يحتاج دعم الثقافة البصرية والتشكيلية الوطنية إلى مبادرات مختلفة وتصورات متنوعة وتعاون مكثف بين المؤسسات الثقافية والفنانين والمهتمين حتى تكون الأنشطة بمستوى رغبات التنمية والتطوير.
ولعل مبادرة مثل معرض المقتنيات الفنية المخصص للمقاس الفني 30/30 والذي يعتبر تحديا للفنانين والمنظم من قبل جمعية الثقافة والفنون بالدمام بالتعاون مع جاليري ضاوي بالخبر، استطاعت أن تفتح المجال واسعا أمام أبناء الوطن الفنانين والفنانات لتقديم مستوى مختلف من أعمالهم الفنية حمل خصوصيات القيمة والأسلوب والمستوى والحرفية والتواصل الإبداعي مع المساحة التي اقتصرت على 30 سم مربعا لتكون تفاعلا دقيقا لعلاقة الطرح الجمالي والرغبة الانتقائية التي دفعت بدرجة أولى نحو خلق تواصل حقيقي بين العمل الفني والمتلقي والفن بما فتح منافذ التواصل والاقتناء.
فمثل هذه المبادرات والمعارض سلطت الضوء على الرؤى البصرية وميزاتها الفنية بالتركيز على الهوية الوطنية التي تحمل الكثير من التنوع والقادرة على أن تثبت البصمة الفنية، خاصة وأنها تستدرج المتلقي نحوها وتثير فيه فضول التعرف على الفن ككل وبالتالي تعمق فيه الرغبة في التمييز الجمالي والتعلم والاهتمام كما تجعله همزة وصل بين الفنان وعمله والمتلقي، تقربه من واقع العرض الفني الذي يتماشى وفكرة الاقتناء بمقاييسها العالمية التي تكون مبنية على شغف الجمع والاطلاع والرغبة في الحفظ والانتماء لعالم يميزه الفن بتوثيق اللحظة، فالتعاون الفني بين كل مجال تعبيري وكل قطاع تنظيمي قادر على التحفيز الحقيقي لثقافة مبنية على انسجام في البحث عن الحدث والعرض وهذا يحول فكرة الاقتناء من مجرد تحفيز وتشجيع عل الثقافة الوطنية إلى شغف يومي يتماهى ويتوازى مع الفن بشكل يومي يحول الاقتناء أيضاء إلى عادة مبنية على التذوق الحر والتمييز العميق والبحث الدقيق عن الجمال بخصوصياته القادرة على ترك البصمة وتثبيت الحضور كما يشجع الفنان على العرض بحرص يحتوي الذوق ويتنامى مع التذوق الواعي.
إن التعاون الفني والجمالي والمؤسساتي له وقعه الكبير على تحريك ودفع الثقافة وتنشيط وابتكار برامجها الوطنية وتحفيز التعاون والمنافسة وفتح المجال لاختيار الأعمال الفنية وفق مقاييس نقدية مطلعة على الفنون السعودية والعالمية وهو ما من شأنه أن يضع كل مثقف فنان ومهتم ومسؤول في دوره الرئيسي المبني على الإنجاز والتغيير والاستمرار والحركة وبالتالي يسير بالفنون نحو التنمية التي تتبلور مع الوعي والذوق والتذوق والإبداع.
yousifalharbi@
ولعل مبادرة مثل معرض المقتنيات الفنية المخصص للمقاس الفني 30/30 والذي يعتبر تحديا للفنانين والمنظم من قبل جمعية الثقافة والفنون بالدمام بالتعاون مع جاليري ضاوي بالخبر، استطاعت أن تفتح المجال واسعا أمام أبناء الوطن الفنانين والفنانات لتقديم مستوى مختلف من أعمالهم الفنية حمل خصوصيات القيمة والأسلوب والمستوى والحرفية والتواصل الإبداعي مع المساحة التي اقتصرت على 30 سم مربعا لتكون تفاعلا دقيقا لعلاقة الطرح الجمالي والرغبة الانتقائية التي دفعت بدرجة أولى نحو خلق تواصل حقيقي بين العمل الفني والمتلقي والفن بما فتح منافذ التواصل والاقتناء.
فمثل هذه المبادرات والمعارض سلطت الضوء على الرؤى البصرية وميزاتها الفنية بالتركيز على الهوية الوطنية التي تحمل الكثير من التنوع والقادرة على أن تثبت البصمة الفنية، خاصة وأنها تستدرج المتلقي نحوها وتثير فيه فضول التعرف على الفن ككل وبالتالي تعمق فيه الرغبة في التمييز الجمالي والتعلم والاهتمام كما تجعله همزة وصل بين الفنان وعمله والمتلقي، تقربه من واقع العرض الفني الذي يتماشى وفكرة الاقتناء بمقاييسها العالمية التي تكون مبنية على شغف الجمع والاطلاع والرغبة في الحفظ والانتماء لعالم يميزه الفن بتوثيق اللحظة، فالتعاون الفني بين كل مجال تعبيري وكل قطاع تنظيمي قادر على التحفيز الحقيقي لثقافة مبنية على انسجام في البحث عن الحدث والعرض وهذا يحول فكرة الاقتناء من مجرد تحفيز وتشجيع عل الثقافة الوطنية إلى شغف يومي يتماهى ويتوازى مع الفن بشكل يومي يحول الاقتناء أيضاء إلى عادة مبنية على التذوق الحر والتمييز العميق والبحث الدقيق عن الجمال بخصوصياته القادرة على ترك البصمة وتثبيت الحضور كما يشجع الفنان على العرض بحرص يحتوي الذوق ويتنامى مع التذوق الواعي.
إن التعاون الفني والجمالي والمؤسساتي له وقعه الكبير على تحريك ودفع الثقافة وتنشيط وابتكار برامجها الوطنية وتحفيز التعاون والمنافسة وفتح المجال لاختيار الأعمال الفنية وفق مقاييس نقدية مطلعة على الفنون السعودية والعالمية وهو ما من شأنه أن يضع كل مثقف فنان ومهتم ومسؤول في دوره الرئيسي المبني على الإنجاز والتغيير والاستمرار والحركة وبالتالي يسير بالفنون نحو التنمية التي تتبلور مع الوعي والذوق والتذوق والإبداع.
yousifalharbi@