»، وهو أن موقف المملكة ثابت لا يتغير رغم هرولة بعض الدول حيال بعض القضايا ومع مرور الوقت والتاريخ نجد أن «المملكة» موقفها ثابت، ويكشف لنا التاريخ صحة الموقف وثبات الكلمة و«حقيقة المنهج» و«احترام المجتمع الدولي» لهذه القرارات، وانكشاف الحقائق كما حدث مع قضية فلسطين والاتفاقيات والتطبيع (اتفاقيات إبراهيم) وأحداث الانتخابات الأمريكية، «فالمملكة» أعلنت موقفها بشكل واضح في هذه المسألة من أعلى مستوى ومفاده أن «المملكة» مُلتزمة بحل الدولتين كما تضمنتها (مُبادرة السلام العربية)، التي أطلقها الراحل الملك عبدالله -رحمه الله- بالقمة العربية في بيروت 2002 هذه المبادرة هي الحل الوحيد المثالي للمشكلة بين إسرائيل والدول العربية، فهذا هو موقفنا وهذه «من أهم الدروس».
الدرس الثالث.. هو ما يدور الآن من انتخابات أمريكية والصراع بين الديموقراطيين والجمهوريين وبالأحرى بين «ترامب» (كتكتل لوحده)، وبين قوى أُخرى مُتشابكة المصالح ورغم إعلان «بايدن» أنه فاز وتهنئة الغالبية له، إلاّ أن الدرس المُستفاد ما يقوم به «ترامب» وفريقة بالعودة للمحاكم وعدم الاستسلام والثقة، التي ينطلقون بها (حارب حتى النفس الأخير) لا تنهزم بسهولة ولا تتنازل.
والأمثلة كثيرة و«التاريخ» مليء بالدروس والعظات.. والسؤال، الذي ما زال يبحث عن إجابات كيف نستفيد ونتعلّم؟؟
في المُجتمعات دروس، وفي الحضارات دروس، والتاريخ غني بهذه الأحداث ولكن «أين موقعنا» من قراءة التاريخ بشكل جيد ليكون مُستقبلنا ومُستقبل أجيالنا ناصعا مُرصّعا بالإنجازات، والنجاحات، والإبداع.
أولى هذه الدروس.. قدمنا خلال الأعوام المُنصرمة مليارات الدولارات لنقيم احتفالات ومهرجانات (هيئة الترفيه) ودورها النشط والفعال في إقامة هذه المهرجانات والاحتفالات، فكان «موسم الرياض» وما أدراك ما «موسم الرياض».
الهدف إعلامي، إعلاني، سياحي، اقتصادي، اجتماعي، ثقافي.. أليس كذلك؟ ما هي الدُروس المُستفادة، وهل من مُخرجات، ونتائج.. هل أتت بثمارها، هل عادت علينا وحققت المطلوب؟
كُل هذه الأسئلة يجب أن نطرحها لتقييم الوضع وتحليل (المُنجز).
والدرس الآخر، الذي يجب أن نستفيد منه «سياسي بحت»، وهو أن موقف المملكة ثابت لا يتغير رغم هرولة بعض الدول حيال بعض القضايا ومع مرور الوقت والتاريخ نجد أن «المملكة» موقفها ثابت، ويكشف لنا التاريخ صحة الموقف وثبات الكلمة و«حقيقة المنهج» و«احترام المجتمع الدولي» لهذه القرارات، وانكشاف الحقائق كما حدث مع قضية فلسطين والاتفاقيات والتطبيع (اتفاقيات إبراهيم) وأحداث الانتخابات الأمريكية، «فالمملكة» أعلنت موقفها بشكل واضح في هذه المسألة من أعلى مستوى ومفاده أن «المملكة» مُلتزمة بحل الدولتين كما تضمنتها (مُبادرة السلام العربية)، التي أطلقها الراحل الملك عبدالله -رحمه الله- بالقمة العربية في بيروت 2002 هذه المبادرة هي الحل الوحيد المثالي للمشكلة بين إسرائيل والدول العربية، فهذا هو موقفنا وهذه «من أهم الدروس».
الدرس الثالث.. هو ما يدور الآن من انتخابات أمريكية والصراع بين الديموقراطيين والجمهوريين وبالأحرى بين «ترامب» (كتكتل لوحده)، وبين قوى أُخرى مُتشابكة المصالح ورغم إعلان «بايدن» أنه فاز وتهنئة الغالبية له، إلاّ أن الدرس المُستفاد ما يقوم به «ترامب» وفريقة بالعودة للمحاكم وعدم الاستسلام والثقة، التي ينطلقون بها (حارب حتى النفس الأخير) لا تنهزم بسهولة ولا تتنازل.
والأمثلة كثيرة و«التاريخ» مليء بالدروس والعظات.. والسؤال، الذي ما زال يبحث عن إجابات كيف نستفيد ونتعلّم؟؟