نورة محمد الفريدان

يعد العمل من أهم مقومات الحياة، حيث أنه يعد من أهم الوسائل التي تساعد الإنسان على كسب قوت يومه وتلبية حاجاته الأساسية، فالعمل يساعد الفرد على إعالة نفسه وعائلته وبالتالي عيش حياة كريمة، لذلك فقد أعز الإسلام العامل وكرمه ورعاه، واعترف بحقوقه، فبعد أن كان العمل في بعض الشرائع القديمة، معناه الرق والتبعية والذل والهوان. فتبعا لذلك وتشجيعا على العمل ولتصحيح المفاهيم الخاطئة قرر الإسلام للعمال حقوقهم الطبيعيه -كمواطنين- من أفراد المجتمع، حيث جاء بالعديد من المبادئ لضمان حقوق العمال، ومن الملاحظ في الوقت الحالي عدم معرفة العديد من العمال حقوقهم المقررة لهم لذلك سوف يتم توضيح هذه الحقوق لنشر الثقافة العمالية بشكل أكبر، ولمساعدتهم على معرفة حقوقهم بشكل مبسط وفقا للآتي:

١- لا يجوز تكليف العامل بعمل يختلف اختلافا جوهريا عن العمل المتفق عليه بغير موافقته الكتابية إلا في الحالات الضرورية ولمدة لا تتجاوز ٣٠ يوما في السنة.

٢- يجوز تكليف العامل (في حالة الضرورة) بعمل في مكان يختلف عن المتفق عليه دون اشتراط موافقته، ولكن يكون ذلك لمدة٣٠ يوما في السنة.

٣- يتحمل صاحب العمل تكاليف انتقال وإقامة العامل خلال تلك المدة.

٤-لا يجوز لصاحب العمل أن ينقل العامل بغير موافقته -كتابة- من مكان عمله الأصلي إلى مكان آخر يقتضي تغيير مكان إقامته.

٥- إذا كان العقد لأجل القيام بعمل معين فإنه ينتهي بإنجاز ذلك العمل المتفق عليه.

٦-لا يجوز نقل العامل ذي الأجر الشهري إلى فئة عمال اليومية أو القطعة أو الأجر الأسبوعي أو عمال الساعة إلا إذا وافق العامل على ذلك كتابة، مع عدم الإخلال بالحقوق التي اكتسبها العامل في المدة التي قضاها بالأجر الشهري.

وعند النظر في جميع ما سبق فتظهر أهمية معرفة العامل حقه، حيث إن معرفة العامل حقوقه تسهل عليه ممارسة عمله، وتتعدد الحقوق التي تسهل على العامل عمله ولمعرفة المزيد يمكن ذلك عن طريق زيارة موقع وزارة العمل والتنمية الاجتماعية.

Noura19f@