الآن الوضع «اصعب» و«أخطر» من ذي قبل، هكذا هم المنطقيون الاختصاصيون العارفون ببوادر الأمور «القارئون للإحصائيات»، العارفون بعلوم الأوبئة والفيروسات.
تقول الدراسات -وعبر التاريخ- إن الفيروس لا يموت، بل يخمد وحين يفيق يكون أكثر فتكا، وأكثر انتشارا، وأسرع، وأقوى من ذي قبل.. !
هذه نقطة.. النقطة الأخرى لا يتوقع البعض أو الغالبية أن رفع الحظر والانطلاق بين المناطق، والعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية أنها تعني الاستهتار والتماشي مع الوضع وكأنه قبل «كورونا» وأن ما جرى وحصل مجرد زوبعة ومرض، وفيروس انتشر وقتل من قتل وانتهى دوره، وأنه تلاشى..!
لا يفترض أن تكون هذه القناعات موجودة في عقولنا، ولا من حولنا وأن لا نستهزئ بالأمر، ولا نتمادى بالانخراط في الحياة الاجتماعية والعملية، فالوضع لن يعود كما كان قبل فترة من الزمن ليست بالقريبة وهذا هو المنطق والوضع لن يكون كالسابق قبل فترة لن تكون قصيرة، والوضع خطير جدا إن تمادينا وانفلت البعض في اللقاءات، وابتعدوا عن الاحترازات، والتقيد بالتعليمات، الوضع خطير جدا وربما نعود للحجر أكثر وأكثر إذا لم يلتزم الناس بالإجراءات، والتقيد بالتعليمات.. الوضع خطير جدا إذا استهان البعض أو الغالبية بالأحداث والأوضاع، وإذا انطلق الناس في حياتهم الاعتيادية، دون قيود، وإذا استمع الغالبية إلى الإشاعات، ومحبي (الواتس أب) والمغردين المغرمين بالتأجيج والقيل والقال، الناشرين كلماتهم كي يقول فلان، وكتب فلان، وأنه العلامة الذي أحضر المعلومة الحصرية، وكأنه جاء بالعلم من رأسه. هؤلاء الذين كثروا مع الأسف في الفترة الأخيرة، «عاشقون»، «مدمنون» للنقل والإرسال، والتغريدات البعيدة كل البعد عن الواقع، والمنطقية، فلنحذر من هؤلاء، فهم «فيروس» ينخع في المجتمع ويتغلغل في قنواتنا، وينهش من قوتنا، وفكرنا، ويضر بالوطن.
لنحذر من كل هذه، ونضع حدا لمن يستهين بالأمر، ويقوم بتقديم الولائم، ويجازف بالحياة، والصحة، ويسعى إلى تدمير المجتمع ربما بحسن نية ولكن لا وجود للنوايا في وضعنا الحالي، بل الحذر والتعامل «بتطبيق القيود» و«الاحترازات» حتى نكون بعيدين كل البعد عن الأمراض والفيروسات.
sa_m2@hotmail.com
تقول الدراسات -وعبر التاريخ- إن الفيروس لا يموت، بل يخمد وحين يفيق يكون أكثر فتكا، وأكثر انتشارا، وأسرع، وأقوى من ذي قبل.. !
هذه نقطة.. النقطة الأخرى لا يتوقع البعض أو الغالبية أن رفع الحظر والانطلاق بين المناطق، والعودة التدريجية إلى الحياة الطبيعية أنها تعني الاستهتار والتماشي مع الوضع وكأنه قبل «كورونا» وأن ما جرى وحصل مجرد زوبعة ومرض، وفيروس انتشر وقتل من قتل وانتهى دوره، وأنه تلاشى..!
لا يفترض أن تكون هذه القناعات موجودة في عقولنا، ولا من حولنا وأن لا نستهزئ بالأمر، ولا نتمادى بالانخراط في الحياة الاجتماعية والعملية، فالوضع لن يعود كما كان قبل فترة من الزمن ليست بالقريبة وهذا هو المنطق والوضع لن يكون كالسابق قبل فترة لن تكون قصيرة، والوضع خطير جدا إن تمادينا وانفلت البعض في اللقاءات، وابتعدوا عن الاحترازات، والتقيد بالتعليمات، الوضع خطير جدا وربما نعود للحجر أكثر وأكثر إذا لم يلتزم الناس بالإجراءات، والتقيد بالتعليمات.. الوضع خطير جدا إذا استهان البعض أو الغالبية بالأحداث والأوضاع، وإذا انطلق الناس في حياتهم الاعتيادية، دون قيود، وإذا استمع الغالبية إلى الإشاعات، ومحبي (الواتس أب) والمغردين المغرمين بالتأجيج والقيل والقال، الناشرين كلماتهم كي يقول فلان، وكتب فلان، وأنه العلامة الذي أحضر المعلومة الحصرية، وكأنه جاء بالعلم من رأسه. هؤلاء الذين كثروا مع الأسف في الفترة الأخيرة، «عاشقون»، «مدمنون» للنقل والإرسال، والتغريدات البعيدة كل البعد عن الواقع، والمنطقية، فلنحذر من هؤلاء، فهم «فيروس» ينخع في المجتمع ويتغلغل في قنواتنا، وينهش من قوتنا، وفكرنا، ويضر بالوطن.
لنحذر من كل هذه، ونضع حدا لمن يستهين بالأمر، ويقوم بتقديم الولائم، ويجازف بالحياة، والصحة، ويسعى إلى تدمير المجتمع ربما بحسن نية ولكن لا وجود للنوايا في وضعنا الحالي، بل الحذر والتعامل «بتطبيق القيود» و«الاحترازات» حتى نكون بعيدين كل البعد عن الأمراض والفيروسات.
sa_m2@hotmail.com