أمجاد سند - الدمام

حاصلة على شهادة مقيم جودة معتمد

شاع بالآونة الأخيرة مصطلح «باريستا»، والذي يعود أصله إلى اللغة الإيطالية، بمعنى «الساقي»، ذكرًا كان أو أنثى، ولنا بـ «البريستا» السعودية سارا العلي، التي وصلت إلى العالمية، خير مثال نحتذي به عند الحديث عن تحضير القهوة، إذ تعد العلي أول سعودية تحصل على شهادة مقيم جودة معتمد ومن القلة بالعالم العربي.

بطولات عالمية

وتعد العلي مدربا معتمدا من جمعية القهوة المختصة العالمية، ومقيّما لجودة قهوة أرابيكا معتمدا، إضافة إلى كونها محكما بالبطولات المحلية للباريستا، وفن اللاتيه، وأول ممثل من الجنسين ببطولات عالمية في تحضير القهوة، وحاصلة على المركز الثاني بالشرق الأوسط وشمال أفريقيا والسادس عالميا.

ساحة متعطشة

وأكدت العلي أن ساحة صناع القهوة بالمملكة، ضخمة، وما زال فيها تعطش لاستقطاب مزيد من الكفاءات والمهارات المحلية، سواء من الشباب أو الشابات، مشيرة إلى كونها تحتاج كثيرا من التطوير بشكل مستمر ومستدام.

موروث ثقافي

وأعربت عن تفاؤلها بما تشهده مهنة تحضير القهوة من اهتمام وتقدير حول العالم، مبينة أنه مع الانفتاح والإقبال على مختلف أنواع القهوة وطرق تحضيرها، إلا أنه لنا في الخليج موروث ثقافي عربي وطيد بين القهوة وكرم الضيافة.

ماء وبن

وفيما يخص كوب القهوة الواحد، قالت: «إن لكوب القهوة مكونين أساسيين، وهما الماء والبن، لذا على صانع القهوة انتقائهما بعناية فائقة والحرص على اختيارهما على مستوى عالٍ من الجودة، إضافة إلى تحضيرهم باحترافية، وفقا لمعايير مضبوطة؛ للحصول على كوب متوازن التحضير من القهوة».

قلة المراكز

وفصلت العلي، قائلة:«عند عودتي من الخارج افتقدت القهوة التي كانت جزءا أساسيا من يومي، عندها بدأت بالبحث عن مراكز متخصصة لتدريب وتعليم أساسيات تحضير القهوة والتي لم تكن متوفرة بالمملكة، فذهبت إلى فرنسا لتلقي التدريب اللازم، استمريت بالقراءة والبحث عن مصادر تعليمية وحرصت على التواجد بالمعارض لتوسيع دائرة العلاقات ومنها تعرفت على مجموعة كبيرة من المهتمين والمحترفين بالمجال، عندها زاد اهتمامي وشغفي بالقهوة أكثر فأكثر ووجدت فجوة في مراكز التدريب المهنية السعودية وخاصة للنساء في هذا المجال، تولدت لدي الرغبة والدافع لأن أقدم لبنات وأبناء الوطن فرصة التعرف على هذا المجال والمساهمة في توفير فرص عمل، وبالفعل ذهبت وأتممت الدورات التدريبية الاحترافية وحصلت على رخصة التدريب».