سلوكيات إذا واجهتها مع طفلك فحاولي ألا تتجاهليها أبدا، أوضحها المستشار الأسري د. جاسم المطوع.
مقاطعتك أثناء التحدث مع غيرك: ينطلق ابنك إليك ليحكي لك ما فعله في المدرسة أو عند تركيب لعبة صعبة، دون الاكتراث بحوارك مع غيرك، ويتكرر هذا المشهد كثيرا في بيوتنا، لكن احذري أن تدعيه يمر بسلام، لما له من عواقب، وإذا لم تنبهي طفلك لهذا لخطأ، فسيسمح لنفسه دوما بالتدخل في شؤون الآخرين، وإقحام نفسه في محادثاتك.
العلاج: إذا أعطيت الطفل اهتماما أثناء مقاطعته لك، سيظن نفسه محور اهتمام الجميع، ويثور عندما لا يجد الاهتمام، ولن يتفهم مدى انشغالك في أي وقت، وسيلح في الحديث إليك، فإذا انشغلت بمحادثة زوجك أو صديقة لك، فاحرصي على أن تجدي ما يشغل طفلك، كلعبة مفضلة لديه، وإذا قاطعك فلا تردي عليه، بل وجهيه للجلوس لحين الانتهاء من حديثك، وأكدي له أنه لن يحصل على ما يريد طالما يقاطعك.
العنف في اللعب: لا تتجاهلي أبدا ضرب ابنك لأخيه أو صديقه أثناء اللعب، لأن هذا السلوك العنيف قد يلتصق به إلى بلوغ الثامنة من عمره، كذلك سيتعلم ضمنيا أن العنف أو الضرب سلوك مقبول.
العلاج: أسرعي نحوه وأخبريه في الحال أن هذا السلوك غير مقبول واسأليه: «هل ستقبل أن يضربك أخوك مثلما ضربته؟»، ليعرف عواقب الأمر، وأن التعامل بعنف مع الآخر أمر غير مقبول تماما، كذلك ذكريه في كل مرة سيلعب فيها مع أصدقائه أو إخوته أنك لن تسمحي بأي سلوك عنيف أثناء اللعب، ووجهيه بضرورة التعبير بالكلام وبأسلوب لائق عن استيائه من موقف أو شخص ما، وإخبار الآخرين بما يريد دون إيذائهم، وإذا حدث وكرر هذا السلوك، أنهي اللعب فورا.
مقاطعتك أثناء التحدث مع غيرك: ينطلق ابنك إليك ليحكي لك ما فعله في المدرسة أو عند تركيب لعبة صعبة، دون الاكتراث بحوارك مع غيرك، ويتكرر هذا المشهد كثيرا في بيوتنا، لكن احذري أن تدعيه يمر بسلام، لما له من عواقب، وإذا لم تنبهي طفلك لهذا لخطأ، فسيسمح لنفسه دوما بالتدخل في شؤون الآخرين، وإقحام نفسه في محادثاتك.
العلاج: إذا أعطيت الطفل اهتماما أثناء مقاطعته لك، سيظن نفسه محور اهتمام الجميع، ويثور عندما لا يجد الاهتمام، ولن يتفهم مدى انشغالك في أي وقت، وسيلح في الحديث إليك، فإذا انشغلت بمحادثة زوجك أو صديقة لك، فاحرصي على أن تجدي ما يشغل طفلك، كلعبة مفضلة لديه، وإذا قاطعك فلا تردي عليه، بل وجهيه للجلوس لحين الانتهاء من حديثك، وأكدي له أنه لن يحصل على ما يريد طالما يقاطعك.
العنف في اللعب: لا تتجاهلي أبدا ضرب ابنك لأخيه أو صديقه أثناء اللعب، لأن هذا السلوك العنيف قد يلتصق به إلى بلوغ الثامنة من عمره، كذلك سيتعلم ضمنيا أن العنف أو الضرب سلوك مقبول.
العلاج: أسرعي نحوه وأخبريه في الحال أن هذا السلوك غير مقبول واسأليه: «هل ستقبل أن يضربك أخوك مثلما ضربته؟»، ليعرف عواقب الأمر، وأن التعامل بعنف مع الآخر أمر غير مقبول تماما، كذلك ذكريه في كل مرة سيلعب فيها مع أصدقائه أو إخوته أنك لن تسمحي بأي سلوك عنيف أثناء اللعب، ووجهيه بضرورة التعبير بالكلام وبأسلوب لائق عن استيائه من موقف أو شخص ما، وإخبار الآخرين بما يريد دون إيذائهم، وإذا حدث وكرر هذا السلوك، أنهي اللعب فورا.