يتباين أفراد المجتمع في وعيهم وإدراكهم بالمخاطر الصحية حسب فهمهم وتصورهم لتلك المخاطر. الحقيقة أن لدقة المعلومات وتناسقها أهمية كبيرة في تنمية الوعي الصحي لأن التباين في المعلومات يقلل من مصداقيتها وصحتها بين أفراد المجتمع. وقد لمسنا في الأشهر الثلاثة الأولى من هذا العام تشتت المعلومات فيما يتعلق بفيروس كورونا المستجد والذي لا يزال مستمراً في انتشاره حول العالم، حيث تفاوتت المعلومات بخصوص منشئه وأسباب ظهوره والوقاية منه وكيفية انتقال العدوى بين البشر.
صرّح المسؤولون والمختصون في الأمراض الوبائية بمعلومات متناقضة حول الكثير بشأن فيروس كورونا المستجد، ما ساهم في المزيد من الغموض لدى أفراد مختلف المجتمعات حول العالم، وبالتالي زادت سرعة الإصابة بالفيروس في مدة زمنية وجيزة. ومن الأهمية بمكان أن تكون المعلومات دقيقة وصحيحة وعلى مستوى عالٍ من المصداقية لزيادة الوعي بين الناس في نواحي العدوى والوقاية والعلاج من الفيروس. ولا بد للمتخصصين في علم الأدوية المساهمة في توعية الناس بخطورة بعض العلاجات والأعشاب الشعبية والأدوية الأخرى التي قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة للمصابين بفيروس كورونا وبالتالي تؤدي إلى صعوبة علاجهم وربما وفاتهم.
تثقيف الناس وتوعيتهم بمخاطر الفيروس وما يترتب عليه من تبعات صحية خطيرة يقلل من الإصابات، قد يكون المصاب من ذوي الأمراض المزمنة التي تساهم في سيطرة الفيروس عليه، لذلك يستوجب على المختصين إرشاد ذوي الأمراض المزمنة بكيفية تلافي ما يعرضهم للفيروس القاتل.
لاحظنا أنه منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد تضارب المعلومات حول الفيروس ومنها معلومة موت الفيروس في بيئة مرتفعة الحرارة ونشاطه في أخرى شديدة البرودة، حيث لم يظهر حتى الآن متخصص في علم الفيروسات يؤكد هذه المعلومة. وقد برزت في الآونة الأخيرة أبعاد سياسية لمصدر الفيروس والتجارب التي قام بها الصينيون وغيرهم لتطوير هذا الفيروس بالتدخل البشري ليفتك بالكثير من البشر حول العالم، بل ساهمت الصين في إخفاء معلومات جوهرية تساعد الدول الأخرى في أخذ الحيطة والحذر من انتشار الفيروس.
لعل ضعف الوعي الصحي في الكثير من الدول وعلى رأسها الدول المتقدمة بخطورة الفيروس وطريقة انتشاره من الأسباب التي زادت عدد الإصابات والوفيات في تلك الدول. وقد أبلت بعض الدول النامية بلاء حسنا في توعية مواطنيها والمقيمين على أراضيها بخطورة الفيروس والوقاية منه، من خلال الحجر الصحي للمصابين وكذلك القيام بحملات التوعية الإعلامية وزيارات الأحياء المكتظة بالسكان للكشف عن حالات مصابة بينهم. كانت ولا تزال المملكة العربية السعودية الدولة المتقدمة في مكافحة فيروس كورونا المستجد في قمة الهرم القيادي إلى كل مواطن ومقيم للحد من انتشار الفيروس.
والجدير بالإشادة أن المملكة العربية السعودية جندت القطاع الصحي في المملكة ممثلاً بوزارة الصحة في حملة مكثفة لتوعية المواطنين والمقيمين للحد من انتشار الفيروس، حيث سخرت كافة إمكانياتها البشرية والمالية من أجل نجاح الخطة بما في ذلك التوعية للمواطنين والمقيمين على حد سواء بأهمية الالتزام بالمنزل خلال أوقات حظر التجوال.
وفي الختام فإن وعي الناس بخصوص الفيروس يعتمد على ما يقدمه المختصون من معلومات دقيقة وصحيحة حول الفيروس وبالتالي تساهم في وقايتهم منه بشتى الطرق.
@dr_abdulwahhab
صرّح المسؤولون والمختصون في الأمراض الوبائية بمعلومات متناقضة حول الكثير بشأن فيروس كورونا المستجد، ما ساهم في المزيد من الغموض لدى أفراد مختلف المجتمعات حول العالم، وبالتالي زادت سرعة الإصابة بالفيروس في مدة زمنية وجيزة. ومن الأهمية بمكان أن تكون المعلومات دقيقة وصحيحة وعلى مستوى عالٍ من المصداقية لزيادة الوعي بين الناس في نواحي العدوى والوقاية والعلاج من الفيروس. ولا بد للمتخصصين في علم الأدوية المساهمة في توعية الناس بخطورة بعض العلاجات والأعشاب الشعبية والأدوية الأخرى التي قد تسبب مضاعفات صحية خطيرة للمصابين بفيروس كورونا وبالتالي تؤدي إلى صعوبة علاجهم وربما وفاتهم.
تثقيف الناس وتوعيتهم بمخاطر الفيروس وما يترتب عليه من تبعات صحية خطيرة يقلل من الإصابات، قد يكون المصاب من ذوي الأمراض المزمنة التي تساهم في سيطرة الفيروس عليه، لذلك يستوجب على المختصين إرشاد ذوي الأمراض المزمنة بكيفية تلافي ما يعرضهم للفيروس القاتل.
لاحظنا أنه منذ بداية جائحة فيروس كورونا المستجد تضارب المعلومات حول الفيروس ومنها معلومة موت الفيروس في بيئة مرتفعة الحرارة ونشاطه في أخرى شديدة البرودة، حيث لم يظهر حتى الآن متخصص في علم الفيروسات يؤكد هذه المعلومة. وقد برزت في الآونة الأخيرة أبعاد سياسية لمصدر الفيروس والتجارب التي قام بها الصينيون وغيرهم لتطوير هذا الفيروس بالتدخل البشري ليفتك بالكثير من البشر حول العالم، بل ساهمت الصين في إخفاء معلومات جوهرية تساعد الدول الأخرى في أخذ الحيطة والحذر من انتشار الفيروس.
لعل ضعف الوعي الصحي في الكثير من الدول وعلى رأسها الدول المتقدمة بخطورة الفيروس وطريقة انتشاره من الأسباب التي زادت عدد الإصابات والوفيات في تلك الدول. وقد أبلت بعض الدول النامية بلاء حسنا في توعية مواطنيها والمقيمين على أراضيها بخطورة الفيروس والوقاية منه، من خلال الحجر الصحي للمصابين وكذلك القيام بحملات التوعية الإعلامية وزيارات الأحياء المكتظة بالسكان للكشف عن حالات مصابة بينهم. كانت ولا تزال المملكة العربية السعودية الدولة المتقدمة في مكافحة فيروس كورونا المستجد في قمة الهرم القيادي إلى كل مواطن ومقيم للحد من انتشار الفيروس.
والجدير بالإشادة أن المملكة العربية السعودية جندت القطاع الصحي في المملكة ممثلاً بوزارة الصحة في حملة مكثفة لتوعية المواطنين والمقيمين للحد من انتشار الفيروس، حيث سخرت كافة إمكانياتها البشرية والمالية من أجل نجاح الخطة بما في ذلك التوعية للمواطنين والمقيمين على حد سواء بأهمية الالتزام بالمنزل خلال أوقات حظر التجوال.
وفي الختام فإن وعي الناس بخصوص الفيروس يعتمد على ما يقدمه المختصون من معلومات دقيقة وصحيحة حول الفيروس وبالتالي تساهم في وقايتهم منه بشتى الطرق.
@dr_abdulwahhab