محمد حمد الصويغ

أفكار وخواطر

منحت القيادة الرشيدة في هذا الوطن المعطاء مساحات واسعة من تمكين المرأة لتثبت وجودها وتستثمر مقدراتها وتستغل إمكاناتها لتشارك الرجل في عمليات التنمية المتصاعدة التي تشهدها المملكة في كل مجال تنموي ونهضوي، وقد كانت المرأة السعودية عند حسن ظن القيادة بها فأكدت جدارتها للمشاركة في مختلف العمليات التنموية المظفرة ونجحت أيما نجاح في الوصول إلى تحقيق أهدافها وغاياتها في العديد من قنوات التنمية التي يشهدها الوطن تحت قيادة خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز وسمو ولي عهده الأمين - حفظهما الله - فالمرأة تمثل نصف المجتمع ولا يمكن اكتمال التنمية بشكل صائب وسديد إلا بمشاركتها الفاعلة والمثمرة وهذا ما يحدث على أرض الواقع في هذا الوطن العزيز.

من هذا المنطلق فإنني أشعر بأن نادي الأحساء الأدبي يقوم بترجمة عملية لهذا التمكين الممنوح للمرأة من خلال قيامه بين حين وآخر بتكريمها وإعطائها أوسع الفرص لإبراز مواهبها وقدراتها وإمكاناتها، وقد استقبل النادي مؤخرا ترجمة لهذا التمكين كوكبة من طالبات نادي «الموهبة ثروة» التابع لكلية الآداب بجامعة الملك فيصل حيث انعقد هذا الاستقبال بكلمة مستفيضة من المشرفة على النادي ألقت الضوء في تضاعيفها على المواهب والطاقات التي ظهرت بوادرها تباعا من قبل الطالبات، وأشادت برعاية النادي الأدبي بالأحساء لتلك المواهب، وهذه خطوة أظن أنها متناغمة مع التمكين الذي أتاح للمرأة فرصا عديدة لإثبات جدارتها في الكثير من القطاعات بما فيها القطاع الثقافي.