من منا لم يسمع بعبارة «فكر خارج الصندوق»؟، ربما سمع بها خلال دورة أو ورشة عمل، أو قرأها في مقالة أو دراسة، أو حتى سمعها من معلم أو معلمة.
والتفكير خارج الصندوق، هو الإبداع بغض النظر عن المجال الذي نتحدث عنه، ولكن المشكلة في معظم المناقشات حول التفكير خارج الصندوق، هي أنها تركز كثيرا على ما يسمى «خارج الصندوق»، وهو فضاء واسع بلا حدود، وننسى أهم شيء، مما يعد أساسيا خلال التدريب أو التطبيق لهذه الطريقة من التفكير، ألا وهو الصندوق ذاته !.
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)..
هنا سأتحدث عن «خارج صندوق الحياة»، قادنا جيلنا الحالي إلى خارج صندوق حياتنا، فقدنا قيمنا الإسلامية الواحده تلو الأخرى، للصدق نتائجه الحميدة على الفرد والمجتمع، فالإنسان الصادق يملك قلبا سليما، وضميرا يقظا، وأكثر ما يفسد المجتمعات الكذب فهو يفقد الحياة توازنها، ويقلب الحقيقة ويقف عائقا في وجه النهضة، فقد كان العرب يحبون رسول الله عليه الصلاة والسلام قبل البعثة، لما كان معروفا عنه من الصدق والأمانة، فكان لقبه الصادق الأمين، وما لاحظته بالآونة الأخيرة أن الصادق يخرج من صندوق الحياة والفرص بعكس المراوغ، فلذلك الأثر الأكبر بتشجيع وزيادة العدد لما يرونه من تميز لهذه الفئة، وما يجب علينا هو أن نقدر الصادقين وأن نركز على الصناديق المختلفة «المبدعة» التي لم تتأثر بمغريات الحياة.
والتفكير خارج الصندوق، هو الإبداع بغض النظر عن المجال الذي نتحدث عنه، ولكن المشكلة في معظم المناقشات حول التفكير خارج الصندوق، هي أنها تركز كثيرا على ما يسمى «خارج الصندوق»، وهو فضاء واسع بلا حدود، وننسى أهم شيء، مما يعد أساسيا خلال التدريب أو التطبيق لهذه الطريقة من التفكير، ألا وهو الصندوق ذاته !.
قال تعالى: (يا أيها الذين آمنوا اتقوا الله وكونوا مع الصادقين)..
هنا سأتحدث عن «خارج صندوق الحياة»، قادنا جيلنا الحالي إلى خارج صندوق حياتنا، فقدنا قيمنا الإسلامية الواحده تلو الأخرى، للصدق نتائجه الحميدة على الفرد والمجتمع، فالإنسان الصادق يملك قلبا سليما، وضميرا يقظا، وأكثر ما يفسد المجتمعات الكذب فهو يفقد الحياة توازنها، ويقلب الحقيقة ويقف عائقا في وجه النهضة، فقد كان العرب يحبون رسول الله عليه الصلاة والسلام قبل البعثة، لما كان معروفا عنه من الصدق والأمانة، فكان لقبه الصادق الأمين، وما لاحظته بالآونة الأخيرة أن الصادق يخرج من صندوق الحياة والفرص بعكس المراوغ، فلذلك الأثر الأكبر بتشجيع وزيادة العدد لما يرونه من تميز لهذه الفئة، وما يجب علينا هو أن نقدر الصادقين وأن نركز على الصناديق المختلفة «المبدعة» التي لم تتأثر بمغريات الحياة.