كشف تقرير حديث عن أن منصة تويتر تعاني من ارتفاع قياسي بنسبة 900% في خطاب الكراهية تجاه الصين والشعب الصيني بعد تفشي فيروس كورونا المستجد؛ إذ أصبحت وسومًا مثل #Kungflu و #chinesevirus و #communistvirus شائعة جدًا بين الأفراد الذين غرّدوا حول هذا الوباء.
وجاء التقرير، الذي أعدته شركة «لايت» المتخصصة في قياس الكراهية على الإنترنت، في الوقت الذي دقت فيه العديد من جماعات حقوق الإنسان والنشطاء والسياسيين الأمريكيين ناقوس الخطر بشأن ارتفاع عدد الحوادث العنصرية الموجهة ضد الأمريكيين الآسيويين.
وقال التقرير: «يقضي الناس مزيدًا من الوقت على الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الاتصال وغرف الدردشة وخدمات الألعاب، وقد أصبحت المشاكل المزمنة في هذه المنصات - الكراهية والإساءة والتنمر - أكثر حدة».
وأضافت الشركة الناشئة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المحتوى الضار في الشبكات الاجتماعية «يتم توجيه الكثير من هذه الكراهية والإساءة إلى الصين وسكانها، وكذلك الأفراد من أصل آسيوي في أجزاء أخرى من العالم».
ويشير التقرير إلى ارتفاع حدة خطاب الكراهية المنشور عبر الإنترنت بسبب الوباء الذي تم اكتشافه لأول مرة في الصين، ووجدت الدراسة أن التغريدات السامة تستخدم لغة صريحة لاتهام الآسيويين بحمل فيروس كورونا المستجد ولوم الأشخاص من أصل آسيوي كمجموعة لنشر الفيروس، مشيرًا إلى وجود مقطع فيديو منشور على شبكة سكاي نيوز أستراليا بعنوان «الصين تسببت عمدًا في إصابة العالم بفيروس كورونا»، ويحتوي هذا الفيديو الآن على أكثر من 5 آلاف تعليق، معظمها تدعو للكراهية.
ويقول المنتقدون إن إشارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة إلى فيروس كورونا على أنه «الفيروس الصيني» قد أدت أيضًا إلى رهاب الأجانب.
وجاء التقرير، الذي أعدته شركة «لايت» المتخصصة في قياس الكراهية على الإنترنت، في الوقت الذي دقت فيه العديد من جماعات حقوق الإنسان والنشطاء والسياسيين الأمريكيين ناقوس الخطر بشأن ارتفاع عدد الحوادث العنصرية الموجهة ضد الأمريكيين الآسيويين.
وقال التقرير: «يقضي الناس مزيدًا من الوقت على الشبكات الاجتماعية وتطبيقات الاتصال وغرف الدردشة وخدمات الألعاب، وقد أصبحت المشاكل المزمنة في هذه المنصات - الكراهية والإساءة والتنمر - أكثر حدة».
وأضافت الشركة الناشئة التي تستخدم الذكاء الاصطناعي لاكتشاف المحتوى الضار في الشبكات الاجتماعية «يتم توجيه الكثير من هذه الكراهية والإساءة إلى الصين وسكانها، وكذلك الأفراد من أصل آسيوي في أجزاء أخرى من العالم».
ويشير التقرير إلى ارتفاع حدة خطاب الكراهية المنشور عبر الإنترنت بسبب الوباء الذي تم اكتشافه لأول مرة في الصين، ووجدت الدراسة أن التغريدات السامة تستخدم لغة صريحة لاتهام الآسيويين بحمل فيروس كورونا المستجد ولوم الأشخاص من أصل آسيوي كمجموعة لنشر الفيروس، مشيرًا إلى وجود مقطع فيديو منشور على شبكة سكاي نيوز أستراليا بعنوان «الصين تسببت عمدًا في إصابة العالم بفيروس كورونا»، ويحتوي هذا الفيديو الآن على أكثر من 5 آلاف تعليق، معظمها تدعو للكراهية.
ويقول المنتقدون إن إشارات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتكررة إلى فيروس كورونا على أنه «الفيروس الصيني» قد أدت أيضًا إلى رهاب الأجانب.