أنيسة الشريف مكي

قبل الإشادة بمؤتمر المانحين لليمن بمشاركة أكثر من ١٢٦ جهة، منها ٦٦ دولة و١٥ منظمة أممية و٣ منظمات حكومية دولية وأكثر من ٣٩ منظمة غير حكومية بالإضافة إلى البنك الإسلامي للتنمية واللجنة الدولية للصليب الأحمر والهلال الأحمر بدعوة من المملكة وبتنظيمها وإشرافها ورعايتها، كمبادرة من المبادرات المستمرة للمملكة تجاه اليمن منذ بداية أزمتها، ومن واجبي أن أذكر بكل المبادرات التي قدمتها المملكة وتقدمها لليمن في السلم والحرب والمرض فقد كانت عطاء لم يتوقف.

فمنذ بداية أزمة اليمن والمملكة حريصة على دعم الجهود التي تبذلها الأمم المتحدة للوصول إلى الحل السياسي المستدام للأزمة اليمنية.

ناهيك عن الجوانب الإنسانية والاقتصادية والتنموية فعلى سبيل المثال لا الحصر رفع المعاناة عن الشعب اليمني بدعم الجوانب الإنسانية والاقتصادية والتنموية والذي أدى بفضل الله ثم بفضل جهود المملكة للأمن لأمن واستقرار اليمن.

المملكة قدمت لليمن منذ بداية الأزمة مليارات الدولارات من خلال مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية.

وأشيد أيضا بمشروعات إنسانية عدة، كمشاريع إعمار اليمن، مشاريع بلغ عددها ١٧٥ مشروعا في سبعة قطاعات تنموية ببلايين الدولارات، كما أشيد بدعم العملة المحلية والاقتصاد اليمني وكذلك المساعدات الإنسانية والإغاثية في حالات الطوارئ، ودعم البرامج العامة، كالخدمات الاجتماعية، النقل، التعليم، الموارد المعدنية والتعدين والطاقة وتوليد الطاقة وإمدادها والصحة وتوزيع الكتب المدرسية لكل المدارس، إضافة إلى بقية المستلزمات المدرسية وإعادة تأهيل المدارس أما على جانب الصحة فقد قدمت العديد من الخدمات الطبية والعلاجية وأنشأت مركزا لغسيل الكلى ينفذ 2000 جلسة شهريا.

ولا ننسى تنفيذ العديد من المشاريع الحيوية التي تلامس احتياجات الأشقاء اليمنيين في عدد من المحافظات والمدن اليمنية التي حققت الأثر الإيجابي على مستوى الخدمات في كافة القطاعات، وكان من نتائجها تحسين المعيشة اليومية للأشقاء، وعن استحداث فرص العمل للإخوة اليمنيين فكان الدعم أقوى مما يتصور ومشاريع كثيرة دعمت لتشغيل المضخات المائية، بالإضافة إلى مشاريع شبكات مياه، ومشاريع إنشاء السدود المائية والبرك التجمعية للمياه، إلى جانب مشاريع إنشاء الخزانات المائية، ومشاريع حفر الآبار، ومشروع توفير صهاريج نقل المياه وغيرها من المشاريع الحيوية

ويجدر بي أيضا أن أذكر أنه بسبب جائحة كورونا دول العالم كلها انشغلت بنفسها للحد من تفشي الفيروس داخل حدودها غير مهتمة بما يحدث في العالم، في حين نرى المساعدات السعودية الإغاثية والإنسانية من مركز الملك سلمان للإغاثة للأشقاء في اليمن تسطر تاريخا جديدا بأحرف من نور في مساعدة الأشقاء في العالم.

ما ذكرت من معلومات بالطبع الكثير يعرفها فقط للتذكير بما تقوم به مملكتنا فليس غريبا عليها وهي التي لم تأل جهدا في مساعدة العديد من دول العالم والسباقة في الأزمات. إلا أن الحاقدين والجاحدين للنعمة عمي صم لا يشكرون.

aneesa_mAkki@hotmail.com