الدعم الذي تجده أوجه النمو الاقتصادي إجمالا والرقمي على وجه الخصوص من قبل حكومة المملكة العربية السعودية، كما أنه يأتي في سياق تعزيز وضمان قوة وثبات القدرة الاقتصادية الوطنية فهو أيضا يعكس اهتمام الدولة بمواكبة التغيرات التي تقتضيها استدامة هذه المفاهيم بما يتواكب مع المتغيرات المتسارعة التي تترتب على تغير الاحتياجات والمقاييس والمفاهيم الدولية المرتبطة بهذا الشأن، كما أنها تنسجم في ذات الآن مع المشهد المعني بتنوع مصادر الدخل وتوفير المزيد من الفرص الوظيفية للكوادر الوطنية.
وحين نعود لما أعلن عن اختيار المملكة لتكون المركز الإقليمي لـ «مركز البيانات السحابي» على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يعد واحدا من ضمن 20 مركزا عالميا، ويعتمد على تقنيات أعلى في الأمان الرقمي، وتتيح الابتكارات مثل المحاكاة الافتراضية وتقليل مخاطر التهديدات المستمرة والمتطورة. فهو تفصيل يأتي في ذات السياق الذي يرتبط بهذه الحيثيات المتعلقة بمفاهيم الدعم الذي تجده هذه الأوجه الاقتصادية والنتائج المأمولة من تطويرها والارتقاء بأدائها.
خاصة وأن إطلاق المركز يهدف إلى توفير الكثير من الوظائف لأبناء الوطن وبناته، لدعم الجهود الحكومية التي تبذلها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات ذات الصلة في تعزيز ثقافة الابتكار التقني، ودفع عجلة التحول الرقمي، عبر تقديم منصات التقنيات الناشئة وتطبيقاتها مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء و(البلوك تشين) لتمكين رواد الأعمال والمبتكرين من ترجمة أفكارهم ومشروعاتهم، كما سيدعم المركز منظومة الثورة الصناعية الرابعة في المملكة التي تعد ممكنا أساسيا في تحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030، إلى جانب إسهامه في جعل المملكة منطقة محورية ومركزا لتبادل البيانات، كما يعد عاملا على نشر الوعي التقني وتقديم التدريب للأجيال الناشئة، وتعزيز ثقافة الابتكار خاصة ضمن فئات الشركات الناشئة ورواد الأعمال،، بما يضمن أيضا سرعة الابتكار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتعزيز الأبحاث التقنية والتعليم الرقمي، ورعاية منظومتي الابتكار وريادة الأعمال الرقميين بما من شأنه تحقيق أهداف رؤية المملكة الهادفة إلى بناء مجتمع رقمي، وحكومة رقمية، واقتصاد رقمي مزدهر.
article@alyaum.com
وحين نعود لما أعلن عن اختيار المملكة لتكون المركز الإقليمي لـ «مركز البيانات السحابي» على مستوى الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، الذي يعد واحدا من ضمن 20 مركزا عالميا، ويعتمد على تقنيات أعلى في الأمان الرقمي، وتتيح الابتكارات مثل المحاكاة الافتراضية وتقليل مخاطر التهديدات المستمرة والمتطورة. فهو تفصيل يأتي في ذات السياق الذي يرتبط بهذه الحيثيات المتعلقة بمفاهيم الدعم الذي تجده هذه الأوجه الاقتصادية والنتائج المأمولة من تطويرها والارتقاء بأدائها.
خاصة وأن إطلاق المركز يهدف إلى توفير الكثير من الوظائف لأبناء الوطن وبناته، لدعم الجهود الحكومية التي تبذلها وزارة الاتصالات وتقنية المعلومات والجهات ذات الصلة في تعزيز ثقافة الابتكار التقني، ودفع عجلة التحول الرقمي، عبر تقديم منصات التقنيات الناشئة وتطبيقاتها مثل الذكاء الاصطناعي وإنترنت الأشياء و(البلوك تشين) لتمكين رواد الأعمال والمبتكرين من ترجمة أفكارهم ومشروعاتهم، كما سيدعم المركز منظومة الثورة الصناعية الرابعة في المملكة التي تعد ممكنا أساسيا في تحقيق رؤية المملكة الطموحة 2030، إلى جانب إسهامه في جعل المملكة منطقة محورية ومركزا لتبادل البيانات، كما يعد عاملا على نشر الوعي التقني وتقديم التدريب للأجيال الناشئة، وتعزيز ثقافة الابتكار خاصة ضمن فئات الشركات الناشئة ورواد الأعمال،، بما يضمن أيضا سرعة الابتكار في قطاع الاتصالات وتقنية المعلومات، وتعزيز الأبحاث التقنية والتعليم الرقمي، ورعاية منظومتي الابتكار وريادة الأعمال الرقميين بما من شأنه تحقيق أهداف رؤية المملكة الهادفة إلى بناء مجتمع رقمي، وحكومة رقمية، واقتصاد رقمي مزدهر.
article@alyaum.com