من أول الأسئلة التي شغلت بال الإنسان الأول، مسألة الشباب والشيخوخة والحياة والموت!
وما زالت هذه الأسئلة المفتاح الرئيسي لكل المذاهب الفلسفية بمختلف أنواعها، ادعت أساطير مختلفة من عدة حضارات وجود معادلة تضمن الشباب الخالد حيث لا يشيب الشاب بعد تناول هذه المعادلة أو المشروب، وقد كتب عن هذه الأسطورة عدة فلاسفة من أرسطو إلى جابر بن حيان، يطلق على هذه الأسطورة أكسير الحياة أو حجر الفلاسفة.
منذ انطلاق الرياضة وعمر اللاعب الرياضي ينحصر بين ١٨ سنة إلى غاية بداية الثلاثينات بحد أقصى خاصة حينما نتحدث عن مستويات عالية من التنافس تتطلب حضورا وجاهزية ذهنية وبدنية.
مع تقدم العلم وزيادة الثقافة الرياضية بدأنا نشهد بالآونة الأخيرة وجود (ظواهر) رياضية تواصل مسيرتها الرياضية بعمر متقدم وعلى أعلى المستويات ويتمتع هؤلاء الظواهر بعامل حاسم بمشاركاتهم وليس الاكتفاء بالمشاركة!.
زلاتان إبراهيموفيتش أحد هذه الظواهر الرياضية، اللاعب السويدي ذو الأصول البوسنية لم يكتف بالمشاركة مع فريقه الجديد القديم أيسي ميلان فمنذ عودته إلى ميلان منتصف الموسم الماضي وهو يقدم مع الشياطين مستويات كبيرة استطاع بها نقل ميلان من مستوى إلى آخر حتى بات ميلان اليوم متصدرا للدوري الإيطالي بعد أربع جولات وبدون أي تعثر.
بل إن إبرا قد حسم ديربي ميلانو الأسبوع الماضي بهدفين سجلهما هو شخصيا بسن ٣٩ سنة!
إبرا مجرد مثال لرياضيين بلغوا سنا متقدمة وما زالوا بمستوى عال وحاسمين، ولكنه ليس الوحيد خاصة بالزمن الحالي فهناك على سبيل المثال ليبرون جيمس لاعب كرة السلة الأمريكي ذو الـ ٣٦ عاما والمتوج حديثا مع فريقه لوس أنجلوس ليكرز بدوري الرابطة الوطنية الأمريكية كما فاز هو شخصيا بجائزة أفضل لاعب.
روجير فيدرير لاعب التنس ذو الـ ٣٩ سنة ما زال من ضمن أفضل عشرين مصنفا عالميا ولا يزال ينافس على بطولات الجراند سلام الكبرى.
كرستيانو رونالدو كذلك، محليا لدينا المعتزل حديثا حسين عبدالغني الذي لعب لغاية سن ٤٣ سنة وبمستويات عاليه كذلك!
عزيزي القارئ والقارئ الشاب خصوصا هؤلاء من سبق ذكرهم لم يشربوا من الشراب الأسطوري أكسير الحياة ولا يملكون أسطورة حجرالفلاسفة ولم يطلعوا على معادلة الخلود!
لكنهم يملكون معادلة يمكن أي رياضي أن يحققها وهي بمثابة السحر أو حجر الفلاسفة الرياضي وهي معادلة مكونة من أربعة عناصر: الموهبة، التمرين، التغذية، الطموح المستمر.
إن طبقتها وحافظت عليها ستكون مثلهم وربما أفضل.
وما زالت هذه الأسئلة المفتاح الرئيسي لكل المذاهب الفلسفية بمختلف أنواعها، ادعت أساطير مختلفة من عدة حضارات وجود معادلة تضمن الشباب الخالد حيث لا يشيب الشاب بعد تناول هذه المعادلة أو المشروب، وقد كتب عن هذه الأسطورة عدة فلاسفة من أرسطو إلى جابر بن حيان، يطلق على هذه الأسطورة أكسير الحياة أو حجر الفلاسفة.
منذ انطلاق الرياضة وعمر اللاعب الرياضي ينحصر بين ١٨ سنة إلى غاية بداية الثلاثينات بحد أقصى خاصة حينما نتحدث عن مستويات عالية من التنافس تتطلب حضورا وجاهزية ذهنية وبدنية.
مع تقدم العلم وزيادة الثقافة الرياضية بدأنا نشهد بالآونة الأخيرة وجود (ظواهر) رياضية تواصل مسيرتها الرياضية بعمر متقدم وعلى أعلى المستويات ويتمتع هؤلاء الظواهر بعامل حاسم بمشاركاتهم وليس الاكتفاء بالمشاركة!.
زلاتان إبراهيموفيتش أحد هذه الظواهر الرياضية، اللاعب السويدي ذو الأصول البوسنية لم يكتف بالمشاركة مع فريقه الجديد القديم أيسي ميلان فمنذ عودته إلى ميلان منتصف الموسم الماضي وهو يقدم مع الشياطين مستويات كبيرة استطاع بها نقل ميلان من مستوى إلى آخر حتى بات ميلان اليوم متصدرا للدوري الإيطالي بعد أربع جولات وبدون أي تعثر.
بل إن إبرا قد حسم ديربي ميلانو الأسبوع الماضي بهدفين سجلهما هو شخصيا بسن ٣٩ سنة!
إبرا مجرد مثال لرياضيين بلغوا سنا متقدمة وما زالوا بمستوى عال وحاسمين، ولكنه ليس الوحيد خاصة بالزمن الحالي فهناك على سبيل المثال ليبرون جيمس لاعب كرة السلة الأمريكي ذو الـ ٣٦ عاما والمتوج حديثا مع فريقه لوس أنجلوس ليكرز بدوري الرابطة الوطنية الأمريكية كما فاز هو شخصيا بجائزة أفضل لاعب.
روجير فيدرير لاعب التنس ذو الـ ٣٩ سنة ما زال من ضمن أفضل عشرين مصنفا عالميا ولا يزال ينافس على بطولات الجراند سلام الكبرى.
كرستيانو رونالدو كذلك، محليا لدينا المعتزل حديثا حسين عبدالغني الذي لعب لغاية سن ٤٣ سنة وبمستويات عاليه كذلك!
عزيزي القارئ والقارئ الشاب خصوصا هؤلاء من سبق ذكرهم لم يشربوا من الشراب الأسطوري أكسير الحياة ولا يملكون أسطورة حجرالفلاسفة ولم يطلعوا على معادلة الخلود!
لكنهم يملكون معادلة يمكن أي رياضي أن يحققها وهي بمثابة السحر أو حجر الفلاسفة الرياضي وهي معادلة مكونة من أربعة عناصر: الموهبة، التمرين، التغذية، الطموح المستمر.
إن طبقتها وحافظت عليها ستكون مثلهم وربما أفضل.