نحن نتقدم، وقد قلت لكم ذلك من قبل حين جربت، في السنوات الأخيرة، التعامل مع أكثر من جهة حكومية. قبل أيام كنت ضيفاً (ثقيلاً) على شركة الكهرباء بالمنطقة الشرقية لشأن خاص يحتاج أخذ ورد ونقاش. وقد تصورت بناءً على طبيعة هذا الشأن الخاص أن أتعرض لخشونة في المعاملة، أو على الأقل لشيء من عدم المبالاة بوجودي وبمشكلتي. لكن، والشهادة لله، ما حدث هو العكس تماماً؛ من رئيس القطاع الشرقي المهندس فؤاد العبدالقادر إلى بقية الإخوة في أقسام ومكاتب الشركة. النظام هو النظام وأنا شخص أحترم الأنظمة، ولطالما طالبت بمراعاتها وتطبيقها بحذافيرها. وبغض النظر عن كون مشكلتي شخصية فقد كان يكفي أن يبذل مسؤولو الشركة، بلطف وسماحة متناهية، جهودهم لشرح المسألة وإفهامي ما هو لي وما هو علي.
ولذلك، رغم أنني خرجت من مقر الشركة وأنا لم أحصل على ما تمنيت، إلا أنني كنت راضياً وممتناً للحلول التي توصلنا إليها، والتي تمت بناءً على إدراك كل طرف لمسؤولياته في حدود الأنظمة المرعية والسارية على جميع الناس. والأهم من كل ذلك هو أنني كنت في غاية السعادة لما وصل إليه المسؤول والموظف السعودي من احترافية وقدرة وكفاءة للتعامل مع عملاء الجهة، التي يمثلها. في تلك الزيارة لمست بالفعل قيم عمل مطبقة على الأرض. وأهم هذه القيم العدالة، التي يجري تطبيقها بناءً على أدلة وبراهين، وبناءً على معالجات نظامية لا تظلمك ولا تظلم الشركة.
هذا فعلاً هو المسؤول والموظف، الذي كنا ننتظره ونأمل أن نحصل عليه كمواطنين. ولو نظرت الآن حولك، في حدود مشاغلك ومعاملاتك، ستجد من هذه النماذج السعودية المحترفة والمشرفة الكثيرين من الذين بحق يثيرون فخرك ويحققون سعادتك. ونأمل بمشيئة الله، أن تزداد أعداد هؤلاء المسؤولين والموظفين (النوعيين) في كل الجهات العامة والخاصة؛ لأن في ذلك ضمانة أقوى وأسرع لتطورنا وتقدمنا في كل شؤون حياتنا.
@ma_alosaimi
ولذلك، رغم أنني خرجت من مقر الشركة وأنا لم أحصل على ما تمنيت، إلا أنني كنت راضياً وممتناً للحلول التي توصلنا إليها، والتي تمت بناءً على إدراك كل طرف لمسؤولياته في حدود الأنظمة المرعية والسارية على جميع الناس. والأهم من كل ذلك هو أنني كنت في غاية السعادة لما وصل إليه المسؤول والموظف السعودي من احترافية وقدرة وكفاءة للتعامل مع عملاء الجهة، التي يمثلها. في تلك الزيارة لمست بالفعل قيم عمل مطبقة على الأرض. وأهم هذه القيم العدالة، التي يجري تطبيقها بناءً على أدلة وبراهين، وبناءً على معالجات نظامية لا تظلمك ولا تظلم الشركة.
هذا فعلاً هو المسؤول والموظف، الذي كنا ننتظره ونأمل أن نحصل عليه كمواطنين. ولو نظرت الآن حولك، في حدود مشاغلك ومعاملاتك، ستجد من هذه النماذج السعودية المحترفة والمشرفة الكثيرين من الذين بحق يثيرون فخرك ويحققون سعادتك. ونأمل بمشيئة الله، أن تزداد أعداد هؤلاء المسؤولين والموظفين (النوعيين) في كل الجهات العامة والخاصة؛ لأن في ذلك ضمانة أقوى وأسرع لتطورنا وتقدمنا في كل شؤون حياتنا.
@ma_alosaimi