منذ مدة طويلة جدا، تحديدا عند بزوغ نجم مواقع التواصل الاجتماعي، درجت جملة لا تجعلوا من الحمقى مشاهير كإعلان رافض لمحتوى ما نشر من قبل أحد الذين يملك منصة يتابعها الآلاف وربما الملايين، وأكاد أجزم بأنه لا يوجد من لم يسمع بهذه الجملة، فضلا عمن لم يقلها، أو يتناقلها، أو على الأقل يؤكد عليها.
السواد الأعظم من المجتمع يشتكي من حماقة مشاهيره، وحق لنا أن نتساءل ما هي تلك الحماقة، وهل هم حمقى فعلا؟، ولماذا؟ ما هو المقياس الذي على أساسه نستطيع أن نصف هذا المشهور بالحماقة؟.
اتضح لي بعد سؤال الكثيرين من الأصدقاء، والأقارب، وقراءة العديد من الانتقادات الموجهة لهم من قبل الناس خاصة في منصة تويتر، بأن مقياس الحماقة غير دقيق، وغالبا ما يقف عند اعتباراتهم الشخصية الخاصة، أي عندما يقوم هذا المشهور بنشر محتوى لا يتناسب وأساليبهم، أفكارهم وذائقتهم، أو يقدم محتوى بالنسبة لهم غير مفيد، ويبادرني هنا سؤالان آخران، هل يجب على المشهور أن يقدم محتوى مطابقا لما نرغب منه دائما، هل يجب أن يكون مفيدا بالضرورة؟.
ما لا يفهم، وهو السؤال المحير، إذا كانوا المشاهير حمقى، ولا يستحقون مزايا شهرتهم، وهذا هو موقف السواد الأعظم من الناس، إذا كيف أصبحوا مشاهير؟، من الذي ساهم في شهرتهم؟، إلى من تعود الحسابات الموجودة في خانة المتابعين لهم؟، أجد الجواب طريفا عندما أعلم بأن من يفعل هذا هم ذاتهم من يحملون لواء هذه الجملة، وبذلك يتضح لنا لب المشكلة الحقيقي.
نعم هنالك نماذج غير جيدة، غير مفيدة، وغير مناسبة، بالنسبة لي، وبالنسبة لك، وبالنسبة لهم أيضا، هذا طبيعي، ويجب حينها ألا ننسى بأنه عندما أتت مواقع التواصل الاجتماعي فهي جاءت مصممة بطريقة تعزز من قيمتي الحرية والمسؤولية بشكل عظيم، فهي تقول وبكل وضوح أنتم أحرار، إنها مسؤوليتكم الآن، وليست مسؤولية إدارة الوسائل والمنصات السابقة، الذين كانوا يحتكرون هذه الامتيازات، إنها مسؤوليتكم، إن كان المجتمع يرى بأن مشاهيره حمقى فهذا ذنبه، وبالتأكيد هذه مسؤوليته.
@naevius_
السواد الأعظم من المجتمع يشتكي من حماقة مشاهيره، وحق لنا أن نتساءل ما هي تلك الحماقة، وهل هم حمقى فعلا؟، ولماذا؟ ما هو المقياس الذي على أساسه نستطيع أن نصف هذا المشهور بالحماقة؟.
اتضح لي بعد سؤال الكثيرين من الأصدقاء، والأقارب، وقراءة العديد من الانتقادات الموجهة لهم من قبل الناس خاصة في منصة تويتر، بأن مقياس الحماقة غير دقيق، وغالبا ما يقف عند اعتباراتهم الشخصية الخاصة، أي عندما يقوم هذا المشهور بنشر محتوى لا يتناسب وأساليبهم، أفكارهم وذائقتهم، أو يقدم محتوى بالنسبة لهم غير مفيد، ويبادرني هنا سؤالان آخران، هل يجب على المشهور أن يقدم محتوى مطابقا لما نرغب منه دائما، هل يجب أن يكون مفيدا بالضرورة؟.
ما لا يفهم، وهو السؤال المحير، إذا كانوا المشاهير حمقى، ولا يستحقون مزايا شهرتهم، وهذا هو موقف السواد الأعظم من الناس، إذا كيف أصبحوا مشاهير؟، من الذي ساهم في شهرتهم؟، إلى من تعود الحسابات الموجودة في خانة المتابعين لهم؟، أجد الجواب طريفا عندما أعلم بأن من يفعل هذا هم ذاتهم من يحملون لواء هذه الجملة، وبذلك يتضح لنا لب المشكلة الحقيقي.
نعم هنالك نماذج غير جيدة، غير مفيدة، وغير مناسبة، بالنسبة لي، وبالنسبة لك، وبالنسبة لهم أيضا، هذا طبيعي، ويجب حينها ألا ننسى بأنه عندما أتت مواقع التواصل الاجتماعي فهي جاءت مصممة بطريقة تعزز من قيمتي الحرية والمسؤولية بشكل عظيم، فهي تقول وبكل وضوح أنتم أحرار، إنها مسؤوليتكم الآن، وليست مسؤولية إدارة الوسائل والمنصات السابقة، الذين كانوا يحتكرون هذه الامتيازات، إنها مسؤوليتكم، إن كان المجتمع يرى بأن مشاهيره حمقى فهذا ذنبه، وبالتأكيد هذه مسؤوليته.
@naevius_