إنّ تزييف الحقيقة يشبه تماماً نقلها منقوصة،
فـ الحرف قد يكون «حَمّال أوجه» / فما ظنّكم
بـ الافتراء.
لـ أولئكَ البعض الذين بـ حُمقهم ملئوا
وسائل «التفاضح» الاجتماعي:
إياكم أعني!
لقد سئمت منظر تأسّي صغارنا بـ سطحيتكم
وترديد هراءكم.
فـ ذنب (ناشر السّفَه) ليس بأقل درجة من ذنب
كاتم الحق (والحق أحق أن يتبع)،
لذلك نرى المصداقية وقد أوهَنها عسر المخاض إلى
جذع «صبّار»،
فـ لزم الناس عدم الركون باليقين المباشر،
كي يتجنّبوا داء (الجدال)
وإني لأراه عـمّ الأرجاء، وقد كان «فكرة»
ذات يوم، قبل أن يصبح «حواراً» بدون آداب.
ولأنّ تشعّب الخيارات «ترف» لن يستطيع
البشر دفع ثمنه عندما يصدمهم الواقع؛
فنسجوا لنا واقعاً افتراضياً نخصف به (عقدة
النقص)
* فيها التهديد بـ الحرب / لا يعدو كونه تغريدة
استفزازية من ترامب
* وقد يحل السلام بعد نزاع بين دولتين بـ قروب
واتس آب
وربما لديكم من القصص الكثير؛ لترووها لأحفادكم
فـ نحن «جيلٌ» حاصَـره / التلقين
و(كَـرفَسَهُ) / الإطار.. و(توطّتَـه) «بقعا»..
فلذلك نجد أن التأصيل والتحقق قد يؤخرنا
ويشتت انتباهنا،
فنستعجل النتائج، ونعوض المفقود بقولة:
(مشّي حالك!)
m33m44m@outlook.com
فـ الحرف قد يكون «حَمّال أوجه» / فما ظنّكم
بـ الافتراء.
لـ أولئكَ البعض الذين بـ حُمقهم ملئوا
وسائل «التفاضح» الاجتماعي:
إياكم أعني!
لقد سئمت منظر تأسّي صغارنا بـ سطحيتكم
وترديد هراءكم.
فـ ذنب (ناشر السّفَه) ليس بأقل درجة من ذنب
كاتم الحق (والحق أحق أن يتبع)،
لذلك نرى المصداقية وقد أوهَنها عسر المخاض إلى
جذع «صبّار»،
فـ لزم الناس عدم الركون باليقين المباشر،
كي يتجنّبوا داء (الجدال)
وإني لأراه عـمّ الأرجاء، وقد كان «فكرة»
ذات يوم، قبل أن يصبح «حواراً» بدون آداب.
ولأنّ تشعّب الخيارات «ترف» لن يستطيع
البشر دفع ثمنه عندما يصدمهم الواقع؛
فنسجوا لنا واقعاً افتراضياً نخصف به (عقدة
النقص)
* فيها التهديد بـ الحرب / لا يعدو كونه تغريدة
استفزازية من ترامب
* وقد يحل السلام بعد نزاع بين دولتين بـ قروب
واتس آب
وربما لديكم من القصص الكثير؛ لترووها لأحفادكم
فـ نحن «جيلٌ» حاصَـره / التلقين
و(كَـرفَسَهُ) / الإطار.. و(توطّتَـه) «بقعا»..
فلذلك نجد أن التأصيل والتحقق قد يؤخرنا
ويشتت انتباهنا،
فنستعجل النتائج، ونعوض المفقود بقولة:
(مشّي حالك!)
m33m44m@outlook.com