صالح المسلم يكتب:

نعلم، ويعلم الغالبية، أن حكمة ولاة الأمر تقتضي وتنظر في المصلحة العامة ومصلحة الوطن «أولا وعاشرا». ومن هذا المنطلق جاءت التعيينات الأخيرة والتي سبقتها لتؤكد الحرص من ولاة الأمر على نهج السياسة الحكيمة في انتقاء الوزراء، والوكلاء، والمساعدين، ورؤساء الهيئات وغيرهم.

ونحن في «المملكة العربية السعودية» ومنذ فترة ليست بالقصيرة نعيش مرحلة انتقالية، بداية من انطلاق «رؤية المملكة 2030» ووضع خطط وإستراتيجيات وبرامج تتعلق بتطبيق ما جاءت به الرؤية، ومن منطلق الإستراتيجيات والخطط المرسومة نجد التغييرات في «الحقائب الوزارية» ونجد التغييرات في إحداث «وزارات جديدة» حسب الحاجة والطلب وحسب ما تتطلبه المرحلة.

بالأمس صدرت أوامر ملكية بتغييرات وزارية، وإحداث وزارات جديدة ورفع مستوى «الرياضة والسياحة» من هيئة إلى وزارة وهذه نقطة مهمة تعود إلى أن نقرأ ما بين الأسطر، ولماذا هاتان الوزارتان؟، وكيف سيصبح نظامهما؟، وإلى أين تتجه النظرة المستقبلية، وتطلعات ولاة الأمر إلى هاتين الوزارتين وكيف سيكون الدعم والوجهة..؟

«رياضة وسياحة».. تطلعات، وآمال.. «نظرة مستقبلية» لما هي منظومة العالم الجديد، وما هي الأهداف والمكانة التي تنوي المملكة أن تصل إليها؟، والخطة القادمة، والطموحات العالية جدا، وكيف أن هاتين الوزارتين «رافدان» من روافد التنمية والبناء، وواحدتان من أهم المداخيل التي تعتمد الرؤية عليهما بدلا من «النفط» وهاتان الوزارتان جنبا إلى جنب مع الترفيه، والاستثمار، وقطاع صناعة.. الفعاليات والمؤتمرات تشكل «العمود الفقري» للمرحلة المستقبلية القادمة.

ونحن الآن نستضيف، وندير، ونترأس «قمة مجموعة العشرين» فالأنظار حولنا ومن أعلى المستويات، والعالم أجمع يترقب «ماذا سنصنع»، ومن نحن..!

وهذه متطلبات وواجبات «وزارة الإعلام» تناط بها وفي برامجها، وسياستها الإعلامية و«محتواها الإعلامي» و«صناعة المحتوى» و«الرسالة المقدمة» بدءا من الوزير إلى أصغر فرد، وهرم، وقسم في الوزارة، وتلك والله لم نلاحظها ولم نرها ولم نسمعها، بل العكس تماما «وزارة الإعلام» تغرد خارج السرب وبعيدة كل البعد عن الوطن، ومشاركات الوطن ومكانة الوطن..!

من أجل ذلك و«أشياء أخرى» عديدة كانت تلك التغييرات و«ولاة الأمر» لا يتوانون في التصحيح وإدراك «أهمية المرحلة».

أتمنى أن أرى إعلاما يليق بالمرحلة ومكانة المملكة.

sa_m2@hotmail.com